الحديث الـموقوف تعريفه و أنواعه القولي الفعلي التقريري
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
البيت الخامس عشر قال البيقون رحمه الله وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكي الآن رجع إلى الموقوف ذكر في السابق تذكرون لما يتكلم عن المرفوع والمقطوع الآن يتكلم عن الموقوف
وكان الأولى أن الموقوف يذكر مع المرفوع والمقطوع لكن هكذا أراد رحمه الله تبارك وتعالى يقول وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكي زكي بمعنى فهم أو علم فهم يعني علم أو فهما
أو ما شابه ذلك نعم الموقوف ما معنى حديث موقوف عندما تسمع كلام أهل العلم هذا حديث مرفوع هذا حديث مقطوع هذا حديث موقوف مرفوع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم موقوف أي إلى الصحابة
مقطوع أي إلى التابع أو من بعده هذه استلاحات هذه استلاحة أهل العلم بحيث بس أنك تقرأ هذا الحديث موقوف أستفهم أنه على صحابي هذا حديث مرفوع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث
مقطوع إذن إلى تابعي أو من بعده التابعي هذه استلاحات استلاح عليها أهل العلم الموقوف هو ما أضيف إلى الصحابة من قول أو فعل أو تقرير ما في صفة لأننا نبحث عن صفات الصحابة نبحث عن صفات
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما يعرف حديث النبي صلى الله عليه وسلم قل المرفوع لما تتكلم عن المرفوع وإنما رفع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة صلى
الله عليه وسلم الصحابي شلنا الصفة لأن لا يوحد عن صفاتهم وإنما يوحد عن صفات النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلنا إيش ما أضيف إلى الصحابة من قول أو فعل أو تقرير المقطوع كنتم تذكرون ما
أضيف من قول أو فعل شالوا التقرير لأن لا يعتبرون كثيراً من تقريرات التابعين أو إقرار التابعين وإنما يهتمون بإقرار الصحابي لأن الصحابة كانوا يعني حريصين على إنكار الخطأ وتصويبه وكذا
فيهتمون بتقريراتهم لكن لا يهتمون بتقريرات التابعين فكلما نزل كلما قلت الأمور المطلوبة موقوف قولي مثل ماذا قول الراوي قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب
الله ورسوله هذا كلام علي رضي الله عنه ليس بكلام النبي صلى الله عليه وسلم
إذن ماذا يقال عن كلام علي يقال موقوف صحيح البعض قد وهذا يحدث كثيراً أن يخطئ ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقال لا لا هذا من كلام علي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
وفيه هناك أحاديث مختلف فيها من هذا البطء من أشهرها وكلكم يحفظه حديث أبي هريرة رضي الله عنه من غسل ميتاً فليغتسل ومن حمله فليتوضأ هذا حديث مشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم من غسل ميتاً فليغتسل ومن حمله فليتوضأ من صحح هذا الحديث وجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال بوجوب اغتسال من غسل ميتاً ووجوب وضوء من حمل الميت الجمهور
المحدثين على أن هذا الحديث موقوف من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم اجتهاد فقه فتوى من أبي هريرة رضي الله عنه أبو هريرة هو الذي يقول من غسل ميتاً فليغتسل ومن
حمله فليتوضأ فيقول موقوف على أبي هريرة رضي الله عنه وليس مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأثر بن عمر رضي الله عنه أيضاً موقوف كنا نغسل الموتى فمننا من يغتسل ومننا من لا يغتسل
وجمهور المحدثين ذكروا أن هذا موقوف على أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كيف يظهر؟
بتتبع الطرق قال أبو هريرة قال أبو هريرة قال أبو هريرة من رأيه طريق أو هذا قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين روه موقوفاً أوثق من الذين روه مرفوعاً فيصير الذي
رواه مرفوعاً قال عنه أيش؟
شاذ شاذ فرواه مرفوعاً وخالفه الجمهور فروه موقوفاً فالقصد إذن معرفة الموقوف مهم جداً لنعرف ما هو مرفوع إلى النبي من كلامه فيكون ديناً وشرعاً للصحابي فيكون اجتهاداً من الصحابي قد
يخالفه غيره قد يكون اجتهاداً وسيأتينا هل موقوف الصحابي حجة أو ليس بحجة اللي هو قول الصحابي وهذه مسألة أصولية معروفة خلافية بين أهل العلم هل قول الصحابي حجة أو ليس بحجة فإذن الموقوف
هو قول يكون من قول الصحابي يكون من قول الصحابي ويكون أيضاً الموقوف فعلياً مثل قول البخاري رحمه الله تعالى وأم بن عباس وهو متيمم أما ابن عباس وهو متيمم هذا فعل من ابن عباس أنه أما
الناس وهو متيمم تعرفون أن بعض أهل العلم يرى أن المتيمم لا يصلي إماماً بالمتوضع والمسافر لا يصلي بالمقيم والأعمى لا يصلي بالمبصر والعبد لا يصلي بالحر يعني فيها تفصيلات لأهل العلم
لكن على كل حال البخاري رحمه الله تعالى استدل بهذا الأثر على أنه يصلي المتيمم بالمتوضع المتوضع أكمل طهارة من المتيمم لكن يقول ما في بص لأن ابن عباس أما وهو متيمم المراد هنا أن فعل
الصحابي هذا موقوف عليه هناك قول لعليه هنا فعل لابن عباس هذا يسمى موقوفاً يسمى موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنه الموقوف التقريري كقول بعض التابعين فعلت كذا أمام أهل الصحابة ولم
ينكر عليه هذا تقرير سكت لم ينكر عليه يسمى تقرير من الصحابي للتابعين لو كان خطأاً كان أنكر عليه الصحابي فيسمى تقريراً وهو أضعف من القولي والفعلي أضعف من القولي والفعلي لماذا؟
لأنه قد يكون ما انتبه قد يكون خاف شيئاً قد يكون لاحتياط قد يكون متردداً في المسألة لكن هذا كله لا ينطبق على الرسول صلى الله عليه وسلم ممكن ينطبق على الصحابي لكن ما ينطبق على الرسول
صلى الله عليه وسلم لما في خلافة علي أو بعد خلافة علي رضي الله عنه لما رجعت الفتوى لابن عباس صار متصدراً بعد وفاة كبار الصحابة وكذا هو وابن عمر وأبو هريرة وعبد الله بن عمر بن العاص
لهم تعرفون قضية العبادلة لم يقوم قال العبادلة سيدنا عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر العاص وعبد الله بن الزبير هم الكبار ورجعت إليهم الفتوى وهم من كبار مشتهد
الصحابة رضي الله عنهم فابن عباس كان يقول بآرائه قال له قال قيل له ما كنت تقول كذا في زمن عمر يعني في زمن عمر كان قولك مختلفاً في هذه المسألة قال كنت أهاب عمر كنت أهاب عمر وكان ابن
عباس يحب عمر كثيراً ولا يكاد يخالفه لكن بعد وفاة عمر ونظره في بعض المسائل وكذا وكذا خالفه في بعض المسائل فقال كنت أهاب عمر إذا تقريره وسكوته في ذلك الوقت ليست بالضرورة أن يكون
موافقة قد يكون هيبة أما النبي لا يمكن يهاب أحداً صلى الله عليه وسلم في قضية مسألة تشريعية فلذلك تقارير الصحابة ليست كالتقارير النبي صلى الله عليه وسلم قطعاً طيب قد يكون جهلاً من
صحيح يجهل هذه المسألة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يجهل المسألة صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله تبارك وتعالى