18 - كيف نعرف البدعة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كيف نعرف البدعة؟ الأصل المتابعة إلا إذا كان العمل ليس فيه متابعة فهنا يدخل في البدعة وهي تكون في ستة أمور كما ذكر أهل العلم إما في السبب وإما في الجنس وإما في القدر وإما بالكيفية وإما بالزمان وإما بالمكان كيف يكون هنا؟ هذا الوقت منهي عن الصلاة فيه ولا أتكلم عن الذي فاتته سنة الفجر أتكلم عن إنسان صلى سنة الفجر وصلى الفجر وبعد أن تم صلاة الفجر وقال الأذكار قام وصلى ركعتين نقول لماذا صليت ركعتين؟ هذا الوقت ليس وقت صلاة مع أن أصل الصلاة مشروع لكن لا تشرع الصلاة في هذا الوقت إذن السبب غير مشروع هذا بالنسبة للسبب فلو جاءنا إنسان وضحى بفرس بوعل بزرافة بدجاجة نقول لا يصلح أبدا الأضحية إنما تكون في بهيمة الأنعم يقول الفرس أغلى لحمه أطيب أو نعامة يأتي بنعامة أطيب لحم وكذا نقول لا تقبل لماذا؟ إنس وهو الفرس غير موافق عليه لا يوافق في الشريعة الأضحية في الشريعة إنما تكون في بهيمة الأنعم فهذا إذن لا تقبل منه لكن لو تصدق باللحم يجوز لكن لا تكون أضحية الحالة الثالثة أو الصورة الثالثة وهي بالقدر موضوع القدر الكمية الآن عندما نتوضأ إما أن نغسل وجوهنا وأيدينا مرة واحدة وهذا جائز وثابت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إما مرتين وهذا أيضا ثابت وإما ثلاث مرات لو التزم الإنسان أنه كلما توضأ توضأ أربع مرات أو خمس مرات نقول له لماذا تفعل ذلك؟ قال زيادة خير نقول له هذا القدر الزائد بدعة إذا التزم هذا القدر الزائد بدعة إذن زيادة في القدر أو بالكيفية تكون بدعة بالكيفية كيف بالكيفية بدعة؟ فنقرأ الفاتحة ثم نركع ثم نرفع ثم نسجد وهكذا لو أن إنسانا وقف وقرأ الفاتحة ثم سجد ثم جلس ثم سجد ثم قام ثم ركع نقول له ماذا تفعل؟ هذه الكيفية غير مشروعة فهذه تكون بدعة كيفية هذه غير مشروعة إذن لابد أن يوافق الكيفية الشرعية بقي عندنا الزمان والمكان أما الزمان فلو أن إنسانا صلى قبل دخول الوقت ما يصلح حج قبل دخول الوقت ما يصلح ضحى قبل دخول الوقت لا يصلح لماذا؟ لم يوافق الزمان إذن لابد أن يوافق الزمان الذي شرعت فيه هذه العبادة أما المكان فمن اعتكف في غير المساجد اعتكف في بيتي اعتكف في دكانه اعتكف في مكتبه اعتكف في الشارع هذا لا يصلح منه الاعتكاف لماذا؟ لأن الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد هذا والله أعلم وسلم و بارك على نبينا محمد