الحديث الـمُعَنْعَن والمؤنن و شروط مختلف فيها
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال معنعن كعن سعيد عن كرم ومبهم ما فيه راو لم يسم هنا ذكر المعنعن وذكر المبهم يعني بابان باب المعنعن وباب المبهم اللي هو المجهول أو نوع من أنواع المجاهل الحديث المعنعن ويقال المؤنن
معنعن يعني لا يقول سمعت ولا يقول حدثنا ولا يقول أنبأنا ولا أخبرنا وإنما يقول فلان عن فلان عن فلان هذا معنعن مؤنن أن يقول أن فلانا قال أن فلانا قال هذا مؤنن نفس الحكم المعنعن
والمؤنن واحد حكمهما واحد هو قول الراوي عن فلان أو أن فلانا قال هذا المعنعن والمؤنن هل المعنعن والمؤنن من المتصل أو المنقطع خلاف بين أهل العلم القول الأول منقطع حتى يتبين اتصاله
البعض يقول لازم الراوي يقول حدثنا أو سمعت أو أخبرنا أو أنبأنا هذه هذه صيغة تحديث صحيحة لما يقول عن فلان يمكن ما يسمع منه أن فلانا قال يمكن ما يسمع منه مو بالضرورة الآن أنا لما أقول
سمعت خالدا يقولوا كذا سمعت خالدا يقولوا كذا واحدة من الاثنتين إما أن أكون صادقا وإما أن أكون كاذبا إن كان خالد قال كذا أنا صادق وإن كان لم يقل أنا كذبت عليه لأني قلت سمعته أو قلت
أخبرني خالد هو ما أخبرني إنه يكون كذبا لكن لو قلت قال خالد كذا قال خالد كذا أو عن خالد أنه قال كذا أو إن خالدا قال كذا جاني أحد قال سمعته أقول لا ما سمعته فلان قال لي ما حد يقدر
يقول لي كذب لأني ما قلت سمعته ولا قلت أخبرني ولا قلت حدثني قلت هو قال كذا ولترى كلنا كذبون كلنا نقول أخبارا صحيحة صح ولا لا الآن ما قلت لكم قال الحافظ بن حجر قال الحافظ بن حجر كذا
وين الحافظ بن حجر لا سمعته ولا رأيته رحمه الله تعالى ولا كذا إذن أنقل عنه قال كذا لكن لما أقول أنا مثلا سمعت الحافظ بن حجر مصيبة كذب صريح لكن أقول قال فلان كذا عن فلان أنه قال كذا
فقالوا إذن قول الأول أنه منقطع حتى يثبت السمع سمعت أو حدثني أو أخبرني أو أنبأني القول الثاني متصل الأصل أنه سمع منه لما أقول عن فلان فلان عن فلان الأصل أنه سامع منه إلا إذا دل
الدليل أنه لم يسمع منه الأصل نسمع منه لكن قالوا بشرطين بشرطين الأول ألا يكون مدلسا إذا كان مدلسا مشكلة وسيأتي التجليس بالتفصيل إن شاء الله تعالى ألا يكون مدلسا الثاني أن يمكن لقاء
بعضهما معا يجب أن يمكن لقاءه لكن إذا هذا ولد بعد وفاة هذا وقال عن فلان لا يمكن لقاءه مات قبله أو هذا في بلاد وهذا في بلاد أترك عنكم التلفونات واتصال هذا تكلم عن السابق حديث النبي
صلى الله عليه وسلم لما يكون هذا في بلد وهذا في بلد وهذا توفي وهذا عمر خمس سنوات وهو في بلد أخرى يقول سمعته لا ما يقول منه ذلك فإذن أن يمكن السمع أن يمكنه أن يسمع منه لأنه ليس
بالضرورة أن كل شيء أقول حدثني حدثني يقول عن فلان هذا في المشكلة لكن لما أقول عن فلان صارت محتملة محتملة أني سمعت منه محتملة أني لم أسمع منه فلذلك بعض أهل العلم لم يقبل حتى يصرح
فيها بالتحديث هناك شروط مختلف فيها ثبوت اللقاء على الأقل ثبت أنه مرة شافه أنه رآه مرة وهذا شرط البخاري في الصحيح البخاري في الصحيح يشترط ثبوت اللقاء ولو مرة واحدة على الأقل ما يقبل
البخاري فلان عن فلان حتى يثبت اللقاء ولو مرة واحدة على الأقل ما يدخله في الصحيح رحمه الله تعالى بينما الجمهور ما يشترطون هذا الشرط لكن البخاري لشدة تحريه تذكرون لما تذكروا على
البخاري المسلم قلنا البخاري أشد تحريا من مسلم في هذه القضية أنه يقول على الأقل يكون شافه مرة يقول حدثني أو سمعته أو جلست معه يثبت لقاؤهما ولو مرة واحدة أثنين طول الصحبة بعضهم يشترط
طول الصحبة يكون على طول معه مو شايفة مرة ولا كذا الثاني معرفته بالرواية عنه هذا إذا قال عن ما في مشكلة لكن إذا ما يعرف بالرواية عنه أو لم تعرف له صحبة لا حتى يقول سمعته أو حدثني
والصحيح الأول أنه الأصل فيه متصل الأصل في العنعنة والأنأنة أنها على سبيل الاتصال هذا الصحيح إن شاء الله