101 - حديث ﷺ “الظلم ظلمات” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذا الحديث التحذير من الظلم الظلم ظلمات يوم القيامة ومفهومه أيضا عندما يحذر من الظلم إذن الحث على العدل وهذا هو المطلوب أن سيمتنع عن الظلم ويحرص على العدل والشريعة قائمة على
العدل آمرة به ناهية عن ضده وهو الظلم قال سبحانه وتعالى قل أمر ربي بالقصد وقال سبحانه وتعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان يأمر بالعدل سبحانه وتعالى وأعظم العدل إخلاص العبادة لله
تبارك وتعالى لأنه من العدل أن الله خلقنا وأوجدنا وأكرمنا ورزقنا بيده حياتنا بيده موتنا رزقنا كل شيء بيده سبحانه وتعالى فمن العدل أن يعبد هو أن لا يعبد غيره سبحانه وتعالى ومن العدل
الإيمان بوجوده وبصفاته وبأسمائه وأن نخلص له العبادة سبحانه وتعالى وأعظم الظلم الشرك بالله تبارك وتعالى هذا أعظم الظلم أن يشرك العبد بربه أحدا ولذلك قال الله تبارك وتعالى إن الشرك
لظلم عظيم وقال سبحانه وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشرك ومن العدل أيضا وإذا تجب محبته وأن تقدم محبته على محبة كل أحد لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من
والده وولده والناس أجمعين فمن العدل أن نعطيه حقه صلوات ربي وسلامه من الاتباع ومن المحبة ومن التعظيم ومن الدفاع عنه صلوات ربي وسلامه عليه من كل وجه ومن الظلم أن يخلى أحدنا بحق هذا
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي هو أولى بنا من أنفسنا ومن الناس أجمعين ومن العدل بر الوالدين فلهما علينا من الفضل وصلة الأرحام وأداء الحقوق التي للناس خاصة للأصحاب ومن الظلم
الإخلال بذلك حقوق الوالدين قطيعة الرحم الإساءة للأصحاب وغير ذلك من العدل قيام كل زوج بحق زوجه فالمرأة تقوم بحق زوجها والرجل يقوم بحق زوجته ومن أخلى بذلك فهو ظالم رجلا كان أو امرأة
فالرجل قد يظلم المرأة والمرأة قد تظلم الرجل ولذا أما ظلم الناس فهذا فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم
هذا فمن الظلم فمن الظلم الاعتداء على الأعراض أو الأموال أو الأنفس بل يجب على الإنسان أن يتقي هذا كله