الحديث الـمقلوب وقصّة اختبار البخاري رضي الله عنه في حفظ الأحاديث
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما الحديث المقلوب إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير ونحوه هذا مقلوب مقلوب شيء مكان شيء قلب أو قدم اسما على اسم هذا يسمى القلب يسمى القلب يأتينا إن شاء الله
أقسامه مقلوب السند مقلوب السند مثاله أن يقدم الراوي ويؤخر في اسم أحد الروات كعب بن مرة يسميه مرة ابن كعب مثلا هو مرة بن كعب أو كعب بن مرة فالروات يرونه كعب بن مرة وهو مشهور بكعب بن
مرة يأتي الراوي يقلب يقول مرة بن كعب فلا يستطع أن يصل إليه الناس حتى يقلب هذا الاسم وأذكر في أيام الدراسة كنا مكلفين ببحث في رجال الدارا قطني رحمه الله تعالى فأشكل علينا رجل ما
وجدنا له ترجمة اسمه محمد بن يحية دخلنا في شيوخه دخلنا في تلاميذه ما وجدنا له ترجمة وهم الرجال الدارا قطني محمد بن يحية فوصلنا مرحلة اليأس في معرفة محمد بن يحية فآخر شيء ذهبنا إلى
وسألنا بعض المشايخ كذا إلى أن وصلنا إلى الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله تعالى فذهبنا إليه وسألنا قلنا له كذا كذا كذا قال سنن دارا قطني للأسف يعني طباعتها سيئة طباعتها سيئة اقلبوا
الاسم اقلبوا الاسم بدل محمد بن يحية زعلوه يحية بن محمد فقلبنا الاسم فوجدناها على طول مباشرة لما قلبنا الاسم بدل محمد بن يحية زعلوه يحية بن محمد وجدناها على طول مباشرة قلنا فعلا هو
من تراميد هذا ومن شيوخ هذا وانزحت المشكلة عنه فهذا القلب يؤثر لأنه تأتي براون جديد غير الراون الذي تتكلم عنه قلب في الاسناد قلب في الاسناد أن يقدم الشيخ على التلميذ أو يقدم اسم
الأب على اسم الابن أو ما شابه ذلك هذا كله من القلب وهذا لا شك يدل على سوء حفظ أحيان من النساخ لكن هنتكلم عن الأصل في القلب أنه في الذاكرة في الحفظ فإنهم إذا كان في الاسناد قلب في
الاسناد سمى قلب في الاسناد أو أن يبدل الراوي شخصا بآخر راوي المكانة راون هذا قلب كذلك في الاسناد أما مقلوب المتن أن يقدم الراوي ويؤخر في بعض متن الحديث أن يقدم ويؤخر في لفظ الحديث
نفسه الحديث المشهور الذي في مسلم هو الحديث في الصحيحين سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وفي الرواية ورجل صدق بصدق فأخفى حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه جاء في عند مسلم حتى
لا تعلم يمينه ما أنفقت شماله أولا هذا قلب هي المنفقة اليمين دائما اليمين هي التي تكون منفقة وهي رواية الصحيحين رواها مسلم وبلخاري وهي حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه طيب والذي قال
لا تعلم يمينه ما أنفقت شماله قال وقع قلب عنده غير اليمنى مكان اليسوع وامثلت هذا كثيرا منها الحديث المشهور أيضا عند البخاري رحمه الله تعالى وهو أيضا حديث الصحيحين والحديث المشهور
أنه انتحادت الجنة والنار حتى قال الله تعالى لكل منكم علي ملؤها أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا وقع قلب عند البخاري رحمه الله تعالى وهو أما الجنة فلا يظلم
ربك أحدا وأما النار فينشئ الله لها خلقا الجنة مكان النار والبخاري رواه بالطريقين والظاهر حتى يبين هنا وقع قلب أن بعض الرواد لأن العلماء الذين يخرجون هذه الأحاديث لا يعبثون بها لا
يحركون شيء يذكرونه كما سمعوه ثم ينبهون أحيانا وأحيانا لا ينبهون بحسب لكن القصد له لا يعني يتدخل في الرواية يغيرها أو كذا حتى إن البعض اختلف هناك خلاف بين أهل العلم لو وقع خطأ في
المتن يخالف اللغة يعني خطأ في الإعراب فخطأ في النحو طيب يخالف اللغة هل يعدله المخرج أو لا يعدله أو راوي على كل حال هل يعدل هذا الخطأ أو لا يعدل الخطأ قالوا لا يعدل لا يمسوه يتركوه
كما هو هكذا سمعته وبعضهم يقول لا يعدل لأن الرسول ما يلحن هذا لحن من الرواة أكيد الرسول ما يلحن صلى الله عليه وسلم فهذا لحن من بعض الرواة فيقول يعدله حتى لا ينسب إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وبعضهم يقول لا يعدل لا يأتيه أبداً يتركوه كما هو فما بالك إذا كان يعني ليس من لحن وإنما تقديم وتأخير وكذا قلب فيتركونه كما هو يتحدثون ثم قد ينبهون وقد لا ينبهون مسلم ينبه
كثيراً لكن بدون أن يتكلم من ترتيب الأحاديث إذاك مسلم رحمه الله تبارك وتعالى يعني ينبه إلى علاء الحديث دون أن يتكلم وإنما يأتي بالحديث ثم يذكر بعده ما فيه علاء أو يذكر الذي فيه علاء
ثم يذكر الذي ليس فيه علاء لكن غالباً يقدم الذي اعتمده ثم يذكر بعده الذي فيه علاء فهنا أما الجنة فلا يظلم ربك أحداً هذا للنار وأما النار فينشئ الله لها خلقاً هذا للجنة الجنة هي التي
ينشئ الله لها خلقاً وهكذا هذا كله قالوا من القلب الذي يقع من الرواة في بعض الأحاديث فعلى كل حال هذا وارد وهو أن يقع القلب من بعض الرواة فيقدم كلمة مكانة أخرى كذلك أن يجعل متن هذا
الحديث على إسناد آخر وإسناده لمتن آخر يعني إسناد كامل يضع له متناً والمتن هذا الذي كان للإسناد السرق يحوله إلى متن آخر هذا الذي وقع للمخاري لما اختبره البغداد قصة مشهورة في تاريخ
الخطيب البغدادي لما جاء البخاري إلى بغداد قبل أن يصل استقبلوه في الطريق على مسافة طويلة ثم وضعوا الخيام وضعوا كذا يستقبلونه فلما جاء البخاري حقدوا له مجلساً قبل أن يدخلوا إلى بغداد
وقالوا نريد أن نختبر البخاري فجاءوا بعشرة من علماء بغداد من محدثين هناك في ذلك الوقت وأعطوهم مئة حديث أعطوا لكل واحد عشرة حديث وقام هذا الذي عنده العشرة قلب أسانيدها مع متونها
وأسانيد هذا لمتن هذا وسانيد هذا لمتن هذا يعني خلطها كل واحد خلط الأحاديث التي عنده يختبرون بها البخاري رحمه الله تعالى ثم قالوا نريد أن نسمع منك كذا أحاديث نقرأها عليك قال نعم فقرأ
الأول الأحاديث العشرة المقلوبة والبخاري ساكت ليه تكلم فلما انتهى بدأ الثاني فقرأ الأحاديث المقلوبة يعني أسانيد لمتون أخرى والبخاري ساكت ليه تكلم بعض الناس الذي عنده بداية علم
الحديث كذا قال اغتررنا بالبخاري مرت عليها الحديث ما انتبه لها وبعضهم قال انتبه الرجل فلما قضوا المئة حديث قال انتهيتم قال نعم قال أما الأول فحدث بحديث كذا وضع له متن كذا وهذا خطأ
وإن متن هذا الإسناد هذا وركبها صح ورح للثاني وركبها صح لأنه ذكر المئة حديث صح وذلك يقول بعضهم يقول ليس الغريب أن يكون البخاري حافظا للأسانيد مع متونها لكن الغريب حفظ الآن الخطأ
الذي عمله وهذا أصعب يعني أن تحفظ الحق أسرع من أن تحفظ الخطأ
طيب فعاد تركيره يقول فحافظ ما غيروه ثم عاد كل حديث إلى أو كل متن إلى إسناده رحمه الله تبارك الله هذا قلب الذي فعلوه نوع من القلب فهذا للاختبار وقد نجح فيه الإمام البخاري رحمه الله
تبارك الله وتعالى