من أسباب رد الحديث طعن في الراوي
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما الطعن في الراوي الطعن في الراوي إما أن يكون طعن في عدالته وإما أن يكون طعن في ضبطه إما أن يكون طعن في العدالة وإما أن يكون طعن في الضبط الطعن في العدالة أن يكون كذابا أن يكون
متهما بالكذب فرق بين كذاب وبين متهم بالكذب كذاب كيف نعبر عن هذا؟
مصلع يعني أشكرا يكذب أو أشكرا يكذب كذاب واضح متهم بالكذب شاكين فيه نشك أنه كذاب نشك أنه كذاب فالمتهم بالكذب أحسن حالا من الكذاب المعلن فالكذاب هو المعلن في الكذب الظاهر كذبه المتهم
بالكذب الذي نتهمه بالكذب وإن كان ليس واضحا تماما كالكذاب الثالث الفسق الفسق طعن في العدالة لأنه لا نأمن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم على رجل فاسق ممكن يكذب هو لم يثبت أنه كذاب
ولا كذاب لكن لقلة لضعف دينه نخشى على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نأمنه ولا نقبل حديثه يقولون طيب يمكن يصدق حتى الشيطان صدق لما قال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذب لكن
دين الله لا نعرضه لأمثال هؤلاء الفساق ونجعلهم عمدة نعتمد عليهم في نقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لا نقبل حديث الفاسق لعدم عدالته شارب خمر زاني سارق حاق يعني أي معاصي
المعاصي الظاهرة الفسق فإنه لا يقبل منه البدعة كذلك البدعة نوع من الفسق وقلنا الانحراف الانحراف الناس إما نكون انحرافا سلوكيا إما نكون انحرافا عقديا الانحراف السلوكي فعل الكبائر
الانحراف العقدي البدعة لا هذا ولا هذا لا يقبل حديثهم لماذا لا يؤتمنون على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نخشى أنهم يكذبون ولذلك قال بعض الخوارج مع أن الخوارج يعني أصدقوا أهل البدعة
يعني لأن عندهم الكذب كبيرة وهم يكفرون صاحب الكبيرة فقليل ما يكذبون يعني أحد الخوارج لما تاب قال احذروا وانظروا ممن تأخذون حديث النبي صلى الله عليه وسلم فإن كنا إذا أعجبنا أمر جعلنا
له حديثا هذا هو الخوارج فغيرهم من باب أولى فلذلك صاحب البدعة لا تقبل حديثه لكن هذا مقيد في البدعة قيدوه بأنه يكون الحديث الذي يرد أن يكون ناصرا فيه لبدعته أو يكون الرجل داعيا إلى
بدعته إذا كان في هذا الحديث ينصر بدعته يعني مثلا مرجئ أتى بحديث من قال لا إله إلا الله دخل الجنة مثلا أو تكفيري خارجي معتزلي أتى بحديث اللي هو قاتل انتوبة مثلا طيب أو مثلا لا يدخل
الجنة قاطع مثلا طيب هذا يؤيد بدعته فلا نقبله إذا تفرد به لماذا لا يؤيد بدعته كذلك إذا كان هو رأسا في البدعة من رؤوس الكبار يناقش ويدعو وكذا كذلك لا يقبل حديثه واختلوا في المبتدع
الذي ليس بداعيا إلى بدعته ولم يروي حديثا في نصرة بدعته كان يكون رافضيا ويروي حديثا في فضل أبي بكر أو يروي حديثا في فضل الصحابة أو يروي حديثا في الصلاة في الطهارة في هذا ما ينصر
بدعته ليس في فضاء العلي وليس في طعن في الصحابة رضي الله عنه إذا هذا لا ينصر بدعته يقبل حديثه وليس هو رأسا في البدعة وعلى كل حال موضوع البدعة فيه تفصيل يعني مؤلف لم يتطرق لموضوع
البدعة في منظومته لكن لو قدر الله سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية
سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية