148- تفسير قوله تعالى:(يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني ..) الآية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما بعد فنستمر في مسيرتنا في قراءة الآيات من كتاب الله تبارك وتعالى والتعليق على ما تيسر منها بذكر أقوال أهل العلم في تفسير هذه الآيات وما زلنا مع سورة البقرة ووقفنا عند قول الله
تبارك وتعالى وفي هذه الآيات يخبر ربنا تبارك وتعالى عن بني إسرائيل وقلنا أنه ستكون آيات كثيرة جدا في الكلام عن بني إسرائيل وقلنا أن بني إسرائيل نسب وإسرائيل هو يعقوب وبنو إسرائيل
نسب هم ذرية يعقوب وفيهم الصالحون بل فيهم الأنبياء كموسى وعيسى ويحيى وزكريا وداود وسليمان هؤلاء من بني إسرائيل من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام ويوسف كل هؤلاء أنبياء بني إسرائيل
وهم من بني إسرائيل أصلا وهناك فيهم الصالحون وهم أتباع الأنبياء وفيهم الكفرة الفجار وهم أعداء الأنبياء وفيهم الفساق ويتفاوت حالهم الله تبارك وتعالى هنا يخبر عن بني إسرائيل فيقول يا
بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم والخطاب متوجه إلى بني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الخطاب متوجه إلى بني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهم
اليهود الذين كانوا في المدينة بنو إسرائيل هم اليهود الذين كانوا في المدينة هم من نسل إسرائيل عيسى والسلام وهو يعقوب كما قلنا ومنهم صفية أم المؤمنين رضي الله عنها زوجة نبي وبنت نبي
صلوات ربي وسلامه عليهم الله تبارك وتعالى يقول لبني إسرائيل الذين في المدينة اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم فكانوا يقول إنعامي على آبائكم إنعام عليكم ولذلك يفخر الإنسان كثيرا يقول
كان آبائي كان أجدادي فيتكلم يفخر بآبائه وأجدادي وما حصل منهم وما حصل لهم فيفخر بهذا فشرف الآباء شرف للأبناء فيقول الله تبارك وتعالى لهم يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
الآن بعد أن كان الكلام عاما اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم الآن يأتي التفصيل يذكر الله تبارك وتفاصيل نعمه التي أنعم بها عليهم كما سيأتي في الآيات القادمة إن شاء الله تعالى فيقول هنا
اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني أي واذكروا كذلك أني فضلتكم على العالمين وهنا هذا التفضيل إسرائيل قال أهل العلم هذا التفضيل على عالم زمانهم يعني كانوا في زمنهم أفضل للناس كانوا
أفضل من الأقباط وهم قوم فرعون وكانوا أفضل من الأكاسر وأفضل من النمرود وقومه وأفضل من التبع وقومه هكذا فهم لا شك في وقتهم هم كانوا خير الناس في زمانهم وأني فضلتكم على العالمين أي في
زمانكم بدليل أن الله تبارك وتعالى قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولي أتباعه كنتم خير أمة أخرجت للناس فعم الناس كلهم وقد جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه
توفون على سبعين أمة يعني هناك سبعون أمة وأنتم واحد وسبعون من هذه الأمم أمم الأنبياء توفون على سبعين أمة أنتم خيرهم وأكرمهم على الله فهذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير من
بني إسرائيل وإن كان بني إسرائيل مفضلين في زمانهم وأني فضلتكم على العالمين أي في زمانكم