19 - حديث ﷺ “البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وأهلا وسهلا بكم في يوم جديد مع حديث جديد من كلم النبي صلى الله عليه وسلم من جوامع الكلام الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
المبعوث رحمة للعالمين أما بعد فعن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذب وكتم محقت
بركة بيعهما أخرجه البخاري ومسلم راوي الحديث حكيم ابن حزام ابن خويلد ابن عم خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وقيل هو ابن أخيها هي عمته خديجة تكون عمته حكيم ابن حزام معمر بلغ 120 سنة
قالوا عاش 60 سنة في الجاهلية و60 سنة في الإسلام كان من أشراف قريش في الجاهلية وأيضا من أشرافين في الإسلام وكان كريما حتى إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد علمت
ما كان مني يعني من الصدقات قبل أن أسلم فهل ينفعني ذلك شيئا بعد أن أسلم قال أسلمت على ما أسلفت من خير فضل الله عظيم سبحانه وتعالى وروا عن النبي صلى الله عليه وسلم 40 حديثا وتوفي سنة
54 من الهجرة رضي الله عنه وأرضاه وكما قلنا وله من العمر 120 سنة في هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم قواعد في البيئة قواعد إسلامية قواعد التي يجعل الله تبارك وتعفي هذا البيع
البركة بعد ذلك الأجر طبعا عند الله تبارك وتعالى ففصل النبي صلى الله عليه وسلم بين المعاملات النافعة والمعاملات الضارة والفصل بينهما هو الصدق والبيان ما في كذب ما في غش صدق وبيان
والضارة كذب وكتمان إذن إما أن نكون صادقين موضحين وإما والعياذ بالله أن نكون كاذبين كاتمين أي العيوب ولا نظهرها لأحد وبيّن العيوب التي فيها التي يتوقف عليها قبول البيع وعدم قبوله من
الأوصاف والعيوب فهذه معاملة طيبة نافعة يحبها الله تبارك وتعالى ويجعل فيها البركة ويكون بيعا صحيحا يباركه الله تبارك وتعالى في الدنيا أما في الآخرة فالثواب عند الله تبارك وتعالى أنه
صدق في بيعه وبيّن ولم يكتمل شيئا منها فلا عذاب في الآخرة وأجر عظيم ثم في الدنيا بركة ولا تمحق هذه التجارة ولكن العكس من كذب وكتم العيوب فهو مع إثمه لأنه كتم وكذب في الآخرة فهو آثم
عند الله تبارك وتعالى كذلك يخبر الله جل وعلا عن طريق هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حق البركة في هذا البيع لا يبارك فيه سبحانه وتعالى فمن منا يقبل أن يكون كذلك أن الله جل وعلا
لا يباركه في بيعه ثم والعياذ بالله يأثم عند الله تبارك وتعالى فيخسر دنياه وآخرته ومن هذا الأصل قال أهل العلم بتحريم التدليس والغش وإخفاء العيوب وبخس الموازين والمكايل كل هذا داخل
الأمر يغش يدلس يبخس الميزان يخفي العيوب كل هذا داخل في كتمة وكذبة كل هذا في الكتمان والكذب والآن لو نظرنا ما نقل الجل مبايعات الناس لكن كثير من مبايعات الناس كذلك فيها غش فيها
تدليس فيها إخفاء عيوب فيها بخس موازين لأجل ماذا؟
لأجل لعاعة من الدنيا غير مباركة يكتم ويكذب والعياذ بالله طمعا في هذه الدنيا أنه سيحصل من هذا البيع شيء كأنه استطاع أن يكذب عليه استطاع أن يغشه استطاع أن يدلس عليه الحمد لله لا
ويحمد الله الحمد لله ما شاف العيب اللي فيها الحمد لله لم يكتشف الغش الغش تحمد الله على ماذا؟
تحمد الله على ماذا؟
تحمد الله على أنك كذبت تحمد الله على أنك اكتمت تحمد الله على أنك أثمت أن الله سيمحق بركة هذا المال هذا حمق تصرف أحمق لا يدري ما يقول ويدخل في هذا تحريم النجش بل كل محرم في البيع
داخل في هذا فعلى الإنسان إذا أن يصدق في البيع لا يكذب ثم يظهر العيوب وكذلك في معرفة الثمن والمثمن لا يكذب يقول اشتريتها بكذا وهو اشتراها بأقل أو يقول بعت أختها بكذا وهو باعها بأقل
يقول إن اشتريتها بكذا كل هذا كل كذب كل كذب كل كتمن في هذه المعاملات فإن صاحبه آثم ممحوقة بركة بيعه ويدخل في هذا البيع على البيع والكذب في وصف المعقود عليه كل هذا داخل في ذلك أعطيكم
الزبدة الزبدة أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك بس خلاصة لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه هذه الزبدة هذه الخلاصة في بيعك في شرائك ضع نفسك مكانه بس ماذا تحب ترضى أن يكذب عليك ترضى أن
يغشك ترضى أن يكتم العيوب ترضى أن يبخس الميزان ترضى بالنجش ترضى بالكذب في الثمن والمثمن ما ترضى فإن قال قال لا أنا ما عندي مشكلة أنا الناس كلهم يبيعون هكذا أنا راضي هم يبيعون وأنا
أبيع هذا هذا سوق إبليس ونحن لا نرضى بهذا السوق أبدا أما سوق المسلمين فهو قائم عن الصدق وعلى الأمانة وعلى عدم الغش وعدم كتمان العيوب وغير ذلك من الأمور بل الصدق والبيان هو ديدننا هو
طريقنا لله تبارك وتعالى فهذه نصيحة للتجار نقول إن الله تبارك وتعالى إذا كتب لكم مالا سيأتيكم ورزقك ليس ينقصه التأني وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق
فالكتمان والكذب والغش والنجش والحلف كل هذه الأشياء والله لن تزيدك فلسا لم يكتبه الله لك سبحانه وتعالى ولا ينقصك فلسا كتبه الله لك سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان في
حديث ابن مسعود أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد الرزق مكتوب فاصدقوا في
معاملاتكم وقولوا بعضهم يقول أبيعك حديد يعني عن السيارة والآخر يقول أبيعك ناقة يعني لحب أو الخروف أو البقرة أبيعك لحم ما لشغل في عيوبها ليه ضع نفسك مكانة تنتهي المشكلة أحب لأخيك ما
تحبه لنفسك وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وأن نحب لإخواننا ما نحب لأنفسنا والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته