6- حديث (يأتي الشيطانُ أحدكم فيقول من خلق كذا، من...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وأهلا وسهلا بكم جوامع الكلم عندما يقول الإنسان إني أتكلم عن جوامع الكلم مباشرة ينصرف الذهن إلى أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم
أوتي جوامع الكلم ونحن مع الحديث السادس من أحاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد ابن عبد الله النبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق الله يقول فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي متفق عليه وفي رواية
لمسلم وليقول بالله ورسله هذا الحديث يبين أنه لا بد أن يلقي الشيطان هذا الإيراد على الإنسان لأن الشيطان في النهاية قد أقسم بعزة الله فقال فبعزتك لأغوينهم أجمعين الشيطان رفض أن يسجد
لآدم الشيطان رفض أن يسجد لآدم وبالتالي حكم الله عليه بالطرد من رحمته أخرج منها مذؤوما أدحورا فقال لن أدخل النار وحدي فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين فعزم على هذا
الأمر وهو أن يضل العباد عن طريق هذه الوسوسة إما أن تكون وسوسة محضة وسوسة محضة في الصدور من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس أو عن طريق شياطين الإنس وهم أنصار شيطان الجن
وقد وقع كما أخبر فلا يزال الشيطان يدفع إلى قلوب الناس هذه الوساوس والضعفاء يعني ضعفاء الإيمان هم الذين يقبلون من الشيطان مرادها وقبل أن أسترثل أنسيت أن أعرف براوي الحديث وهو أبو
هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه أسلم في السنة السابعة وأدرك خيبر وهو أكثر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم خيرا كثيرا 74 و 305 آلاف حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
وتوفي سنة 57 وقيل 58 من هجرة النبي الكريم صلوات ربه وسلامه عليه أرشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى دفع هذا السؤال فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي فنبه إلى أن الانتهاء
يتوقف الإنسان عن هذا الأمر ثم أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وفي رواية مسلم أن يقول آمنت بالله ورسله أما الانتهاء فإن الله جل وعلا جعل للعقول حدا تنتهي إليه كل شيء له حد الله
عطانا قدرات لكن على قدرنا سمعنا على قدرنا وصرنا على قدرنا قوتنا على قدرنا كذلك عقلنا على قدرنا مخنا تفكيرنا على قدرنا قلوبنا على قدرنا كل شيء على قدرنا ولذلك الإنسان لا بد أن يعرف
هذا الأمر فلا يتجاوز حده لا يتجاوز حده حتى يعرف أن هذه الأشياء الغيبيات لا يمكن أن يصل إليها أبدا حتى لو حاول مستحيل ومحاولة المستحيل محال فهذا لا يمكنه أبدا فإذن الحل هو أن ينتهي
لأن كل مخلوق له ابتداء وله انتهاء كل مخلوق في ذاك لا يمكن أن نقول من خلق الله لأن الله ليس بمخلوق سبحانه وتعالى الله خلق الجبال خلق الأشجار خلق البشر خلق البهائم خلق الشمس خلق
القمر هو الخالق سبحانه وتعالى والخالق لا يخلق فعلى الإنسان أن ينتهي عن هذا التفكير لأنها وسوسة من الشيطان يتيح من خلق الأشجار؟
الله من خلق البحار؟
الله من خلق الناس؟
الله من خلق الأشجار؟
الله من خلق الأحجار؟
الله من خلق الله؟
أين دخلنا؟
هذا الشيطان يستجرج الإنسان حتى يصل معه إلى هذا الأمر فماذا علينا؟
أن ننتهي أن نعرف أن الله هو الأول والآخر فأن الله تبارك وتعالى الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء سبحانه وتعالى الأمر الثاني قال أن نستعيذ من الشيطان الرجيم لأن هذه
الوساوس من الشيطان ليشكك الإنسان بدينه وبربه فعلى العبد إذا بلغ هذا الأمر أن يكثر من الاستعاذة من الشيطان الرجيم يستعيذ بالله تبارك وتعالى الثالث الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه
وسلم قال قل آمنت بالله ورسله أي بما جاء عن الله جل وعلا وما أتت به الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم وإن كان أمرا غيبيا سلمنا به هذه الوساوس يمكننا أن نعالجها من ثمانية أمور الأمر الأول
أن نعلم علما اليقين أن هذا وسوس الذي يدور في خلودنا أنه وسوس الأمر الثاني أن الوسواس الخناس هو الشيطان كما قال الله تبارك وتعالى قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس
الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس فالوسواس الخناس هو الشيطان الرجيم الأصل الثالث هو أن الشيطان عدم لنا يقول الله جل وعلا إن الشيطان لكم عدم شيئا من عدونا فإذا آمنا
بهذه الحقيقة وهي أن الشيطان عدو لنا إذا لا نقبل من عدونا شيئا الأمر الرابع أن الشيطان كذوب كذوب يعني كثير الكذب كثير الكذب يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ابن كعب صدقك وهو كذوب
يعني الأصل فيه أنه كذوب لكن صدق في هذه صدقك وهو كذوب كيف نقبله من كذوب الأمر الخامس بماذا أمرنا الله تبارك وتعالى قال جل وعلا إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدو أمرنا الله جل وعلا أن
نتخذه عدو أن نعاديه كما أنه أعلن عداوته لنا كذلك وهو الأمر السادس علينا أن نعرف أن الشيطان ضعيف يقول الله تبارك وتعالى إن كيد الشيطان كان ضعيفا فلا نعطيها أكبر من حجمه نعم نحذر
ننتبه لكن أيضا لا بد أن نعرف أننا أقوياء باعتمادنا على الله وأن الشيطان مهما بلغ كيده فكيده ضعيف إذا قوي إيماننا إذا صحت عقولنا وقلوبنا فإن كيد الشيطان ضعيف الأمر السابع وهو مهم
جدا أن لا نسترسله مع الوساوس وهو ما سماه النبي صلى الله عليه وسلم فلينتهي ولينتهي لا تسترسل مع هذه الوساوس الشيطان وصار يدخل في صدرك مثل هذه الأسئلة فلا تسترسل معه اخرج من المكان
الذي أنت فيه اجلس مع صديقك مع أمك مع أبيك مع زوجتك مع زوجك المهم لا تسترسل لا تكون وحيدا فإن الذئب يأكل من الغنم القاسية خالط الناس حتى تبتعد عن وسوسة الشيطان الأمر الأخير أكثر من
الاستعادة بالله جل وعلا استعذ من الشيطان برب الشيطان ورب كل شيء ورب كل أحد وهو الله العزيز الأوي سبحانه وتعالى أن ندعوه وأن نلجأ إليه أن يذهب عننا هذه الوساوس أعاذنا الله وإياكم
منها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته