864 - (وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وما لكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ما الذي يمنعكم وهذا الاستفهام فيه استنكار ما الذي يمنعكم أن تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وما لكم ما الذي يمنعكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إذن كل ما لم يفصل فيه أنه حرام سبحانه وتعالى ومن هذه الآية وأمثالها أخذ أهل العلم أن الأصل في الأطعمة الحل أي أكل حيوان سمك طائر نبات شجر أي شيء الأصل فيه حلال الأصل الحل لماذا قل لأنه فصل لكم ما حرم عليكم فما لم يفصله فليس بمحرم ما لم يفصله إذن ليس بمحرم وهذا يبين لنا أن دائرة الحلال أكبر بكثير من دائرة الحرام وكيف فصل سبحانه وتعالى قولوا في السورة نفسها هذه لأن سورة الأنعام نزلت كاملة على المشهور من أقوال أهل العلم سورة الأنعام نزلت كاملة في قول الله تبارك وتعالى هذا الذي حرم عليكم إذن ما جاء في هذه السورة والبعض ذكر أنه ما ذكر في سورة المائدة والأقرب ما ذكر في هذه السورة لأن سورة المائدة مدنية وهذه سورة مكية فلا يمكن أن يعني أن الله تبارك يرشدهم إلى ما حرم قد فصل لكم ما حرم عليكم في شيء ما نزل بعد لأن المائدة في المدينة نزلت لكن لم تنزل كاملة لكن فيها الأحكام كثيرة جدا في المائدة فلا يمكن أن يقول الله تبارك هنا في سورة مكية قد فصل لكم ما حرم عليكم ويقصدون بسورة المائدة قول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب فهذه التي ذكرت في المائدة وهي مشابهة تماما لما ذكرت في الأنعام بعد آيات تأتينا وهي قول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة لأن ميتة تشمل منخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع كلها ميتات وإنما تفصيل للميتة تفصيل للميتة هي الميتة هي كلها الميتة قال وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم فصل لكم رحمة منه بكم سبحانه وتعالى هذا من رحمة الله جل وعلا فصل لكم أي بيّن لكم جل وعلا تفصيل البيان فصل لكم ما حرم عليكم ثم قال إلا ما اضطررتم إليه وإلا هنا ليست استثناء متصل وإنما هو استثناء منقطع أي بمعنى لكن ولكن ما اضطررتم إليه جاز يعني فصل لكم ما حرم عليكم لا يدخل فيه ما اضطررتم إليه حتى المحرم الذي حرمه الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاع من يطعمه إلا يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رتس أو فسقا أهلا لغير الله به حتى هذه المحرمة إذا اضطررتم تجوز لكم هذه رحمة الله سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى لما ذكرها قال فمن اضطر غير باغ ولا عادل فإن الله غفور رحم فلا إثم عليه فإن الله غفور رحم لما قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير قال فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحم فهنا نجد أن الله جل وعلا مع تفصيله أو إباحته الأكثر وتحريمه الأقل وهذا الأقل المحرم أيضا قال إذا اضطررتم إليه أيضا يجوز لكم أن تأكلوا واختلف أهل العلم في القدر الذي تأكله مما حرم عليك لأنه القاعدة تقول الضرورات تبيح المحظورات قالوا أيضا الضرورة تقدر بقدرها الضرورة تقدر بقدرها فإذا اضطر الإنسان وكثير من الناس يقول اضطر لا اضطر اضطر غيره اضطر إذا اضطر الإنسان إلى أكل الحرام الميتة أو الدل المسلوح أو لحم الخنزير أي شيء من هذه الأشياء إذا اضطر إلى أكلها خشية أن يموت فهنا هل يأكل ويحمل معه أو أنه يأكل ويتوكل على الله بدون ما يحمل معه الصحيح والعلم عند الله أنه له أن يحمل معه لكن لا يأكل منه إلا إذا اضطر مرة ثانية لو كنا قلنا إنسان في طريق مفازة بر مكان مقطوع وليس عنده شيء يأكل ويكاد يموت فوجد ميتة نقول لك أن تأكل حتى تعيش طيب أكل طيب أكمل الآن لا أجد طعام أحمل معي قل احمل معك لكن لا تأكل إلا إذا وصلت إلى مرحلة الاضطرار مرة ثانية والله أعلم قال إلا ما اضطررتم إليه ثم قال وإن كثيرا أي من الناس ليضلون بأهوائهم بغيرهم يضلون أي غيرهم بأهوائهم أي باتباعهم للهوى ليسوا متبعين للحق وإنما هم متبعون للهوى ليضلون بأهوائهم بغير علم يعني بغير علم أن هذا هو الحق أو بغير علم ما يترتب على هذا من العقوبة عند الله تبارك وتعالى إذا قال بعدها إن ربك هو أعلم بالمعتدين أي سيعاقبهم فيها تهديد وعيد من الله تبارك وتعالى للذين يضلون بأهوائهم بغير علم وفي هذه الآية قراءات منها في قول الله تبارك وتعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم فيها ثلاث قراءات قراء بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد فصل لكم ما حرم عليكم قراءة ثانية وقد فصل لكم ما حرم عليكم القراءة الثالثة وقد فصل لكم ما حرم عليكم فصل حرم فصل حرم فصل حرم هذه ثلاث قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك في قول الله تبارك وتعالى وإن كثيرا ليضلون بأهواء يضلون غيرهم يضلون غيرهم وفي قراءة لا يضلون أي هم يضلون وأيضا قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم يضلون غيرهم ويضلون بأنفسهم هذا طبيعي جدا ضلوا ثم أضلوا غيرهم هم ضلوا لا يضلون ويضلون أي غيرهم فهم ضلون مضلون ولا يحمل من أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم فهذه فيها قراءتان عن النبي صلى الله عليه وسلم