13 - حديث (أوصاني خليلي ﷺ بثلاث) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم ما زلنا مع جوامع الكلم أعني كلمة النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى صاحبي الكلم الطيب أحاديث
منتقى من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث صيامي ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام أخرجه البخاري
ومسلم في صحيحيهما هذه ثلاث وصايا من النبي صلى الله عليه وسلم أوصابهما أبا هريرة أنه أوصى بهما أيضا أبا ذر الغفاري والمقصود من وصية النبي صلى الله عليه وسلم أن تبلغ وقد بلغ أعني أبا
ذر وأبا هريرة رضي الله عنهما حتى وصلتنا هذه السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما راوي الحديث فهو أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صحابي جليل مشهور رحمه الله ورضيه عنه أدرك من
حياة النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وجالسه ولازمه أربع سنوات وثلاثة أشهر تقريبا في بداية السنة السابعة والثامنة ثم التاسعة فالعاشرة وثلاثة أشهر من السنة الحادية عشرة صلوات ربي
وسلامه على نبينا محمد أبو هريرة قال له راوية الإسلام إذ لم يروي أحد من الصحابة ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ بلغت مروياته على حساب مسند بقي بن
مخلد كما ذكر ذلك ابن حزم رحمه الله تعالى خمسة آلاف ثلاثمائة واربع سبعين حديثا وتوفي في المدينة ودفن في البقي المشهور سنة تسعة وخمسين وقيل قبل ذلك أما هذا الحديث الذي رواه عن النبي
صلى الله عليه وسلم وفي هذه الوصايا الثلاث المباركة أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي آكد نوافل الصيام والصلاة هذه كلها نوافل صيام ثلاثة أيام صلاة الضحى الوتر قبل النوم هذه
نوافل على قول جماهير أهل العلم على خلاف في الوتر هل هو واجب أو نافلة مستحبة والأكثر الذي عليه أكثر أهل العلم أنها نافلة الوتر سنة مؤكدة وليست من فرائض الصلاة وبدأه صلوات ربي وسلامه
عليه بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ولما كانت الحسنة بعشر أمثالها فصيام ثلاثة أيام من كل شهر بثلاثين فكأنه صام الدهر كله يعني كل شهر يصوم ثلاثين يوما أو يأخذ أجر صيام ثلاثين يوما لأن
الحسنة بعشر أمثالها فثلاثة أيام عن ثلاثين يوما فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وهكذا هذه الشريعة الغراء طيبة المباركة مبناها على التيسير والفضل والزيادة من الله تبارك
وتعالى وهذا العمل مع أنه يسير إلا إن الله تبارك وتعالى جعل أجره عظيمة وهناك أيضا صيام نافلة غير صيام ثلاثة أيام من كل شهر كصيامي ستة أيام من شوال من صام رمضان ثم أتبع ستة أيام من
شوال أو صيام يوم عرفة أو صيام يوم عشوراء أو صيام داود عليه الصلاة والسلام إذ كان يصوم يوما ويفطره يوما أو صيام الأثنين أو صيام الأثنين والخميس المهم أن صيام النافلة بابه مفتوح ما
عدا الأيام منهي عنها وهي يوم عيد الأضحى ويوم عيد الفطر وثلاثة أيام التشريق فهذه يحرم صومها وأما باقي الأيام فالأمر فيه واسع صيام صيام داود كان يصوم يوما ويفطره يوما صلوات ربي
وسلامه عليه أما الوصية الثانية فهي صلاة الضحى قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة قالوا السلامة هي المفصل والعلم عند الله تبارك وتعالى قال على كل
سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل أمر بالمعروف صدقة ونهن عن المنكر صدقة ويجزي عن ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى أخرجوا اللي
من مسلم في صحيح فهذا فضل أو بعض فضلي صلاة الضحى أقلها ركعتان أكثرها ثمان ويجوز الإنسان أن يزيد على ذلك يعني النافلة بين ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبيل صلاة الظهر هذا وقت نافلة لو
صلى أكثر من ثمان لا شيء عليه ولكن كصلاة ضحى هي من بين الثنتين يعني ركعتين إلى ثماني ركعات أما وقتها فيبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح يعني منذ أن تشرق الشمس إلى أن ترتفع قيد رمح يعني
يقدر عند أهل العلم ما بين ربع إلى ثلث ساعة لأن هذا الوقت وقت نهي عن الصلاة وهو وقت شروق ينتظر عندما تشرق الشمس حتى ترتفع قيد رمح أي مسافة رمح
ثم بعد ذلك تشرع الصلاة فيصلي الإنسان ما يسر الله تبارك وتعالى من ذلك وينتهي وقت صلاة الضحى قبل أذان الظهر أيضا بربع إلى ثلث ساعة لأن وقت قبل أذان الظهر وهو الوقت الذي تسعر فيه نار
جهنم أعاذنا الله وإياكم منها عندما تكون الشمس في كبد السماء الوصية الثالثة الوتر صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم حضرا وسفرا ما كان يترك الوتر أقله ركعة وأفضل منه ثلاث وأفضل
من ثلاث خمس وأفضل من خمس سبع وأفضل من سبع تسع وأفضل من تسع إحدى عشرة ركعة وهكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد على إحدى عشرة ركعة صلوات ربي وسلامه عليه وصفته صلاة
الوتر أن يصلي ركعتين ركعتين ركعتين ركعتين
ثم يوتر بركعة يعني كل ركعتين يسلم ثم يوتر بركعة وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى خمس ركعات بسلام واحد وتشهد واحد وثبت عنه أنه صلى سبع ركعات أيضا بسلام واحد وتشهد واحد وقيل
جلس في السادسة وصح عنه أنه صلى تسع ركعات بسلام واحد وجلستين جلسة في التاسعة اللي هو تشهد وجلسة في الثامنة وقال أهل العلم بناء على ذلك يجوز ثلاث ركعات أيضا بتسليمة واحدة وتشهد واحد
ويجوز له أن يصليها إحدى عشرة ركعة أيضا بجلسة في العاشرة وتشهد في الحادية عشرة ويبدأ الوتر من نهاية بعد صلاة العشاء سواء صلى العشاء في وقتها المعروفة هو بعد مغيب الشفق الأحمر أو
صلىها جمع التقديم مع المغرب كالمسافر أو في وقت المطر أو غير ذلك من جمع بين المغرب والعشاء ويجوز له أن يصلي الوتر وينتهي وقت الوتر مع أذان الفجر فإذا أذن الفجر خرج وقت الوتر إذن هذا
بالنسبة لي وأفضله في آخر الليل في السحر هذا أفضل الوتر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أوتر في أول ليل وأوتر في نصف الليل وأوتر في آخر الليل ثم كان ذلك هديه صلوات ربه وسلامه عليه أنه
يوتر في آخر الليل حافظوا على هذه السنن لكن من يحافظوا عليها كما أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم يذكر بها صيام ثلاثة أيام من كل شهر أي أيام من الشهر ما عدا يعني الأيام المنهية
عنها إفرادها الجمعة والسن أي أيام من الشهر نوتر قبل أن ننام نوتر قبل أن ننام وركعتين الضحى وفقكم الله وسدد على الخير خطاكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته