113 - حديث ﷺ (انظروا إلى من مَنْ هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مع حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم خرجنا من بخاري مسلم في هذا الحديث تنبيه وهو أن الله تبارك وتعالى يحثنا أو النبي صلى الله عليه وسلم يحثنا على شكري نعمة الله تبارك وتعالى وذلك بالاعتراف بها أن نعترف بنعمة الله تبارك وتعالى وأن نتحدث بها وأما بنعمة ربك فحدث والاستعانة بها على طاعة المنعم وهو الله سبحانه وتعالى وفعل الأشياء المعينة على الشكر فما بنا من نعمة إلا من الله تبارك وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصلها فالمهم أن الإنسان يشكر نعمة الله تبارك وتعالى سواء ما شعرنا به أو ما لم نشعر به لأن نعمة الله تحيط بنا من كل جهة وأرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك وهو أن يلحظ الإنسان من هو دونه يعني هذه المسألة للأسف تغيب على الكثيرين أكثر الناس في هذه الدنيا يطالعون اللي فوقهم فلان عنده شوف اللي تحتك وغير ذلك من الأمور في الشهادة في أشياء كثيرة جدا نحن فيها يعني نرفل بنعم الله تبارك وتعالى ولا نلاحظ من هو دوننا في الصحة العافية عندما نرى المرضى ولذا قيل الصحة تاج لا يراها إلا المرضى فالإنسان إذا لاحظ هذا الأمر لاحظ كثيرين من الخلقي دونه بدرجات من هذه النعم التي يرفلوا بها فإذا استمر الإنسان بالنظر رأى من دونه بالعقل أو التصرفات أو الأخلاق أو المال أو النسب أو الدين أو الصحة تذكر قالوا الله أنا بنعمة الحمد لله الحمد لله وإذا الإنسان إذا رأى مثلا حادثا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به فنتذكر نعم الله علينا في هذا الجانب ولذا قال أهل العلم ينظر إلى كثيرين ممن سلبوا نعمة العقل فيحمد الله على هذه النعمة ينظر إلى الكثيرين ممن لا يددون قوت يومهم أو لا يجدون مسكنا يسكنونه وهو موسع عليه في رزقه موسع عليه في سكنه فيحمد الله على هذه النعمة يرى قوما ابتلوا بالكفر والعياذ بالله كفار فيحمد الله على نعمة الإيمان يرى أناس بالبدعة فيحمد الله على نعمة السنة يرى أناس بالمعاصي فيحمد الله على أن وفقه إلى طاعة الله جل وعلا يلاحظ دائما نعم الله عليه وناس ابتلوا بالهم بالغم بالوسواس ابتليت بزوج سيء الخلق ابتليت بامرأة سيئة الخلق ابتليت بوالدين سيئين ابتليت بأولاد عاقين فنتذكر نعمة الله عليك زوجة صالحة أو زوج صالح أولاد صالحون أم وأب صالحان ماذا تريد؟ فعلينا أن نشكر هذه النعم نرى المرضى فنشكر نعمة الله على الصحة والعافية نحن كما قيل أحسن من غيرنا فمن وفق الاهتداء بهذا الهد لم يزل يشكر الله تبارك وتعالى ويزيد في شكر الله تبارك وتعالى على هذه النعم فيزيد إيمانه ويتقرب إلى الله أكثر لأن نعم الله عليه متوالي تترى هذا نعمة هذا الذي يشعر به هذا خلاف الذي لا يشعر به من النعم عندما ترى الأب كم لا يستطيع أن يعبر عما في خاطره وأنت تتكلم ولا شيء عندك ترى الإنسان لم يرزق من الولد وأنت رزقت من الأولاد والله تبارك وتعالى كما قال جل وعلا يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكر أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيمة فأنت تحمد الله تبارك وتعالى على هذه النعمة وهكذا نعم عظيمة جدا ولكن الإنسان لا ينتبه لها فبعض الناس يتسخط ويقول ما عندي لا عندك خير كثير ولكن تفطن إلى آلاء الله تبارك وتعالى أي نعمه سبحانه وتعالى وهي يعني ليست بجهد منك وإنما فضل من الله جل وعلا وهي كما قلنا لا تعد ولا تحصى