فروع تتعلق بالمرفوع حكماً

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هناك شيء يسمى المرفوع حكماً المرفوع حكماً في المرفوع لفظاً المرفوع لفظاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس عن جاب أمهم أن يذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا مرفوع قولاً نصاً مرفوع لكن يأخذ حكم المرفوع ليس مرفوعاً ولكنه يأخذ حكم المرفوع كيف؟ قالوا أن يخبر الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ عن أهل الكتاب عن أمور الماضية كبدء الخلق مثلاً يأتي الصحابي يتكلم عن بدء الخلق عن آدم عن خلق السماوات عن خلق الأرض هذه أمور غيبية أمور غيبية قالوا وقد عرف عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم يعني أتقى الناس ولذلك ما كانوا يتكلمون بدون علم أبداً لا يجرؤون أن يتكلموا وقد عرف هذا من شأنهم رضي الله عنهم لذلك إذا تكلم عن مسألة غيبية مضت فما يتكلم إلا بعلم يعني ما معنى؟ معنى أكيد سامع من الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لما حدث ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط لكنه أكيد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون له حكم المرفوع له حكم المرفوع إلا إذا عرف الصحابة هذا بأخذه عن أهل الكتاب كعبد الله بن عمر بن العاص مثلاً عبد الله بن عمر بن العاص عرش بالأخذ عنه الكتاب واشتهر عنه قال عندي زاملتين يعني أخذتها من أهل الكتاب يعني من أحاديث الأنبياء السابقين وذلك أهل العلم قلت روايتهم عن عبد الله بن عمر بن العاص مع أن عبد الله بن عمر بن العاص يعني قال عنه أبو هريرة ما من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثاً إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص إنه كان يكتب ولا أكتب ومع هذا لما تقارن حديث أبو هريرة مع حديث عمر بن العاص ما في مقارنة أبداً أبو هريرة 5374 عمر بن العاص 760 حديث ليش؟ أن أهل العلم ترددوا في قبول حديث عمر بن العاص لأخذه عن أهل الكتاب كان يروي عن أهل الكتاب يروي من هاتين الزاملتين التي وجدهما فالقصد إذن إذا كان هذا الصحابي لا يعرف بالأخذ عن أهل الكتاب من أمر غيبي مضى فيقول أهل العلم هذا له حكم المرفوع لكنه لم يقل قال رسول الله لكن يقيناً سمعه من النبي هكذا يقول يقيناً سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من أين له هذه المعلومة وهم يعني لا يتجرؤون أن يتكلموا بدون علم رضي الله عنهم وأرضاهم ثاني الإخبار عن أمور مستقبلية عن أمور مستقبلية من الملاحم والفتن أحوال يوم القيامة أمور مضت هذه أمور ستأتي كذلك ليس لهم من الجرأة أن يتكلموا بأمور مستقبلية بدون علم أبداً لا يجرؤون على ذلك رضي الله عنهم يعني عندهم من الورع ما يمنعهم من ذلك فإذا تكلم الصحابي عن أمر مستقبلي أو عن الفتن أو عن الملاحم أو عن أحوال يوم القيامة أو كذا يقيناً سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم يقولون يقيناً سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً إلا إذا كان قد عرف بالأخذ من أهل الكتاب خاصة عن أحوال يوم القيامة والأيام فالقصد أن هذه أيضاً تأخذ حكمة المرفوع كذلك الإخبار عن ما يحصل بفعله ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص من عمل كذا فله كذا من عمل كذا فعليه كذا يعني ثواب مخصوص لك من الأجر هالكثر لك عليك من الإثم هذا القدر هذا كيف يعرفه الصحابي تقدير الإثم وتقدير الأجر كيف يعرفه الصحابي هذا أمور غيبية قالوا أكيد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيقوم موقوف له حكم المرفوع موقوف له حكم المرفوع كذلك أن يفعل ما لمجال للإجتهاد فيه يعني أمور ما فيها مجال للإجتهاد ما فيها مجال للإجتهاد كصلاة علي رضي الله عنه الكسوف صلىها بخمس ركوعات ألا الكسوف معلوم أنه ركوع ثم قيام يعني قراءة الفاتحة والركوع ثم القيام ثم إعادة قراءة الفاتحة والسورة ثم الركوع مرة ثانية يعني يركع ركوعين في كل ركعة في صلاة الكسوف علي رضي الله ركع ثلاث ركوعات في كل ركعة فقالوا هذه ما فيها مجال للإجتهاد هذه عبادة هذه عبادة ليس فيها مجال للإجتهاد طيب على ماذا يدل هذا؟ إن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أو سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول لا بأس بذلك فإذن هنا قالوا هذا الأمر لا مجال فيه للإجتهاد فإذن فعله علي رضي الله عنه إذن يأخذ حكم المرفوع وإن كان ليس مرفوعا وإنما ترجعون إلى كتب الآثار مثلا مصنف عبد الرزاق مصنف شيء وهذا على كل حق صحيح مسلم تجد آثار عن الصحابة فعلوا كذا فعلوا كذا فعلوا كذا فلما ترجع إلى آثار علي رضي الله عنه أنه ركع ثلاث ركوعات في كل ركعة تقول يعني كيف فعل هذا؟ ما فيها مجال للإجتهاد صلاة عبادة يعني محددة مثلا عندما تصلي صلاة العصر تضع خمس ركعات مثلا ما يصير هذه عبادة الأصل فيها توقيف ما نؤلف من عندنا طيب علي هل يؤلف من عنده؟ لا مستحيل إذن صل ثلاث ركعات خلاص يقيناً يا أن رأى النبي صلى الله عليه وسلم يا أن سأل النبي وأجابه بكذا فسوها عملها بهذه الطريقة لأن علي أورع رضي الله عنه من أن يعني يخالف النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ليست ثابتة فيقول موقوف لكن له حكمه المرفوع موقوف له حكمه المرفوع يعني أعطيكم مثالاً لما صلى أبو هريرة يوماً وجهر بالفاتحة صلاة سرية عفواً جهر بالبسملة جهر بالبسملة في صلاة سري في صلاة إحدى الصلوات جهر بالبسملة ثم التفت إليه وقال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث أنس وجابر وعائشة وكل النبي ما كان يجهر بالبسملة صلى الله عليه وسلم فقالوا إذن هنا معناها أن النبي جهر أحياناً وأبو هريرة لما جهر قال أشبهكم ولم ينكر عليه أحد دل هذا على أن هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مرفوع قطعاً يقيناً ابن عباس لما جهر في صلاة سرية في صلاة الجنازة جهر بها ابن عباس رضي الله عنه حتى يعلم الناس مثلاً قالوا أكيد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أو سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمر فيه سعة أو اجتهد في هذا على كل حال هذه المسائل إذا كانت لا تحتمل الاجتهاد فلا حكم مرفوع إذا تحتمل الاجتهاد ليس لها حكم المرفوع كذلك أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يقولون كذا أو يفعلون كذا أو لا يرون بأساً بكذا فإن أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فمرفوع كقول جابر كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب ما فيه أن النبي رآهم وسكت لأن لو رآهم وسكت أو أخبروه وسكت هذا مرفوع تقريري أقرهم النبي على ذاك هو ما قال أن النبي أقرنا صلى الله عليه وسلم مجرد قال كنا نفعل ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقال كثير من أهل العلم له حكم مرفوع طيب ما فيه أن النبي علم قل الله علم أم لا علم نحقين أن الله علم سبحانه وتعالى إذن لو كان فعلهم هذا خطأاً كان الله يخبر نبيه إنهاهم عن ذلك أو إنهم يفعلون ذلك فينهاهم النبي عن ذلك سكوت النبي صلى الله عليه وسلم دليل تقرير لهذا العمل إما إنه علم وسكت وإما إن الله لم يأمره أن ينكر عليهم فيقول له حكم مرفوع كنا نفعل كذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا لم يضفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا موقف عند الجمهور كنا نفعل كذا وما يقول زمن النبي صلى الله عليه وسلم إنه يقول كنا نفعل كذا اجتهاد وارد لكن لما يقول في زمن النبي أو النبي بين أظهرنا لا هذا حكم مرفوع أما إذا قال كنا نفعل كذا خير إن شاء الله ممكن اجتهاد ممكن يكون اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم مثل قول جابر كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا ممكن يكون هذا في زمن النبي وعلمي ممكن يكون بعد زمننا اجتهاد منهم هذا وارد نعم أن يقول الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا أو من السنة كذا لما يقول الصحابي أمرنا من الذي كان يأمر الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من الذي كان ينهى الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هو صاحب الأمر والنهي صلى الله عليه وسلم لكن لما يقول التابعي أمرنا بكذا احتمال أمرهم الصحابة لأن الصحابة يأمرون التابعي بأشياء لكن لما يقول الصحابي أمرنا الذي كان يأمر الصحابة هو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول نهينا إذن الرسول كذلك لو قال من السنة كذا من السنة كذا كما قال ابن عمر رضي الله عنه من السنة وضع اليمين على الشمال في الصلاة صلاة الجنازة مثلا طيب والبعض يجعله يعني من فعله لا من قوله يعني فعل ابن عمر أنه كان يضع يديه على كل حال إذا قال الصحابة من السنة كذا مثل قول ابن عمر رضي الله عنه من السنة من القبر أن يقال بسم الله وعلى سنة رسول الله طيب بسم الله وعلى سنة رسول الله وهم ينزلون إلى القبر قال ابن عمر من السنة سنة من سنة محمد صلى الله عليه وسلم إذن إذا قال من السنة كذا إذا له حكم مرفوع إذا قال أمرنا بكذا له حكم مرفوع إذا قال نهينا عن كذا إذا في حكم مرفوع احتمال أنه أمره صحابي آخر احتمال لكن هذا قليل جدا وإذاك يأخذ بالغالب أن الذي ينهى ويأمر هو النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أن يقول الراوي في الحديث عند ذكر الصحابي أحد هذه الكلمات يقول يرفعه يعني سعيد مسيب يقول سعيد مسيب عن عمر بن الخطاب يرفعه ابن سيرين عن أبي هريرة يرفعه عروة عن عائشة ترفعه يرفعه إلى من إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال يرفعه الصحابي يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ينميه كذلك يبلغ به كذلك رواية كل هذا يدل على أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم واضح فالقصد أن هذه الكلمات أيضا إذا استخدمت فمعناه له حكمه المرفوع كذلك أن يفسر الصحابي تفسيرا له تعلق بسبب نزول الآية لما يفسر الآية ويدكر نزلت في كذا الآية نزلت في كذا متى كانت تنزل الآيات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا له حكمه المرفوع كذلك هذا له حكمه المرفوع كما قال في لما جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب أن لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أنا أعمى فنزلت غيروا للضرر قال ضعوها هنا بالنص فهنا متى نزلت لما جاء ابن أم مكتوم وقال يا رسول الله أنا أريد أن أجاهد لكني أعمى لا أستطيع فنزلت كذا إذن هذا له حكمه المرفوع قال فنزلت نذكر سبب النزول سبب نزول الآية إذن هذا له حكمه المرفوع وهكذا