20 - حديث ﷺ “إذا مات العبد انقطع ثوابه إلا من ثلاث” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا
وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم آمين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ما زلنا مع الكلمة
الطيبة كلمة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن نبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم منتفع به أو ولد
صالح يدعو له أخرجه الإمام مسلم في صحيحه راوي الحديث هو أبو هريرة عبد الرحمن بن الصخر الدوسي اليماني رضي الله عنه صحابي جديد ومشهور يقال عنه راوية الإسلام لأنه أكثر من روى عن النبي
صلى الله عليه وسلم ويذلك أنه تفرغ للتعليم والتحديث ولازم النبي صلى الله عليه وسلم ملازمة تامة منذ أن يخرج من بيتي إلى أن يدخل إلى بيتي صلوات ربي وسلامه عليه روى خيرا كثيرا عن النبي
صلى الله عليه وسلم كما ذكر ابن حزم في مسند بقي بن مخلد له خمسة آلاف ثلاثمائة واربعة وسبعين حديث لكن مسند بقي مفقود لم يطل عليه أحد وأكبر مسند موجود أو كتاب للحديث موجود هو مسند
أحمد رحمه الله تعالى لما مسند بقي فمفقود ومسند أحمد فيه قريب من ثلاثة آلاف حديث لأبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه على كل حال توفي سنة تسعين وخمسين على المشهور ودفن في البقيع في مدينة
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله ثم استثنى ثلاثة أشياء استثنى النبي ثلاثة أشياء الصدق الجارية والعلم النافع والولد الصالح
الذي يدعو له دار الدنيا هذه التي نعيشها دار عمل وإذا مات الإنسان انتهى العمل تبدأ يعني دار أخرى سواء قلنا القبر أو الآخرة هذه دار الجزاء خلاص انتهى العمل ينتهي العمل ينتهي العمل
بموت الإنسان ثم الله جل وعلا لفضله ومنه وكرمه جعل للإنسان أجرا يأتيه بعد موته من خلال هذه الأمور الثلاثة التي ذكرها في هذا الحديث ليزيد بها حسناته سبحانه وتعالى فينقطع العمل إلا من
هذه الثلاثة لأنها من آثاره العملية الأولى الصدقة الجارية ومعنى صدقة جارية أي أن نفعها مستمر ليست صدقة عادية أكل وانتهى لبس وخلق اللباس لا صدقة الجارية المستمرة ومنها الوقف سواء وقف
الأواني وقف الدور وقف السيارات وقف المساجد وقف المقابر وقف يعني شيء مستمر يعني لأن الوقف وتسبل منفعته ممكن يكون الكتب ممكن يكون المصاحف ممكن يكون مدارس وغير ذلك كثير فالوقف من أعظم
الصدقة الجارية لأن أجرها مستمر وجار لصاحبها ما دام الناس ينتفعون به فإذا تعطل الوقف بيعه واشتري بثمنه وقف آخر مثل تعطل الوقف مثل مسجد في قرية هجرها أهلها خاص ما حد يصلي فيه ماذا
نفعل بهذا الوقف نأخذ حجارة المسجد الألمنيوم السجاد المنارة كل ما يمكن أخذه يعني يحمل من هذا المسجد الشجرة الكهربائية التي فيه الحجر إذا كان ملبس حجر المهم أي شيء يمكن أن ينتفع به
من هذا المسجد يأخذ ثم يبنى به مسجد آخر وهكذا أو يساهم فيه في بناء مسجد آخر وهكذا القصد أن الصدقة الجارية أهمها وأعظمها الوقف ومنها كذلك الكتب العلم التي يتعلم الناس من خلالها أمور
دينهم وكيف يعبدون ربهم كذلك هذه من الصدقة الجارية الثاني علم ينتفع به علم ينتفع به وهو العلم الذي ينشره هذا العبد بين الناس عندما ينشر علما بين الناس فينتفع الناس بهذا العلم
ويتناقلونه يتعلمون هذا ويعلمه تلاميذه وتلاميذه يعلمونه تلاميذه مثل الآن يعني مثل كتاب البخاري كتاب مسلم حدث أبي هرير رضي الله عنه رواها لنا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا علم
ينتفع به هذا الحين الذي أتحدث أنا به علم ينتفع به إنسى الله أن لا يحرمنا الأجر أنتم وأنا ومن يسعى في نشر هذا العلم طيب كذلك هذا علم ينتفع به فهذا كله يكتب للإنسان حتى بعد موته
والأجر جاهل العلماء توفوا رحمه الله تبارك وتعالى وما زال الأجر يقع في موازينهم لعلم نافع تركوه وذلك يتسلسل تلاميذهم من تلاميذ إلى تلاميذ وينشرون هذا العلم وهذا الخير الثالث قال أو
ولد صالح يدعو له سواء كان هذا الولد طبعا لماذا قال الولد الصالح مشغول بنفسه غير مهتم بأبيه الذي مات وإنما الولد الصالح هو الذي يرعى حقوق أبيه ويدعو له ويستغفر له ويفعل له الخير قال
ولد صالح يدعو له سواء كان هذا الولد ولدا لصلبه يعني ابنه المباشر أو ابنته المباشر أو ابن ابنه أو ابن بنته المهم أحد يعني له علاقة به علاقة بنوة سواء كان ابنا له لصلبه أو ابن ابنه
أو ابن ابنته وهكذا فيدعو لهذا الولد وهذا لا يكون إلا إذا كان صالحا فإنه يدعو له لعل الله تبارك وتعالى أن يتقبل هذا الدعاء ولذلك يقول الله تبارك وتعالى إننا نحن نحيي الموت ونكتب ما
قدموا وأثارهم فيكتب الله لنا ما قدمنا ويكتب لنا ما تركنا أثارنا أي من دعوة ولد صالح أو علم ينتفع به أو صدقة جارية ونكتب لها من الآثار التي نتركها فما قدمنا الأعمال الحسنة وما تركنا
هي الآثار التي تكون من بعدنا وجميع ما يصل إلى العبد من آثار عمله ثلاثة كما قال أهل العلم أولا أمور عمل بها الغير بسببه وبدعايته وتوجيهه هو أمرهم بهذا يعمل الناس هذا من آثاره ومن
ينتفع به حتى بعد موته أمور انتفع بها الغير باقتدائهم به في الخير فلان ما شاء الله قدوة في الخير فيقتدون به فيأتيه من الأجر وإن لم يفعل شيئا من ذلك كذلك أمور عملها الغير ثم أهداها
له يعملون ويهدون له كان يصلي ركعته يقول الله ما جعل ثوابها لفلان يسبح تسبيحاته يقول الله ما جعل الأجرها لفلان هذا كذلك مما ينتفع به الميت بعد موته إذن إما بتوجيهه وأمره إما باقتداء
الناس به وإما بإهداء الناس له يهدون له مثل هذه العبادات وذلك فضل الله يؤتيه منه يشاء فإذا كانت علاقتنا بالناس طيبة وأخلاقنا طيبة فالناس يحبوننا ثم بعد ذلك يعتدون بنا ينشرون علمنا
ويهدوننا من حسناتهم أسأل الله جل وعلا أن يتقبل منه ومنكم صالح الأعمال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته