147- تفسير قوله تعالى:(الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون يظنون قال بعض السلف كل ظن في القرآن فهو اليقين ولعل هذا ليس على إطلاقه ولكن هذا الأصل أن الظن يأتي بمعنى اليقين وعكس ما يستخدمه الناس اليوم الناس اليوم يقولون أعتقد ويريد بها أظن أعتقد ويريد بها إيش؟ أظن وهذا خطأ أعتقد يعني إيش؟ جازم مئة بالمئة وذلك سميت عقيدة من العقد والربط فلا يصلح أبن أن تقول أعتقد كذا بمعنى أظن لكن يصلح أن تقول أظن بمعنى أعتقد فأظن تأتي بمعنى أعتقد وأعتقد لا تأتي بمعنى أظن وقول الله تبارك وتعالى الذين يظنون أي الذين يجزمون بديات قوله سبحانه وتعالى إني ظننت أني ملاق حسابي ولا يريد الظن الذي هو يعني فيه شيء من الشك 70% أو 80% 20% لا لا يريد يقين يقين إني ظننت أني ملاق حسابي فهذا هو اليقين فالقصد أن الظن في القرآن كثيرا ما تأتي ويراد بها اليقين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون وهذه عقيدة كل مسلم صلى الله تعالى نحفظنا وإياكم والله أعلم