57 - ضياع الأمانة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا اتمن خان اتمن على الأمانات الأموال اتمن على الحقوق اتمن على الأسرار يخون غير مؤتمن ولا يؤدي أمانته على وجهها فهذا لا إيمان له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا إيمان لمن لا
أمانة له أخرجه الإمام أحمد فإذا كان الإنسان بهذه الطريقة والعياذ بالله مصيبة كما قال حذيفة رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وانا أنتظر الآخر يقول حدثنا أن
الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال أي في عمقي قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلم من القرآن وعلم من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة يعني كما أنها نزلت وترتفع والعياذ بالله قال ينام الرجل
النومة فتقبض الأمانة من قلبه يعني يقبض أكثرها فتقبض الأمانة من قلبه مثل أثر الوقت الوقت هي الجلد إذا احترق ثم شفي يبقى أثر الحريق يقول مثل أثر الوقت يبقى قال ثم ينام النومة أي بعد
مدة من الزمن فتقبض الأمانة من قلبه أي ما بقي من الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا وليس فيه شيء إذا وضع الإنسان جمرة على يده ثم رفعها يجد أنها
تخرج يعني من صعرورها ترتفع هكذا طيب تراه منتبرا وليس فيه شيء فارغة لو جئت بدبوس أو إبرة فضربتها لخرج ما فيها ما فيه شيء هواء تراه منتبرا وليس فيه شيء خاوي والعياذ بالله ما في عنده
أمانة نهائي والعياذ بالله يقول قال فيصبح الناس يتبايعون متى بعد أن قبضت الأمانة حتى صار أثرها مثل أثر الوقت ثم بعد زمن قبضت مرة ثانية حتى صار أثرها مثل أثر المجل يقول النبي صلى
الله عليه وسلم حتى يصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة والعياذ بالله نعم سيكون هذا لا ينطق عن الهواء صلى الله عليه وسلم سيكون هذا الأمر حتى يقال في بني فلان رجلا أمينا
واحد في القرية كلها واحد في الأسرة كلها واحد في القبيلة كلها واحد أمين فقط حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس في قلبه مثقال درة من إيمان حتى حتى مفاهيم الناس تتغيروا
العياذ بالله فهذا الذي يضيع الأمانة