24 - حديث ﷺ “ما أنْزَلَ اللَّهُ داءً إلَّا أنْزَلَ له شِفاءً” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم مني أصبحكم بها أمسيكم بها أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا دائما على الخير الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على
سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه ومع الكلم الطيب كلم النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء أخرجه البخاري ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء وزاد أحمد يعني في مسند أحمد علمه من علمه وجهله
من جهله هناك من يعلم هذا الدواء وهناك من يجهله لكن يوجد له دواء أي داء فإنه يوجد له دواء قبل أن نخوض في شرح الحديث تعريف بالصحابي هو أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني رضي
الله عنه راوية الإسلام روى عن النبي صلى الله عليه وسلم خيرا كثيرا ونقل بقي بن مخلد عنه في مسنده 5374 حديثا لكن مسند بقي بن مخلد للأسف مفقود والمسند الموجود الأكبر هو مسند أحمد بن
حنبل وفيه لأبي هريرة قريبة من 3000 حديث وأبو هريرة توفي في المدينة ودفن في البقيع على المشهور سنة 59 من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال عن نفسه لا يوجد مؤمن على وجه الأرض
إلا وهو يحبني وذلك أنه دعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم حبب أبا هريرة وأمه للمؤمنين وحبب المؤمنين فيهم فنشهد الله على حبه رضي الله عنه وأرضاه في هذا الحديث يقول النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء وزاد أحمد علمه من علمه وجهله من جهله هذا الحديث يقتضي أن جميع الأمراض الظاهرة والباطلة تقاومها تدفع ما لم ينزل من
الأمراض أي مناعة من الأمراض وهي الوقاية من الأمراض وترفع ما نزل من الأمراض إما أن ترفعه بالكلية وإما أن ترفع بعضها يعني تخففه إذن هذه الأدوية إما أن تمنع المرض ابتداء وهي الوقاية
وإما أن تزيل المرض إذا وقع أو تخففه إذا وقع وفي هذا رسالة من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى تعلمه هذا العلم المبارك وعلمه الطب ومصلحة العبادة كما نتعلم علم طبي القلوب نتعلم
كذلك علم طبي الأبدان وهذا من الأشياء النافعة لأن الشارع سبحانه وتعالى أخبرنا أن جميع الأدواء يعني جميع الأمراض لها أدوية فينبغي أن نسعى إلى تعلمها فإذا تعلمناها بعد ذلك نفعنا الناس
بها بتوفيق الله تبارك وتعالى أمراض ليس لها علاج وليس لها دواء نعم قد يكون الآن ليس لها علاج لكن أنتم تجهلون العلاج لكن لا يوجد مرض ليس له علاج هذا نص النبي صلى الله عليه وسلم الذي
لا ينطق عن الهوى ما أنزل الله دان إلا أنزله دواء خلصنا انتهينا هذه قاعدة والذي قالها من الذي لا ينطق عن الهوى لكن الإشكال علمه من علمه جاهل أو من جاهل فمن جاهله لا يجوز له أن يقول
ليس له دواء يقول أما أجهل دواء لكن لا يجوز له أبدا أن يقول هذا المرض ليس له دواء واليوم نرى ما شاء الله من تقدم الطب وكيف أنه يعني صارت أدوية لأمراض كانت في السابق يقال ليس لها
علاج لكن وجدنا لها علاجا اليوم وهكذا الأمراض التي نتكلم عنها اليوم ويقول بعض الناس أنه ليس لها دواء سيكون لها دواء في المستقبل لكن علمه من علمه وجاهله من جهله وقد ذكر الشيخ عبد
الرحمن السعدي رحمه الله تبارك وتعالى أصول الطب فقال أولها تدبر الغذاء تدبر الغذاء يعني يأكل بتدبر كيف يأكل بتدبر قال لا يأكل حتى يشتهي الأكل ويهضم الطعام السابق هضما تاما لا يدخل
الطعام على الطعام أولا لا يأكل إلا وهو جائع ثم لا يدخل طعاما على طعام بل ينتظر حتى يهضم
ثم يدخل طعاما آخر هذا الأمر الأول ثاني قال يتحرى الأغذية النافعة لا يصير مثل دابة الأرض يأكل أي شيء أمامه لا خذ ما ينفعك كل ما ينفعك يتدبر في أكله فلا يأكل إلا ما ينفعه من الطعام
هذا في الجملة أو في الغالب الثالث من الأكل بل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلث للطعام ثلث للشراب ثلث للنفس والله سبحانه وتعالى يقول وكلوا واشربوا ولا تسرفوه كلوا واشربوا ولا
تسرفوه فالمهم أن لا يمتلئ البطن من الطعام وأن يسعى إلى هضمه بتدبر قول الله تبارك وتعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوه الأمر الرابع قال يستعملوا الحمية وهي التقليل من الطعام فلا يكثر
وإنما يستخدم الحمية وهي لا يكثر من الأكل يقول الشيخ بن سعدي قدر ما يستطيع يمتنع من الأدوية حتى تتكول مناعة في الجسم هذه الأدوية وإن كانت تنفع في بعض الأمور إلا أن تضر في أمور أخرى
لها مضاعفات أخرى قدر ما يستطيع لا يستخدم الدواء ويتحمل بعض الأمراض حتى تذهب بنفسها إذا كان يمكنه ذلك إن اضطر إلى الدواء قال يستعمله بمقدار لا يكثر بعض الناس دواء بعد دواء دواء بعد
دواء حتى أني أذكر أن أحدهم حدثني قال أنا تسببت في أولادي في مرض أولادي يقول كل ما أصابهم بالشيء يسين المرض مضاد حيوي مضاد حيوي مضاد حيوي مضاد حيوي حتى أفقدتهم المناعة يقول الآن
أولادي المناعة عندهم صفر ما أعطيتهم فرصة لكي يقوم الجسم بممانعة المرض أبدا فلذلك الإنسان إذا أخذ الدواء فيأخذه بمقدار وينبغي كذلك أن لا يأخذ هذا إلا من طبيب حاذق عارف ثم كذلك يحرص
على طيب الهواء على نظافة البدن على نظافة الثياب البعد عن الروائح الخبيثة فهذه الأشياء تعين كذلك الرياضة النافعة يعني العنيفة كذلك هذه الأشياء وكذلك إخراج الفضلات ابتعاد عن الأطعمة
الثقيلة كل هذه الأشياء مما يعين وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الشفاء في ثلاث شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار الدواء في ثلاث شرطة محجم أو شربة عسل أو كية نار وكذلك يحرص
على الحبة السوداء فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها شفاء من كل داء وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمة أنه قال إنها من فيح جهنم فأبردوها بالماء وأمر
بالرقية أو حث عليها وقال عليكم بالرقية صلى الله عليه وسلم عليه ورقى ورقية صلى الله عليه وسلم وأرشد إليها صلى الله عليه وسلم ورقى ورقية صلى الله عليه وسلم ودفع ما يضره في دينه ودنيا
وفقنا الله وإياكم وأتم علي وعليكم الصحة والعافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته