حديث الفرد وهو قسمان فرد مطلق، وفرد نسبي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال البيقوني والفرد ما قيته بثقة أو جمع أو قصر على رواية يعني الفرد ما قيته بثقة يعني ما رواه ثقة أو جمع أو قصر على رواية الفرد وهو أن لا يروي الحديث إلا واحد سواء كان هذا الفرد صحابيا أو كان هذا الفرد يعني تحت الصحابي وأحيانا يكون يعني الفرد هذا في جهة من جهة الحديث يعني يرويه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء السبعة كل واحد له رواته الذين يروون عنهم أحد هؤلاء الروات نفرض أنس بن مالك مثلا يرويه عنه في إحدى الطرق واحد تفرد به فيقول هذا فرد نسبي هذا فرد نسبي لما يرويه واحد فقط يقال هذا فرد مطلق أما في طريق من الطرق فهذا فرد نسبي قوله هو الفرد ما قيته بثقة يعني يقصد الفرد النسبي لأن الفرد قسمان مطلق ونسبي هو الغريب الفرد هو الغريب حديث رواه أبو هريرة وعائشة وأنس ولم يرويه عن عائشة إلا عروة ولا يرويه عن عروة إلا هشام ابنه هشام بن عروة فهذا تفرد به عروة عن عائشة وعن عروة هشام فقط فيكون فيه نوع استغراب فيكون تفرد بالنسبة لإثناد عائشة لكن حديث أبي هريرة ليس فردا حديث أنس ليس فردا وإنما حديث عائشة في جهة من الجهات يكون فردا في جهة من الجهات من رواية عروة يكون فردا لأنه لم يرويها عنها إلا عروة ولم يرويها عن عروة إلا هشام وهكذا فهذا فرد من جهة لكن الحديث في متنه ليس فردا وإنما رواه أنس ورواه عبدالله بن عمر أو أبو هريرة وهكذا قد يكون التفرد أيضا أحيانا لبلد معين كما يقول هذا الحديث رواه أهل الشام هذا الحديث رواه أهل اليمن هذا الحديث رواه أهل بغداد هذا الحديث رواه أهل البصرة وهكذا فيكون تفرد أهل بلد كما مر بي الحديث المشهور حديث أبي ذر الذي قال عنه الإمام أحمد أشرف حديث رواه أهل الشام وهو حديث يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي يقول أحمد هذا أشرف حديث رواه أهل الشام تفرد بي أهل الشام كل رواته شاميون كل رواته شاميون فيقول تفرد به أهل الشام هذا فرد هذا فرد نسبة إلى بلد معين قوله والفرد ما قيته بثقة كان يقال لم يروه ثقة إلا فلان يعني رواه آخر لكن كلهم ضعفاء الوحيد الذي رواه هو ثقة فلان والباقون كلهم فيهم كلام فهذا فرد من حيث لم يروه من الثقات إلا واحد أو جمع كان يقال تفرد به أهل الشام أو قصوا على رواية تفرد به مالك عن الزهر لقلنا قبل قليل عروة عن عائشة هشام بن عروة عن عروة فهذا في رواية وليس فردا الحديث في متنه وإنما من هذا الطريق تفرد به الزهري عن ابن عمر أو عن سالم أو عن أنس وهكذا