أقسام العلو العلو المطلق, و القرب من إمام من أئمة الحديث
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أقسام العلو المطلق إسناد عالي مطلقا وهو إلى النبي صلى الله عليه وسلم إسناد عالي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأصل هذا هو المراد عندما يقال إسناد عالي أي إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وهو قلة عدد الرجال هذا له ميزة وهو أنه لا تتعب في البحث عن الرجال لما أنت بحث عن ثلاثة أو أربعة أسهل أن تبحث عن سبعة عدد الرجال وزاد البحث أكثر كلما على قل عدد الرجال وقل
البحث فهناك العلو المطلق وهو إلى النبي صلى الله عليه وسلم هناك علو نسبي وهو القرب من إمام من أئمة الحديث يعني الزهري مثلا أو عروة أو ابن سيرين أو سعيد المسيب أو غيره من علماء
الحديث الروات مشهورون فيقول لي فيه إسناد عالي إلى ابن سيرين لي فيه إسناد عالي إلى سعيد لي فيه إسناد عالي إلى الأوزاعي إسناد عالي إلى مالك وهكذا إلى الزهري فيكون عاليا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وهذا هو الأصل وقد يكون أيضا إسنادا عاليا إلى بعض رواتي الحديث خاصة لأئمة منهم هذا هو العالي والنازل وهذا مما أخذ على الإمام مسلم في صحيحه تبارك وتعالى أنه كان يحرص
على الأسناد العالية فيروي أحيانا عن بعض الضعفاء يروي أحيانا عن بعض الضعفاء طلبا للإسناد العالي طلبا للإسناد العالي والحديث عنده موجود بإسناد صحيح عن ثقات لكنه عن ستة وهو يجده عن
أربعة فيرويها عن الأربعة يقول الحديث ثابت عندي عن الستة لكن أنا أبحث عن العالي فيرويها عن أربعة عن طريق شخص ضعيف وهذا أيضا الذي نزل بسنن ابن ماجة رحمه الله تعالى ابن ماجة عنده
أسناد عالية ثلاثة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم لكن كلها عن طريق رجل كذاب لكن كان بحثا عن الإسناد العالي فبعضهم قد يكون عنده الحديث من إسناد آخر كمسلم فيرويه أحيانا المسلم
يرويه أولا من الإسناد النازل ابن إسناد العالي ثم يتبعه للإسناد النازل ليؤكد أن الحديث صحيح وهذا إسناده النازل الصحيح الثبت طيب ولكن أردت أن أقدم الإسناد العالي تبركا بقربي من النبي
صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال كما قلت هي من ملح الحديث هي من ملح الحديث ولا يرتلط بها صحة الإسناد ولا ضعفه قد يكون عاليا صحيحا وقد يكون عاليا ضعيفا قد يكون نازلا صحيحا قد يكون
نازلا ضعيفا قد يكون عاليا أصح من النازل قد يكون نازلا أصح من العالي فلا يترتب عليها صحة الإسناد ولا ضعفه ولكن هي من ملح الحديث ومنها الرحلة في طلب الحديث وعندما يأتي إلى شيخه
فيحدثه بحديث فيقول ممن سمعت هذا قال سمعته من فلان فلان موجود لكن بلد آخر يسافر له حتى يعلو بالإسناد يقول أخذه بإسناد عالي من شيخ شيخي فيسافر إلى شيخ شيخه ليحصل منه الإسناد العالي
وهكذا كانوا يفعلون رحمه الله تبارك وتعالى