ما حكم العمل بالحديث الضعيف؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما العمل به العمل بالحديث الضعيف هذا موضوع آخر غير رواية الحديث الضعيف حكم العمل بالحديث الضعيف قال أهل العلم العمل به في فضاء للأعمال وبشروط أربعة أن يعمل بالحديث الضعيف في فضاء للأعمال وبشروط بعضهم يطلقوا هكذا يجوز العمل بالحديث الضعيف أطلاق هكذا وبعضهم يطلقها لا يجوز العمل بالحديث الضعيف وبعضهم يقيدها بشروط يقيدها بشروط والذي يظهر من خلال التتبع أن الجميع متفقون على هذه الشروط فالذي قال لا يعمل بالحديث الضعيف يعني يريد إلا مع هذه الشروط والذي وضع الشروط واضح جدا والذي قال يعمل بالحديث الضعيف يشترط هذه الشروط في الغالب نادر جدا من يأتي يقول يعمل بالحديث الضعيف مطلقا هكذا بدون قيد قالوا أن يكون الضعف غير شديد قلنا قبل قليل أنواع الحديث الضعيف ضعيف ضعيف جدا منكر متروك موضوع عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه يعني ليست في درجة واحدة أن يكون من الدرجة الأولى أن يكون ضعيفا ليس ضعيفا جدا ولا متروكا ولا منكرا ولا موضوعا وإنما يكون ضعيفا فقط هذا الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا أن يندرج تحت أصل معمول به ما يألف لك عبادة جديدة وإنما عبادة موجودة بس يزيد فيها الأجر مثلا أو كذا مثل صلاة الضحى من صلى الضحى أعطاه الله مثلا سبعين قصرا في الجنة في كل قصر سبعون حجرة في كل حجرة سبعون سرير في كل سرير سبعون حورية هذا موضوع هذا الحديث لكن لو جاءك حديث أقل من هذا وقال لك مثلا من صلى الضحى غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر هذا إذا فرضنا أنه ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا لكن هو صلاة الضحى مشروعة صلاة الضحى مشروعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أعطيكم مثالا الحين حديث ضعيف مشهور أنا مشكلة ما بيأذكر الأمثلة هذا ممكن تخربط المثال يعني الحديث المشهور أنه من صلى الفجر ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس كانت له كعمرة وحجة هنا جاءت زيادة على هذا الحديث ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين هذه زيادة ضعيفة ثم صلى ركعتين ما فيه ثم صلى ركعتين بس الجلس إلى الشروق وصلى ركعتين زيادة ضعيفة لا تثبت لو واحد أتى بهذا الحديث وفيه زيادة ثم صلى ركعتين نقول هذا حديث ضعيف لكن له أصل وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس إلى أن تشرق الشمس هذا عادته صلى الله عليه وسلم أن يجلس في المسجد بعد صلاة الفجر إلى الشروق وكذلك جاء في الحديث الصحيح صلى الفجر ثم جلس حتى تشرق الشمس كان له أجر حجة وعمرة تامتين فهنا الحديث الضعيف الذي فيه زيادة ثم يقوم يصلي ركعتين نقول هذا ضعيف لكن صلاة الضحى لها أصل فلا مانع أن نروي هذا الحديث الذي في هذا زيادة خير وليس فيه مخالفة له أصل يرجع إليه وهو مشروعية صلاة الضحى يعتقد أن هذا الحديث غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يثبت أصلا لأنه قلنا لم تتحقق فيه شروط القبول الأخير أن يرويه بصيغة التمريد روية حكية ذكرة قيلة وهكذا أن يروى بصيغة التمريد وقول آخر لا يستحب العمل بالحديث ضعيف لا في الأحكام ولا في فضال الأعمال هنا قول آخر يقول لا يستحب العمل به لا في الأحكام ولا في فضال الأعمال لماذا؟ قال لأنها كلها شرع كلها شرع والتفريق بينها تفريق بين المتماثلات والحكم الشرعي وإن كان استحبابا فإنه لا يثبت إلا بدليل صحيح أو حسن إن كان يندري تحت أصل فالأصل يكفي والعمل به قد يفتح بابا للبدع وهذا أحوط والحمد لله في الأحاديث الصحيحة غنية وأذكر كلام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى وإذا وجدتم فراغا وقد عملتم بجميع الأحاديث الصحيحة وجدتم فراغا بعد ذلك تناقش هذه المسألة فعلا الإنسان حتى حفظك حتى تحديثك للناس أحيانا يختلط عليك الحديث الضعيف بالحديث الصحيح فالأولى أن لا تحدث به ولا تعمل به كحديث ضعيف وفي الصحيح غنية وكفاية والله أعلم هذا في رد المنكرين على من يقول يعني يعمل الحديث ضعيف بشرط أن لا يكون الضعف شديدا يقول من الذي يفرق اليوم بين الضعف الشديد والضعف غير الشديد خاصة الوعاد والقصاص والقصاصون الذين يعني يحدثون بمثل هذه الأحاديث طيب هذا أصل لا يعرف شروط صحة الحديث أصل لو تقول ما شروط صحة الحديث لا يعرفوها فهذا كيف يفرق بين الضعف الشديد والضعف الشديد وغير الشديد وهو لا يعلم شيء عن مصطلح الحديث نهائيا فهذا كيف يفرق فمثل هذا وأمثاله يقال لهم لا تعمل بحديث ضعيف ولا تقول حديث ضعيف ولا يقال له لا يكون الضعف شديد لأنه ما يعرف شنو معنى ضعف شديد أصلا ولا يعرف شروط صحة الحديث حتى يفرق بين الضعف الشديد والضعف غير الشديد ولا يعرف شيء عن كتب الرجال حتى يعرف من خلاله هل هذا الضعف شديدا أو أن هذا الضعف غير شديد قال الحافظ بن حجر وليحذر المرء من دخوله تحت قوله من حديث من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين يحذروا ذاك الإنسان لا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بماثبة يقول فكيف بمن عمل به ولا فرق في العمل بالحديث الضعيف في الأحكام أو الفضال إذ الكل شراء الآن نبدأ بهذه المقدمة الآن نبدأ بما ذكر المؤلف وهو حديث المرسل والمرسل ومنه الصحابي سقط هذا تعريف المؤلف للحديث المرسل قال ومرسل منه الصحابي سقط هذا تعريفه للمرسل وهذا تعريف لا يوافق عليه رحمه الله تبارك وتعالى وإنما يقال ما سقط منه من بعد التابعين أفضل وأوضح من قولك ما منه الصحابي سقط نعم في الغالب أن المرسل سقط منه صحابي لكن ليس دائما أصلا لو المرسل علمنا يقين أنه سقط منه صحابي صحيح ما عندنا مشكلة أبدا لا يضر لأن الصحابة كلهم عدود كل الصحابة عدود فإذا أيقننا أن الذي سقط صحابي خلاص الحديث صحيح ما عندنا مشكلة معهم لأن أصلا لو قال التابعي حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صحيح ما عرفنا الصحابي منه هذا لا عرفنا اسمه هو مجهول لا تنظروا جهلة الصحابة رضي الله عنه فإذاك تعريف المؤلف أن المرسل ما سقط منه الصحابي لا يسلم له لأنه لو سقط منه الصحابي فهذا صحيح خلاص انتهى أمره لكن خوفنا من أنه سقط منه تابعي والتابع قد يكون ثقة وقد يكون غير ثقة وكلكم يذكر في البداية نتكلمنا عن قصة شعبة بن الحجاج لما سافر سبعة من التابعين يرونهم عن بعض أولهم أبو سحق السبيعي عن عقبة نعم فقال سمعت من عقبة قال لا سمعت من من عبد الله بن عطاء طلع من عبد الله بن عطاء راح سعد بن إبراهيم طلع من سعد بن إبراهيم راح سعد بن مخراق طلع من سعد بن إبراهيم راح على شهر بن حوشب من شهر بن حوشب إلى أبي ريحانة ستة كلهم تابعون فالصحيح ما سقط منه من بعد التابعي المرسل ما سقط منه من بعد التابعي هذا هو التعريف الصحيح إن شاء الله تعالى وهو الذي عليه تسالم أهل العلم في المصطلح بعد ذلك الآن هم متسالمون تقريبا أن المرسل هو من سقط منه من بعد التابعي وليس ما سقط منه من بعد التابعي الصحابي لأنه إذا عقلنا أنه الذي سقط تابعي فإن الأمر سهل بهذا والله أعلم