الجهالة بالراوي أسباب الجهالة, أنواعه, وحكم روايته

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما الجهالة للراوي فالجهالة للراوي فيها تفصيل عند أهل العلم معنى مجهول أي عدم معرفة عين الراوي أو حاله لما أقول فلان مجهول إما أن مجهول لا نعرفه أصلا أو مجهول نعرفه بس ما ندري ثقة أو غير ثقة فرق مجهول لا أعرفه أبدا حدثنا محمد بن أحمد بن حسين من هو محمد بن أحمد بن أحمد ما ندري تعرفه محمد بن أحمد بن حسين تعرفه تعرفه ما حد يعرفه مجهول العين مجهول العين لا يعرف الرجل أصلا مجهول الحال حدثنا محمد بن أحمد بن حسين تعرفون أين محمد بن أحمد بن حسين بس ما ندري عنه ثقة غير ثقة حافظ غير حافظ ما ندري شفناه مرة كان مرة عند فلان فهذا يسمى مجهول الحال يعني يجهل حاله إما أن تجهل عينه وإما أن يجهل حاله ولكل واحد يعني حكم ما هي أسباب الجهالة لماذا يكون هناك راوي مجهول أولا كثرة نعوت الراوي كثرة نعوت الراوي فيكون عدرا مجهولا لكنه في الحق معروف لكن لكثرة نعوته أتوا بنعت لا نعرفه وهذه اشتهر بها الخطيب البغدادي خاصة في كتابه تاريخ بغداد الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد يقول حدثني أحمد بن محمد العراقي بعدين مرة ثانية يقول حدثني ابن أحمد العراقي ثالثا حدثني العراقي حدثنا أبو حسين أحمد العراقي حدثنا أبو حسين بن محمد حدثنا هو نفسه حدثنا صاحب فلان هو نفسه فيأتي له بنعوت مختلفة فهذا يجعلنا نجهله لكن لو ذكر اسمه الحقيقي أو نعته المشهور به لعرفناه فيكون كثرة نعوت الراوي تجعله مجهولا عندنا الثاني قلة روايته ليش مجهول لن روايته قليلة ما حد عرفه من الذي يعرف كثير من الروايات مالك سفيان وكيع أحمد أو زاعي رواياته كثيرة جدا فيصيروا معروفا لكن روى حديثا أو حديثين أو ثلاثة حديث أو أربعة حديث ما حد عرفه فيسمون مجهول لأن روايته قليلة جدا طيب الثالث عدم التصريح باسمه وهو المبهم حدثني رجل حدثني أحدهم رأيت أحد بني فلان طيب هذا مبهم هذا مبهم فهذا كذلك يكون مجهولا لأن ما نقدر نوصل له من هو هذا الرجل من هو أحد بني فلان بني فلان ما شاء الله بالمئات من هذا الرجل ما نعرفه هذا يكون مجهولا أنواع المجهول مجهول العين وهو من ذكر اسمه ولكن لم يروي عنه إلا راون واحد هاي سمونا مجهول العين لا يعرف لم يروي عنه إلا شخص واحد وهؤلاء كثيرون جدا فيما يرويه أبو إسحاق السبيعي أبو إسحاق السبيعي إمام حافظ لكن يروي عن مجاهيل حدثني علي بن بديمة من علي بن بديمة؟ ما نعرف حدثني أحمد بن سالم من أحمد بن سالم؟ ما أحد يعرفه فهذا يسمونه مجهول العين لا يعرف الشخص لا يعرف طيب لماذا لم يروي عنه إلا واحد وهو أبو إسحاق فإذا روى عنه اثنان فأكثر يقول لا هذا عرف خلاص يعرفونه فلان روى عنه وفلان روى عنه وفلان روى عنه لكن مجهول الحال لا نعرفه حاله إذا مجهول العين هو الذي لم يروى عنه إلا واحد مجهول الحال ويسمى المستور يعني لا عرفناه بس ما ندري هل هو ثقة أو غير ثقة ما ندري فيقول عندنا مستور مجهول الحال هذا من روى عنه اثنان فأكثر لكنه لم يوثق ولا واحد قال ثقة ولا واحد قال ضعيف ولا ما ندري عنه بس النار رووا عنه روى عنه فلان وروى عنه فلان لكن زين ثقة ولا غير ثقة عندك العدالة والضبط في الراوي يشترط العدالة والضبط هذا لا تدري عن ضبط ولا تدري عن عدالته لكن عرفت شخصه مجهول العين ما عرفت شخصه هذا عرفت شخصه لكن لا تدري هل هو عدل أو لا هل هو ضابط أو لا ما تدري يسمونه مجهول الحال المبهم المبهم هو الذي لم يصرح باسمه في الحياة رجل حدثني رجل رأيت أحدهم فقال كذا حدثني رجل من العرب قل له تعال أين تجدوه هذا رجل من العرب فهذا يسمونه مبهم يسمونه مبهم لا يعرف حكم رواية مجهول العين الذي لا يعرف حدثني علي بن سالم ولا يعرف علي بن سالم في أحد من أحد من أهل العلم عدم قبول روايته لإحتمال ضعفه هذا من باب الاحتياط لدين الله تبارك وتعالى نحن لا نقبل رواية مجهول العين لأنه احتمال ضعيف لا ندري عنه احتمال كذاب احتمال ثقة لكن هناك احتمالات فنحن من باب الاحتياط لا نقبل حديثه لا نقبل حديثه على سبيل الاحتياط أما مجهول الحال المستور عدم القبول أيضا عرفناه لكن لا ندري عنه ثقة او غير ثقة حافظ او غير حافظ صح عرفناه فهي صح فلان عرفته عرفته هو جار فلان لكن هل هو ثقة او لا هل هو حافظ او لا لا ندري هل هو عدنا او لا لا ندري فأيضا لا تقبل روايته أما المبهم حدثني رجل شنو رجل طيب ما نعرف رجل أيضا قريب من مجهول العين كمجهول العين كذلك لا تقبل روايته في عندنا لم يذكره المؤلف هو المهمل المهمل حدثني سفيان حدثني أحمد حدثني علي حدثني سالم ذكر اسمه لكن أهمله لم يذكر الاسم كاملا حتى يعرف لم يذكر الاسم كاملا حتى يسمونه مهمل سمونا مهمل يعني ذكر بعض اسمه بعض اسمه إن كان مش مهم حدثني شعبة معروف مع أنه مهمل ذكر الشعبة بخطلك معروف مشهور مثلا حدثني سفيان في ثلاثة سفيان سفيان بن عيين سفيان الثوري سفيان بن وكيع أي سفيان تريد واثنين ثقات واحد ضعيف فحدد لنا من سفيان الذي تريد واضح أم لا هذا يسمى مهمل أي لم يذكر الاسمه كاملا ولم ينسب فهذا لا تقبل روايته حتى يعرف إذا عرفنا أن هذا هو سفيان الثوري مقبول إذا عرفنا أنه سفيان بن عيين مقبول إذا عرفنا أنه سفيان بن وكيع غير مقبول أو سفيان بن حسين غير مقبول إذا لا بد أن نعرف أنه من هو هذا الرجل أي السفيانين أي السفيانين هل هو سفيان بن عيين أو سفيان الثوري أو سفيان بن حسين ما ندري أيهم أيهم فلذلك لا بد أن نعرفه إما نعرفه من طريق تلاميذه التلميذ اللي ذكروا عنه نقول هذا فلان لأن مثل حميدي يروي دائما عن سفيان بن عيين مثلا نقول عرفنا هذا سفيان بن عيين لأن الراوي عنه الحميدي فإذا أبهمه أو أهمله عفوا فهو سفيان بن عيين مثلا إذا عرفنا حكمنا عليه بما يعرف به ثقة أو غير ثقة إذا لم نعرفه فالأصل أنه يبقى على الجهالة طيب لو قال الراوي حدثني الثقة واحد جاءك قال حدثني الثقة أنت تقبل ما تقبل شأنك لكن تكلم عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جاء أحد الروات وقال حدثني الثقة عدم القبول فيقول لك حدثني الثقة هو قاعد يقول لك ثقة عدم القبول قل لنا اسمه ويذكر اسمه وأشهر معه بذلك الشافعي رحمه الله تعالى كان يقول حدثني من لا أتهم يوم سألوا منه هذا الذي حدثك قال إبراهيم بن أبي يحيى إبراهيم بن أبي يحيى متروك بس الشافعي اغتر به يظنه ثقة قال له متروك هذا واضح وهو عند الشافعي يقول حدثني من لا أتهم وهو متهم عند أهل المتروك الحديث فإذا قال أهله ما نقبل يقول حدثني الثقة لو منه لو أحمد بن حنبل قالها لو الشافعي قالها لو البخاري قالها لو مالك قالها حدث رجاء عطنا اسمه قد يكون ثقة عندك غير ثقة عند غيرك لا بد أن تذكر اسمه حتى هذا لا يقبله أهل العلم حتى يعرف من هو هذا الثقة أشهر المصنفات في هذا الباب موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي أو كتاب الوحدان للإمام مسلم