الأَغراضُ الحامِلَةُ على تَدْليسِ الإِسنادِ وحكم رواية المدلسِ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما تجلس الإسناد فالحامل عليه توهيم علو الإسناد أنه يبين الإسناد عالي لأنه أسقط بعضه فكلما سقط قل عدد الإسناد كلما صار عاليا كما قلنا قبل قليل أو فوات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه إذا فاته شيء من الحديث وهو سمعه من طرف آخر فيسقط هذا الطرف الآخر حتى لا يقال إنه فاته شيء من الحديث ضعف الشيخ أو كونه غير ثقة فيسقطه ضعيف أو إنه غير ثقة وهذه خطيرة جدا هذا أخطر شيء في تجليس الإسناد وهو أن يسقط الضعف أن يسقط الضعف لضعفه أن هذا فيه توهيم أن هذا الحديث صحيح تأخر وفات الشيخ بحيث شارك الطالب كما قلناها قبل قليل صغر سن الشيخ كذلك كما ذكرناها قبل قليل حكم رواية المدلس هل يقبل حديث المدلس أو لا يقبل ردوا رواية المدلس مطلقا وإن بيّن السماع لأن التجليس نفسه جرح هذا قول لبعض أهل العين كما قال شعبة التجليس أخو الكذب أي مدلس يقول لا أقبل حديثه طيب يقول ردوا رواية المدلس هذا قول أن رواية المدلس ترد مطلقا صرح بالسماع ما صرح بالسماع لأنه سبق أن دلس طيب فلا تقبل روايته القول الثاني إن صرح بالسماع قبلت وإن لم يصرح لم تقبل وهذا هو الذي عليه جماهير المحدثين أن رواية المدلس مقبولة إذا صرح بالسماع إذا لم يصرح بالسماع لا تقبل سفيان بن عيينة الوحيد الذي لا يدلس إلا عن ثقة فإذا جاءك سفيان مدلس إذا جاءك حديث فيه سفيان بن عيينة وقال عن أو أن فلانا قال خذها وأنت مطمئن لاتفاق أهل العلم أن سفيان بن عيينة لا يدلس إلا عن ثقة أطمئن وذا قال ابن حبان هذا شيء ليس في الدنيا إلا لسفيان بن عيينة فإنه كان يدلس ولا يدلس إلا عن ثقة متقد إذن هذه خصوصية لسفيان كما قلنا قبل قليل خصوصية لسعيد نسيب أن مراسله صحيحة كذلك هنا خصوصية لسفيان بن عيينة مع أنه مدلس عكس سفيان الثوري سفيان الثوري مدلس لا يقبل إذا دلس حتى يسمي من دلس عنه بين سفيان بن عيينة وإنه اقبل لأنه تتبع طرق أحاديث سفيان بن عيينة فوجدوه لا يدلس إلا عن ثقة فإذا قبلت أحاديث سفيان ولم تقبل سفيان بن عيينة ولم تقبل حدث سفيان الثوري حتى يصرح بالتحديد على كلام في الطبقات المدلسين يعني الحاضر بن حجر جعل خمس طبقات طبق أنه يقبل على طول لأنه لا يدلس إلا قليلا نادر التدليس بعضهم لا يدلس إلا عن ثقة بعضهم تدليس في الصحيحين مقبول لأنها تتبع الأحاديث دمع بين التدليس والضعف مدلس وضعيف منها من يقبل إذا صرح منهم يقبل إذا صرح إذا لم يصرح وهكذا بما يعرف التدليس إما أن يخبر المدلس نفسه نفس المدلس يقول دلسته كما قلنا عنه شيء لما دلست عليهم قال دلست عليكم الآن أن يصرح هو بالتدليس الثاني أن ينص عليه إمام من أئمة هذا الشأن قال هذا الحي فيه تدليس وهذا من العلل هنا هذا من العلل التدليس من العلل الخفية