51 - الغدر في العهود والفجور في الخصام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كذلك العهود إذا عاهد غدر والعهود إما أن تكون بينه وبين الله وإما أن تكون بينه وبين العباد فالمنافق إذا عاهد غدر لا يفي بعهده أبدا فهذه الصفات مصيبة إذا اجتمعت فيها فإذا جمعنا عليها وإذا خاصم فجر فهو لا يتورع عن أموال الناس ولا عن حقوقهم يفجر إذا خاصموا العياذ بالله يفتر الكذب يعتدي يؤذي لأنه خاصم فهذا والعياذ بالله لا يمكن أن يكون يعني إلا من صف المنافقين صحيح ولم يخرج من الملة لكن صار شبهه في المنافقين كثيرا فهذا وأمثاله مستحقون لعذاب الله تبارك وتعالى فهذه الصفات إذن صفات خطيرة جدا ولذلك من أصول أهل السنة والجماعة أنه قد يجتمع في العبد وخصاله خير وخصاله شر خصاله إيمان وخصاله كفر أو نفاق كما هو الحال لمن اجتمعت في هذه الأمور الأربعة أو اجتمع فيه بعضها فهو يستحق الثواب ويستحق العقاب يستحق الثواب بما في قلبه من الإيمان ويستحق العقاب بما في قلبه أو عمله من النفاق طالما أنه لم يخرج إلى النفاق الاعتقادي وهو النفاق الأكبر أعاذنا الله وإياكم منه اللهم آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته