23 - حديث ﷺ "من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل في الداوس مثواي ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على سيد
الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرأت عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع الكلم الطيب كلم النبي الكريم صلوات ربه وسلامه عليه ونحن معكم
في هذا اليوم المبارك علينا إن شاء الله تبارك وتعالى جميعا مع حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيعه ومن نذر أن يعصي
الله فلا يعصيه أخرجه الإمام البخاري في صحيح أولا التعريف براوي الحديث وهي أم المؤمنين عائشة بنت عبي بكر الصديق الصديقة بنت الصديق أبوها عبد الله بن عثمان التيمي القرشي وهي أعلم
نساء الدنيا وأحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سأله عمر بن العاص من أحب الناس إليك قال عائشة وهي المرأة الوحيدة البكر التي اتزوجها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهي
من المكثيرين من الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وأعيد أن المكثيرين عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أربعة من المهاجرين وثلاثة من الأنصار ومن المهاجرين ثلاثة من الرجال ومرأة
واحدة والمرأة هذه عائشة وأما الرجال فأبو هرير وعبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس وأما المكثيرون من الأنصار فهم أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم رويت
عن النبي صلى الله عليه وسلم خيرا كثيرا أكثر من ألفين ومئتي حديث رويتها عن النبي صلى الله عليه وسلم بل لو جمعت مرويات جميع النساء لا تصل إلى عشر ما روته عائشة عن النبي صلى الله عليه
وسلم وقريب من ذلك لأنها رويت ألف ومئتي حديث أكثر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة ثلاثمائة حديث وباقي النساء على مئة على خمسين على عشرين على عشر على رواية وهكذا فتقريبا
لا يصلون إلى ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعنهن أجمعين توفيت سنة سبع وخمسين ودفنت في البقيع في مدينة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
الحديث من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصي فقط توجيه من النبي صلى الله عليه وسلم النذر هو إلزام النفس ما لا يلزم العبد نفسه طاعة لله تبارك وتعالى هذا هو النذر
إما أن يكون بدون سبب هكذا النذر طاع يسمونه النذر تبرر يتقرب إلى الله بهذا النذر وهو الذي مدحه الله بقوله يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطير وهو النذر المطلق أو النذر الذي
بدون سبب نذر تقرب نذر تبرر يسمونه الله تبارك وتعالى الثاني الذي يكون لسبب وهو ما يسمى بنذر المجازات أو المعاوضة كان يقول العبد اللهم إن شفيتني من المرض لأصومن لإن نجح فلان لأتصدقن
لإن رجع فلان لأحجن وهكذا فيربط النذر بطلب يطلبه من الله تبارك وتعالى وهذا النذر الثاني وهو الذي يكون لسبب هذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي
بخير لأن أكثر الذين ينذرون يندمون يعني صفة سيئة وهو أن الإنسان كأنه يعامل الله تبارك وتعالى ندى للند تشفي مريضي أتصدق ما تشفيه ما أتصدق تنجحني أصوم ما تنجحني ما أصوم يرجع فلان أصلي
ما يرجع فلان ما أصلي كأنه يتعامل مع الله تبارك وتعالى ند للند والعياذ بالله وهذا خطأ ولذلك هو خلاف نذر التبرر اللي هو مباشر بدون أي مقدمات ومع هذا أيضا الإنسان يبتعد عن النذر يفعل
ما يريد دونه نذر وأما إذا نذر فإنه الأصل أن يوفي بما نذر وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعد أن نهى النذر قال إنه لا يأتي بخير إنما يستخلص من البخيل من من يتمنى أن يوصف بهذا
الوصف أنه بخيل أما نذر المعصية نذر المعصية فهذا يختلف هذا لا يجوز إنسان يوفيه حتى لو نذر يقول نذرت أني أقتل نذرت أني أسرق نذرت أني أترك الصلاة نذرت أني أعق والدي نذر لا نذر المعصية
لا يوفى به وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن نذر أن يعص الله فلا يعصه فالمهم أن النذر أنواع نذر معصية نذر مباح نذر لجاج وهذه حكمه حكم اليمين يعني إذا حنث يكفر عن يمينه نذر
المعصية النذر أن يسرق نقول لا يوفي بنذره ويكفر كفارة اليمين كذلك النذر المباح نذر أن يأكل تفاحة نذرا عليه أني أكل اليوم تفاحة هذا يسمى نذر مباح إن شاء أكل وإن شاء كفر عن يمينه
والنذر اللجاج أي النذر الغضب فهذا كذلك مخير إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله لأنه نذر غضب له أن يوفي به وله أن لا يوفي به أما نذر الطاعة فإنه يجب عليه أن يوفي به ولا يسقط النذر وهو كما
قيل إلزام النذر نفسي ما لم أو ما لا يلزم هو ألزمه نفسه بهذا الأمر فعليه أن يلتزم بما نذر لأن بعض الناس بعد أن ينذر يقول أنا لا أريد أن أوفي بنذري مو بكيفك لازم توفي بنذرك أنت نذر
تقول بنذري إذا كنت تستطيع أما إذا كان لا يستطيع كان نذر إنسان نذرا مستحيلا قال نذر علي أني أطير كيف تطير؟
ما أطير فهنا يكفر عن يمينه أنه لا يستطيع أن يطير إذن عند النذر الطاعة يوفي به نذر اللجاج مخير نذر المباح مخير نذر المعصية لا يجوز أن يوفي به نذر رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أن
يقال له أبو إسرائيل واقفا في الشمس يعني غير مستظل وشي قال ما له قالوا نذر أن يصوم وأن لا يقعد وأن يقف في الشمس وأن لا يكلم أحدا يعني أربعة أمور أن صايم بالشمس واقف لا يكلم أحدا
أربعة أمور فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال مروه فليستظل لأنه ما فيه طاعة هذا وليقعد الوقوف ما فيه طاعة الله تبارك وتعالى وليتكلم السكوت ما فيه طاعة الله تبارك وتعالى قال
وليتم صومه لأن الصوم طاعة لله تبارك وتعالى فهذا إذن إذا نذر الإنسان الأشياء المباحة لا يلزمه أن يوفي بها طيب ماذا يفعل؟
يكفر عن يمينه كيف يكفر عن يمينه؟
يطمع عشرة مساكين أو يكسوهم أو يصوم أو يعتق رقبه إذا عجز يصوم ثلاثة أيام طيب إذا كان النذر نذر معصية لا يجوز له أن يوفي به من نذر أن يعص الله فلا يعصه طيب هل يكفر؟
عن يمينه مسألة خلافية بين أهل العلم والأظهر والله عنه يكفر لأنه جاء في زيادة هذا الحديث ومن نذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن يمينه هذا الأظهر والعلم عند الله مع أن البعض يضعف هذه
الزيادة لكن هذا الظاهر أنه إذا نذر نذر معصية فإنه لا يفعل المعصية ويكفر كذلك عن يمينه أقولها لكم باختصار لا تنذروا تعيدوا عن النذر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك فينا محمد