حديث الآحاد تعريفه, و أقسامه مشهور, عزيز, غريب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما الأحد فبابها واسع جدا وهي جل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتواتر لا يمثل 2% من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الأحد تمثل 98% من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إذن الأحاديث جلها إيش؟ أحد متواتر قليلة جدا الأحاديث المتواترة يعني منهم من أوصلها إلى 70 حديث فقط متواتر بعضهم الذي بالغ 135 حديث بعضهم 170 حديث بينما حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالألاف فالأحاديث المتواترة قليلة جدا مقارنة بالأحاديث المتواترة ذاك الذي يقول لك أنا ما أخذ إلا المتواتر كان يقول لا أخذ السنة لا أقبل السنة وإذا كان يقول بعد لا أخذ في العقيدة إلا المتواتر الأحاديث واردة في العقيدة المتواترة خمسة حديث بس كان يقول لا أقبل حديثا في العقيدة كان يقول لا أقبل حديثا في الاعتقاد لماذا؟ ما في إلا خمسة حديث متواترة في الاعتقاد فالأصل في الأخبار أنها الأحاد الأحاد هي الأصل والمتواتر كما قلنا قليل جدا إذا ما هو الأحاد؟ قالوا كل ما لم يجمع شروط المتواتر فهو أحد طيب ما الفرق بين المتواتر والأحاد؟ المتواتر كله صحيح الأحاد فيه الصحيح وفيه الضعيف هذا الفرق فرق جوهري المتواتر كله صحيح وفيه الصحيح وفيه الضعيف هذا الفرق بين المتواتر والأحاد من حيث القبول والرد أما أقسام الأحاد فثلاثة مشهور وعزيز وغريب أنواع الأحاد إما مشهور إما عزيز وإما غريب أولا المشهور المشهور ما رواه ثلاثة فأكثر ما لم يصر متواترا ويسميه البعض المستفيض بعضهم يقول المشهور بعضهم يقول المستفيض وهو الذي رواه ثلاثة فأكثر إلى حد التواتر التواتر قلنا سبعة فأكثر بعضهم يقول عشرة إلى أكثر طيب وبعضهم يزيد على ذلك وبعضهم يقول لا المعدد كبير المشهور ثلاثة في كل طبقة أقل شي ثلاثة ممكن طبقة فيها ثلاثة طبقة فيها أربعة طبقة فيها سبعة طبقة فيها عشرون ماك مشكلة لكن ما تقل جميع الطبقات عن ثلاثة كل واحدة لاتكون في أقل شي ثلاثة هذي يسمونها حديث مشهور حديث مشهور وليس من شرط المشهور الصحة ممكن يكون الحديث مشهورا لكن ليس بصحيح مشهور يسمونه عرفي عند الناس حديث مشهور مثلا من رأيته يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان حديث مشهور لكن ليس له إسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يلزم من المشهور أن يكون صحيح في مشهور صحيح في مشهور غير صحيح فالمشهور أي منتشر بين الناس كل الناس تعرف مشهور مشهور جدا حديث مثلا بني الإسلام وعلى خمس مشهور جدا فالمشهور قد يكون صحيحا وقد يكون ضعيفا لا يلزم من المشهور أن يكون صحيحا ممكن يكون صحيحا ممكن يكون ضعيفا ممكن يكون ليس بحديث أصلا لكنه مشهور بين الناس من أحسن المصنفات فيه المقاصد الحسنة في الأحاديث المنتشر على الألسنة للسخاوي كتاب جميل جدا مقاصد الحسنة ذكر فيه الأحاديث المشهورة طبعا في زمنه في معرفته رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أحاديث في الصحيحين أحاديث صحيح المخالص صحيح المسلم عند الترمذى النسائي مشهورة ما أحد يعرفها ما خرجها أحد من العلم ليس بحديث أصلا المعيدة بيت الداء والحمية رؤس الدواء ليس بحديث أصلا مشهور بين الناس فيذكر كل ما اشتهر عند الناس ويبين حاله هل هو حديث أو ليس بحديث فإن كان حديثا هل هو صحيح أو غيره صحيح من الذي أخرجه وهكذا فإذن كلمة مشهور ممكن يكون حديثا ممكن لا يكون حديثا ممكن يكون حديثا صحيحا ممكن يكون حديثا ضعيفا تمييز الطيب من الخبيث لابن الديبع الشيباني كذلك فيه المشاهد كشف الخفاء وإزالة الإلباس للعجلوني كذلك في الأحاديث المشهورة الحديث العزيز لا يقرواته عن اثنين في أي طبقة من الطبقات يعني المشهور ثلاثة فما فوق العزيز اثنان فما فوق اثنان فما فوق فيقال له حديث عزيز حديث عزيز وبعض أهل العلم كالحاكم قال ما في حديث عزيز يعني لا يوجد مثال لحديث عزيز إن الطبقة ما يرويه إلا أثنان ولعله يقصد لا يرويه إلا اثنان في كل طبقة في كل طبقة من الطبقات في كل طبقة اثنان اثنان اثنان اثنان اثنان صح هذا نادر لكن أن في إحدى الطبقات يكون الرواة اثنين لا هذا موجود نعم والعزيز قال كلمة شهور لا يلزم الصحة كذلك لا يلزم منه الصح الذي يلزم منه الصح المتواتر المتواتر يلزم أن يكون صح ثم النوع الثالث وهو الغريب الحديث الغريب والحديث الغريب يسمى الفرد بعض يسميه غريب بعض يسميه فردا يطلق عليه اسم الغريب يطلق عليه اسم حديث الفرد وما يرويه واحد في طبقة من الطبقات يرويه واحد فقط في طبقة من الطبقات ويسمونه حديث غريب حديث غريب وهو نوعان إما غريب مطلق وإما غريب نسبي إما أن يكون الغريب مطلقا وإما أن يكون الغريب نسبيا الغريب المطلق حديث النعمة بالنيات حديث النعمة بالنيات مطلق لأن الذي رواه عن النبي واحد صلى الله عليه وسلم وهو عمر الخطاب فهذا غريب مطلق والذي رواه عن عمر واحد وهو علقمة بن وقاص والذي رواه عن علقمة واحد ومحمد بن إبراهيم والذي رواه عن محمد بن إبراهيم واحد وهيح بن سعيد غريب حديث غريب وهو مشهور جدا بين الناس وهو افتتح به البخاري كتابه والنووي تقريبا افتتح كل كتبه بهذا الحديث حديث إنما عماله بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى هذا حديث غريب مطلق لم يرويه عن النبي إلا واحد ولم يرويه عنه إلا واحد يحي بن سعيد يقول رواه عنه المئات أو العشرات على خلاف بعضهم يقول رواه عنه ثمانمائة عن يحي بن سعيد وبعضهم يقول أقل بغض النظر الحظ من حاجة يقول تتبعت وجدت لها أكثر من خمسين طريق عن يحي بن سعيد لكن الشاهدة من هذا أن هذا حديث غريب وهو صحيح هذا حديث غريب مطلق يعني من رأس الإسناد لم يروه إلا واحد أما الغريب النسبي فقد يكون يعني في إحدى الطبقات تكون يعني الرواية عن واحد فقط في إحدى الطبقات يعني يكون الطبقة مثلا طبقة مثلا ابن عمر ابن عمر يرويه عنه مثلا نافع وسالم ومجاهد مثلا هؤلاء يرويه عن ابن عمر مثلا سالم لا يرويه عنه إلا مالك فقط نافع رواه عنه كثير مجاهد رواه عنه كثير أو سالم يرويه عنه إلا مالك فيقول غريب من هذه الجهة هاي سمونا غريب نسبي بالنسبة لطريق سالم عن عبد الله بن عمر غريب لكن عن ابن عمر مو غريب رواه عنه ثلاثة أو أكثر عن ابن عمر فهو غريب في أحد هذه الطرق أو إحدى هذه الطرق يكون هنا غريبا فهي سمونا غريب نسبي غريب نسبي أما الغريب المطلق ما رواه إلا واحد في كل الطرق وما لها طرق أصلا ما لها إلا طريق واحد هذا يسمى غريبا مطلقا وسيأتي الكلام عن الغريب بعد زيادة لأن المؤلف سيذكره مرة لأنه هنا ذكر العزيز والمشهور فقط وسيأتي الغريب يذكره لوحده كما قلنا الترتيب عند المؤلف رحمه الله تعالى ليس يعني دقيقا تماما على طريقته التي أراد رحمه الله تبارك وتعالى