856 - مَنْ الأكثر عدداً المسلمين أو الكفار؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لقول الله تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فغالبا عدد المسلمين أقل من عدد الكفار في هذه الدنيا إلا في زمن آدم صلوات ربي وسلامه على
عشرة قرون على التوحيد كما قال ابن عباس رضي الله عنه ثم بعد ذلك انتشر الكفر شيئا فشيئا حتى قال نوح عليه الصلاة والسلام ولم ينجوا إلا من كان مع نوح في السفينة عليه السلام وبقية أهل
الأرض على الشرك وهكذا تستمر الحياة فيكون عدد المشركين أكثر من عدد المسلمين وهكذا كان الله يرسل جل وعلا الأنبياء تتراب يدعون إلى الله تبارك وتعالى ويحذرون من الشرك حتى جاء زمن نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم فقال ويستمر هذا الأمر اليوم كما نرى أن عدد سكان الأرض قريب من ثمانية مليارات عدد المسلمين بالكاد يصل إلى مليار وإذا أخرجنا منهم من يدعون الإسلام وليسوا من
الإسلام في شيء فكم يكون العدد فلا شك أن عدد الكفار اليوم أكثر من عدد المسلمين بل عدد إذا صار وحدهم أكثر من عدد المسلمين
ثم هكذا يستمر الأمر حتى ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ولا يبقى بيته مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عز أو بذل ذليل ولكن المسألة لا تستمر مدة طويلة أبدا وإنها مدة قصيرة حتى يتوفى
الله عيسى عليه الصلاة والسلام ثم يعود الناس إلى عبادة الأصنام مرة ثانية وحتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلصة يعود عبادة الأصنام مرة ثانية حجرا حجرا فلا تقوم الساعة كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم إلا على لكع ابن لكع ابن لكع كافر ابن كافر ابن كافر حتى لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله فهذا فيه تهوين من الله تبارك وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم لا
تهتم بكثرة الهالكين أو قوة وعزة المشركين اليوم وضعف المسلمين خاصة نحن نتكلم أن هذه السورة مكية في ذلك الوقت كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مضطهدين هاجروا إلى الحبشة الهجرة
الأولى ثم هاجروا إلى الحبشة الهجرة الثانية ثم هاجر النبي وأصحابه إلى المدينة للطهاد قريش الله فيقول الله تبارك وتعالى له وَلَا تُطْعَ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّكَ عَلْ
سَبِيلِ اللَّهِ وليس دائما أن الأكثرية على باطل ولكن بحسب السياق بالنسبة لكفر والإيمان نعم الأكثرية الكفار أكثر من المؤمنين