الحديث الـمَرْفــــوعُ وأنــواعـــه القولي, الفعلي, التقريري, الوصفي
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال البيقوني رحمه الله تعالى وكل ما عن رتبة الحسن الحسن قصر فهو الضعيف وهو أقساما كثب يعني عندك أنت الصحيح الحسن سواء الحسن لذاته أو الحسن لغيره يقول كل ما عن رتبة الحسن أو حتى
الحسن يسترك الحسن لغيره الحسن الغيره ضعيفان لكن كل ما عن رتبة الحسن قصر فهو الضعيف خلص هذه القاعدة فهو ضعيف الذي لم يصل إلى درجة أن يكون حسنا لذاته فهو ضعيف فهو ضعيف وسيئة الكلام
عن النوع الضعيف إن شاء الله تعالى لكن المؤلف أدخله مع الحسن وسيئة الكلام على الضعيف بالتفصيل إن شاء الله تعالى يقول وما أضيف للنبي المرفوع وما لتابع هو المقطوع بينهما الموقوف يعني
قال المرفوع ما أضيفه إلى النبي وما أضيفه إلى التابع
طيب ما أضيفه إلى الصحابي الذي هو بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين التابع سيئتي ذكره بعد أبيات ومن هذا يعني البعض يعني لا يحب البيقونية من هذا الباب غير مرتبة يعني من هذا الجانب
يعني يقول كان مفروض يذكر الموقوف هنا مع المقطوع مع المرفوع ولا يتأخر في ذكرها أو ذكره فعلى كل حال هكذا اشتهد رحمه الله تبارك وتعالى في نظم هذه البيقونية يقول وما أضيف للنبي المرفوع
وما لتابع هو المقطوع التابع هو الذي رأى الصحابي مؤمنا بالرسول صلى الله عليه وسلم نأتي أولا للمرفوع قال المرفوع هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة
قال له مرفوع من قول النبي أو من فعل النبي أو من تقرير النبي أو من صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنواعه أولا المرفوع القولي من قول النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا المرفوع الفعلي ثالثا
المرفوع التقريري رابعا المرفوع الوصفي إذن من قوله أو فعله أو تقريره أو صفته صلى الله عليه وسلم ده المرفوع القولي ما هو المرفوع القولي قال أن يقول الصحابي أو غيره قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم كذا مثل حديث هو الطهور ماءه الحل ميتته مرفوع قولي لأنه من كلام النبي هذا من كلام النبي وإذا سمونه مرفوع قولي أي قاله النبي صلى الله عليه وسلم المرفوع الفعلي أن يقول
الصحابي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام على جنبه الأيمن هذا مرفوع فعلي من فعل النبي ما قال النبي ناموا على جنبكم الأيمن وإنما هو كان ينام على جنبه الأيمن صلى الله عليه وسلم
فيسمونه مرفوع فعلي أي من فعل النبي صلى الله عليه وسلم بغض النظر المرفوع القولي المرفوع الفعلي قد يكون صحيحاً قد يكون ضعيفاً لأنه ممكن يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو كذب على
النبي صلى الله عليه وسلم ممكن يرفع إلى النبي من قوله وهو ضعيف ممكن يرفع إلى النبي وهو صحيح لكن المقصود مرفوع ما نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله أو تقريره أو صفته
ويدخل في هذا الصحيح والضعيف والموضوع كله تدخل في أنه رفع أو نسب إلى النبي إذا صح نقول ثابت ما ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا نقول ما نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثبت
أو لم يثبت هذا المرفوع الفعلي المرفوع التقريري أن يقول الصحابي مثلاً أن فعل هذا عند النبي صلى الله عليه وسلم هو سكت هذا مرفوع تقريري النبي لا يسكت إلا عن شيء مقبول شيء باطل ما يسكت
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يقول لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة صلى الله عليه وسلم فهذا يسمونه مرفوع تقريري سكوته رضاه سكوته وتشريع صلى الله عليه وسلم مثله مثل لما قال أبو هراء أكل
الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم معناته يجوز لو كان حراماً ما يأذن بذلك في خيبر لما أكلوا الحمير قال لي ما هذا في القدور قالوا حمر أهلية قال اكفأوا القدور اكفأوا الطعام
واكسروا القدور صلى الله عليه وسلم ليش لأنه ما يجوز أكل الحمير فهنا لا يسكت عن الحق صلى الله عليه وسلم قال شيء سكت صلى الله عليه وسلم معناها إيش راضي هذا قبول من النبي صلى الله عليه
وسلم فسمونه مرفوع تقريري مرفوع تقريري أي أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك المرفوع الوصفي وهو أن يقول الصحابي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن ناس خلقاً مثلاً هذا وصفي
يصفون النبي في أخلاقه في شكله في مشيته في طريقة أكله رأيت النبي يتبع الدباء أفن كان النبي صلى الله عليه وسلم ربعة من الرجال طيب هذا وصف للنبي صلى الله عليه وسلم فأي وصف للنبي صلى
الله عليه وسلم بأخلاقه أو بشكله صلى الله عليه وسلم في خلقه أو خلقه فهذا يسمى مرفوع وصفي مرفوع وصفي ليس من كلامه ولا من فعله ولا من تقريره وإنما يصفون لنا كالنبي صلى الله عليه وسلم
هذا يسمى مرفوع وصفي