78 - محبّة اللَّه جل وعلا الخاصّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهذه المحبة أيضا تتفاضل عند الله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور حديث قدسي قال الله تبارك وتعالى من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي
بشيء أحب إلي من فترته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه هذه سمعنا المحبة الخاصة وهنا كذلك المؤمن القوي خير أحب إلى الله من المؤمن الضعف وفي كلهم خير إذن الله يحب
المؤمن القوي ويحب أيضا المؤمن الضعيف ولما خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يفهم البعض أن المؤمن القوي خير أن أحب إلى الله خشي أن يفهم البعض أن الله لا يحب المؤمن الضعف قال وفي كلهم
خير كما قال الله جل وعلا لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا قد يقول قال إذا لا يسألهم شيء قال لا وكلا وعد الله الحسنة أنفقوا
لكن يتفاضلون والتفاضل هذا ليس بعيد لأن كلهم يتقدم بعمله إن أكرمكم عند الله أتقاكم فتفضيل الفاضل ليس قدحا بالمفضول ولكن بيان لزيادة قدر ودرجة ومكانة الفاضل الذي تقرب إلى الله تبارك
وتعالى أكثر من صاحبه والعكس بالعكس الشر أيضا الناس يتفاوتون في الشر ولذا قال الله جل وعلا في كتاب العيد في الدرك الأسفل من النار مع أن الكفار في النار لكن المنافقين في الدرك الأسفل
من النار حتى الكفار يتفاوتون في العذاب يعني ليس من كفر وكف شره كمن كفر وزاد شره ليس كمن كان قائدا في الشر كما قال الله تعالى عن فرعون يقدم قومه يوم القيام فأوردهم النار وقال النبي
صلى الله عليه وسلم عن أبي جهل فرعون هذه الأمة فلا يقاس كفر أبي جهل بكفر رجل من عامة الكفار فالشاهد أنه كما أن الناس يتفاوتون في الخير يتفاوتون كذلك في الشر والله جل وعقال ولكل
درجات مما عملوا