30 - حديث ﷺ “مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتكم وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين مع الكلم الطيب مع جوامعي الكلم عن كلام النبي الكريم محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليكم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمان منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشقي تمرأ فمن لم يجد
فبكلمة طيبة أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما أما راوي الحديث فهو عدي بن حاتم الطائي أبوه حاتم الطائي المعروف بالكرم ولكنه يعني لم يدرك بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وفد عدي على
النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع من هجرة مع وفطي وأسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم وروا عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة وستين حديثا ولما ارتد الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم ثبت حاتم ثبت عدي بن حاتم مع طي على دين الله تبارك وتعالى وأتى أبا بكر بصدقات قومه وكان جوادا شريفا معظما عند قومه توفي سنة سبعة وستين من الهجرة وله من العمر مئة وعشرين سنة هذا
عدي بن حاتم الطائي أما حديثنا هذا فتضمن عظمة الرب تبارك وتعالى بما لا تحيط به العقول ولا تعبر عنه أو لا تستلم تعبر عنه الألسن أخبر أن الله تبارك وتعالى سيكلم جميع الخلق مباشرة من
دون ترجمان ولا واسطة وهو سريع الحساب سبحان الله البعض يقول إذا سيأخذ مدة طويلة لا لا هو سريع الحساب في يوم واحد سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء هو السميع البصير عن جميع عمالهم خيرها
وشرها دقيقها وجليلها ما سبق وما لحق ما علمه العباد وما نسوه كله يعلمه الله سبحانه وتعالى وذلك لكمال علمه ولعظمته وكبريائه وكمال قدرته جل وعلا وكل هذا كما قلنا في ساعة واحدة يحاسبهم
فيها ربهم تبارك وتعالى حيث لا أنصار ولا أحوان ولا أولاد لا عبيد أبدا كل يأتي وحدة كل يأتي وحدة فالله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلى بعبده المؤمن
وضع كنفه عليه إلى يسمع أحد شيئا أبدا ثم يقرره بذنوبي فيقرر العبد فيقول الله تبارك وتعالى لعبده المؤمن سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقال أن
يمن علينا جميعا بفضله سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاتقوا النار ولو بشق تمره لأن الإنسان إذا جاء في ذلك اليوم ينظر أمامه لا يرى إلا ما قدم ما قدم أبدا وينظر إلى
النار تلقى وجهه يعني أعمالك هي التي تكون سببا في دخول الجنة أو دخول النار ولا يلومن أحد إلا نفسه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم من المنجيات الصدقة هذه من المنجيات والكلمة الطيبة إذن
الإحسان إلى الخلق الإحسان إلى الخلق إما بالمال وإما بالمقال بالمال الصدقة تمره شق تمره شق تمره بالمقال كلمة طيبة يسمعها منك الناس فلا تحقرن من المعروف شيئا ولو كان صغيرا في نظرك
وإن الرجل يتصدق بالصدقة من كسب طيب فيقبلها الله بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوة حتى يأتي يوم القيامة فإذا هي مثل جبل أحد لا تستصدر الصدقة مهما كانت قليلة فهي عند الله عظيمة
سبحانه وتعالى فأحسن إلى الناس بالمال وأحسن إلى الناس في المقال ولا يقول أن أحد لا أملك شق تمره كل من يملك كم تساوي شق التمره نصف تمره كم تساوي قدر ما يعني تريدون أهم شيء تكون من
كسب طيب لأن الله جل وعلا طيب ولا يقبل إلا طيبا سبحانه وتعالى فإن لم تجدوا ما تتصدقون به فبكلمة طيبة قولوا كلمة قولوا خيرا وقولوا للناس خيرا قل كلمة
طيبة تنشرح بها صدور الناس تثني عليهم بالخير تسلم تشمت عاطسا تأمر بمعروف تنهى عن منكر كل هذه كلمات طيبة المهم أن تفعل شيئا يقربك من الله تبارك وتعالى فكل كلام يقرب إلى الله تبارك
وتعالى ويحصل به النفع لعباد الله تبارك وتعالى فهو داخل في الكلمة الطيبة إليه يصعد الكلم الطيب إلى الله سبحانه وتعالى إليه أي إلى الله جل وعلا يصعد الكلم الطيب وقال سبحانه وتعالى
والباقيات الصالحات قال بعضهم العلم هي ذكر الله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذه الباقيات الصالحات فالكلمة الطيبة والصدقة الطيبة هذه كلها لها أثر عظيم عند الله
تبارك وتعالى وإذا قال الله جل وعلا عنها والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا فلنسع بين الناس إذن بالخير أننا سنلاق الله سنلاق الله تبارك وتعالى وأن الله جل وعلا سيحاسبنا
على أعمالنا فلنقدم بين يدي أعمالنا كلمة طيبة صدقة طيبة شيئا يحبه الله سبحانه وتعالى ويتقبله الله منا والله أعلى وأعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته