الخبر ينقسم إلى قسمين متواتر و آحاد
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أمر البيقوني رحمه الله تبارك وتعالى عزيز مروي عزيز مروي اثنين أو ثلاثة مشهور مروي فوق ما ثلاثة هذا الآن يتكلم عن مسألة لا تعد من علم الحديث علم المصطلح والذي عليه أكثرهم أن هذه
مسألة الأصول مسألة المصطلح وهي قضية أقسام الحديث إلى أحد ومتواتر وذلك أن النظر في هذه المسألة أو في الحديث هل هو متواتر أو أحد وإذا كان أحدا هل هو مشهور أو عزيز أو غريب تستخدم في
الأصول عند التعارض والترجيح فإذا تعارض متواتر مع أحد قدم المتواتر على الأحد إذا تعارض المشهور مع العزيز قدم المشهور على العزيز تعارض العزيز مع الغريب قدم العزيز على الغريب وهكذا
فهذه عند التعارض ينظر فيها ولم يكن أهل العلم يهتمون بهذا العلم يعني علماء المصطلح في قضية الحديث هل هو متواتر أو أحد ذلك داءتنا هذه البدعة الجديدة اليوم ومن يقول أنه لا يحتج إلا
بالمتواتر أو لا يؤخذ في الأحد في العقيدة أو غير ذلك ما كانت معروفة هذه عند أهل العلم في المصطلح سابقا وهي تقسيم الحديث إلى أحد ومتواتر على كل حال من أثبت هذه المسألة وتكلم فيها من
أهل المصطلح قسموا الخبر إلى قسمين إلى متواتر وأحد إلى متواتر وأحد فكل ما لم يكن متواترا فهو أحد والأحد أنواع كثيرة