11 - حديث “الظُّلمُ ظُلُمَاتٌ يَومَ القِيَامَةِ” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحياكم الله وأهلاً واستهلاً بكم مع الكلم الطيب مع جوامع الكلم مع الذي لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامه أهمى أجمل أن نكتر من الصلاة والسلام على رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ونحن معكم مع حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الظلم ظلمات يوم القيامة أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي أبو عبد الرحمن واشتهرة بالقول بخال المؤمنين أحد العبادلة والعبادلة هم عبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر بن العاص هؤلاء الأربعة كانوا في زمن واحد ورجعت إليهم الفتوى تقريباً وسمعوا على قول قالوا هذا قول العبادلة تجدونها في كتب الفقه يقول قول العبادلة فالعبادلة عبد الله بن عمر عبد الله بن العباس عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين روى عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم خيراً كثيراً 2630 حديثاً روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي بمكة سنة 73 وعمره 85 سنة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة من الصحابة على رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه ثم عبد الله بن عمر وأنس بن مالك وعائشة هم المؤمنين ثم بعدهم يأتي عبد الله بن العباس وأبو شعيد الخدري وجابر ابن عبد الله هؤلاء السبعة رووا قريباً من 63% من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني من اهتم بحديث هؤلاء السبعة حصل خيراً كثيراً في هذا الحديث التحذير من الظلم الظلم ظلمات يوم القيامة ومفهومه أيضاً عندما يحذر من الظلم إذن الحث على العدل وهذا هو المطلوب أن سيمتنع عن الظلم ويحرص على العدل والشريعة قائمة على العدل آمرة به ناهية عن ضده وهو الظلم قال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان يأمر بالعدل سبحانه وتعالى وأعظم العدل إخلاص العبادة لله تبارك وتعالى لأنه من العدل أن الله خلقنا وأوجدنا وأكرمنا ورزقنا بيده حياتنا بيده موتنا رزقنا كل شيء بيده سبحانه وتعالى فمن العدل أن يعبد هو أن لا يعبد غيره سبحانه وتعالى ومن العدل الإيمان بوجوده وبصفاته وبأسمائه وأن نخلص له العبادة سبحانه وتعالى وأعظم الظلم الشرك بالله تبارك وتعالى هذا أعظم الظلم أن يشرك العبد بربه أحدا ولذا قال الله تبارك وتعالى إن الشرك لظلم عظيم وقال سبحانه وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن العدل أيضا القيام بحقوق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما له علينا من الفضل صلوات ربي وسلم في هدايتنا وإرشادنا كله على يده النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فهو الواسط بيننا وبين الله جل وعلا الله تبارك وتعالى إنما أوحى إليه وهو علم الناس الخير صلوات ربي وسلامه عليه ولذا تجب محبته وإن تقدم محبته على محبة كل أحد لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين فمن العدل أن نعطيه حقه صلوات ربي وسلم من الاتباع ومن المحبة ومن التعظيم ومن الدفاع عنه صلوات ربي وسلم عليه من كل وجه ومن الظل أن يخلى أحدنا بحق هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي هو أولى بنا من أنفسنا ومن الناس أجمعين ومن العدل قيام كل زوج بحق زوجه فالمرأة تقوم بحق زوجها والرجل يقوم بحق زوجته ومن أخلى بذلك فهو ظالم أو المرأة فالرجل قد يظلم المرأة والمرأة قد تظلم الرجل ولذا أما ظلم الناس فهذا فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فمن الظلم فمن الظلم الاعتداء على الأعراض أو الأموال أو الأنفس بل يجب على الإنسان أن يتقي هذا كله والظلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يوم القيامة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل لما أرسله إلى اليمن قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ولذا يعاقب الله تبارك وتعالى الظالمين على ما فعلوه بالمظلومين كل على قدر ظلمه أعاذنا الله وإياكم من ذلك وقد جاء في الحديث إنه يأخذ المظلوم من حسنات الظالم هذا إذا كان مؤمناً أما إذا كان كان فإلى جهنم وساءت نصيرة لكننا نتكلم عن ظالم مسلم فيأخذ المظلوم من حسناته فإذا كانوا مظلومين فيأخذون من حسناته ثم بعد ذلك إذا فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم فألقيت عليه فألقي في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم من ذلك وعلى كل حال الظلم ثلاثة أنواع النوع الأول ظلم لا يغفره الله وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى إن الشرك لظلم عظيم إن الله لا يغفر أن يشرك به هذا النوع من الظلم لا يغفره الله أبداً وهناك نوع آخر من الظلم وهو الذي لا يترك الله منه شيئاً أي لا يفوته سبحانه وتعالى وهو ظلم العباد بعضهم لبعض ولذلك يؤخذ من حسنات هذا إلى من ظلمه ويؤخذ من سيئات المظلوم فتوضح على الظالم حتى يقتص الله تبارك وتعالى للمظلوم من الظالم حتى إنه يقتص للشاتي الجماء من الشاتي القرناء هذا عدل الله تبارك وتعالى بقي نوع ثالث من الظلم إذن ظلم مع الله وهو الشرك هذا لا يغفره الله أبداً ظلم مع الناس في حقوق الناس سواء تعدي على حقوقهم أو إذاءهم الثالث ظلم واقع تحت المشيئة تحت مشيئة الله تبارك وتعالى وهو المعاصي هذا النوع من الظلم المعاصي التي بين العبد وبين ربه وليس للناس فيها شيء إن بينه وبين ربه تبارك وتعالى فهذا تحت المشيئة إن شاء الله تبارك وتعالى عاقبهم وإن شاء عفى عنهم هذا لا نتدخل فيه هذا حق الله تبارك وتعالى ممكن أن يسارح ممكن أن لا يسارح يقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به وهو الظلم العظيم ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أي تحت مشيئته سبحانه وتعالى وهي الذنوب التي بين العباد وبين ربهم وهي دون الشرك ولا تعلق لها بالآخرين كمن مثلاً ينظر يغتاب لا الاغتاب هذا حقوق الناس يقصر في الإخلاص لله تبارك وتعالى في أعماله مثلاً يقطع رحمه تقع منه مثلاً معاصم السب أو ما شابه ذلك دون أن يتعرض للآخرين مثلاً والعياذ بالله يعني إذا ليس للناس وإنها معاصي بينه وبين ربه يغلق الباب فينظر إلى الأفلام الخليعة مثلاً ممكن يسرق من أموال الدولة أو غير ذلك هذه كلها تحت مشيئة الله تبارك وتعالى إن شاء عذب وإن شاء عفا سأل الله أن يعفو عننا وعنكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته