هل سكوت أبي داود تصحيح للحديث؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لأن قال الذي أسكت عنه صالح فإذاك بعض الأحلام يقول هذا الحديث صحيح سكت عليه أبو داود أو سكت عنه أبو داود أو سكت أبو داود فإذن هو صحيح عنده عند أبي داود هل هذا الكلام مقبول؟ أن كل حديث سكت عنه أبو داود يعتبر صحيحا عنده عند أبي داود رحمه الله تبارك وتعالى؟ ها فيها كلام قال الذهبي بيّن ما ضعفه شديد ووهنه غير محتمل وكاسر عما ضعفه خفيف ومحتمل فلا يلزم من سكوتي عن الحديث أن يكون حسنا عنده يقول لا ما نسلم الذهبي لا يسلم يقول سكوت أبي داود ليست صحيحا لماذا؟ لأن أبا داود نفسه قال وما فيه ضعف شديد بينته ماذا نفهم؟ أن ما فيه ضعف يسير لا يبينه وفقط يبين ما فيه ضعف شديد طيب يقول وما سكت عنه فهو صالح يحتمل صالح للإحتجاج ويحتمل صالح للاعتبار صالح للاعتبار هو الضعيف الذي يمكن أن يرتقي الحسن بالنظر يعني الاعتبار هو البحث في الشواهد والمتابعات يقال حديث يعتبر به أن ينظر في شواهده ومتابعاته هل يرتقي بها أو لا يرتقي فأبو داود قال صالح يحتمل يريد صالح بمعنى مقبول في ذاته ويحتمل صالح صالح في أن نبحث له عن شيء يريده لأن إذا جاءك حديث مكذوب مثلا أو ضعيف جدا هذا غير صالح أبدا ولا ينظر في المتابعات ولا ينظر في الشواهد لأنه لا يحتمل لا يحتمل أبدا لأنه ضعيف جدا أو مكذوب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الحوض بن حجر ومن هنا يظهر ضعف طريقة من يحتج بكل ما سكت عليه أبو داود قل لا يصلح لماذا؟ قال فإنه يخرج أحاديث جماعة من الضعفاء في الاختجاج ويسكت عنها إذن لا يحتج بسكوته لا يحتج بسكوته على تصحيح الأحاديث على الأقل عند أبو داود رحمه وتعالى طيب إذن سكوته لماذا يسكت أبو داود؟ قال سكوته على أوجه يقول الحوض بن حجر أولا أن يكون تقدم كلامه في هذا الراوي في موضوع آخر في الكتاب فسكت عنه وهذا وارد يعني في كتاب الطهارة وكتاب الصلاة ذكر هذا الراوي وقال هذا الراوي ضعيف الراوي نفسه له حديث في كتاب المواريث مثلا فأبو داود سكت عنه طيب إذن يحتج لا الراوي نفسه تكلم عليه في السابق ما يعيد الكلام مرة ثانية لكن ما يقول سبق الكلام عليه المفروض أنك أنت تعرف خاصة هو ألفه لأهل زمانه ما ألفه لنا وإنما ألفه لأهل زمانه حفظ أو متابعون وكذا فلما يأتي في المواريث ذكر هذا الحديث وسكت عنه طيب فيه زياد بن أبي يزيد بن أبي زياد ضعيف يقول طيب أنا قلت لك ضعيف في كتاب الطهارة قال عنه ضعيف أنا طيب لماذا تسكت عنه لأني ذكرته هناك فإذن قد يسكت عنه لأنه سبق ذكره كذلك قد يسكت لذهول منه نسيه أبو داود كان يبي تكلم عنه وأخر شوي شدي ونسيه ممكن ذهل عنه فسكت عنه يقول حافظ من حجر كذلك ليوضوح ضعف الراوي يعني ما يحتاج أقول لك ضعيف معروف معروف أنه ضعيف مثلا رشدين بن سعد معروف أنه ضعيف شو هيك بعد كل مرة أقول ضعيف ضعيف ضعيف معروف الرجل معروف ولكن من يعرفه يعرفه أهل الحديث يعرفه أهل الحديث فيذكر راويا تقريبا خلنا نقول متفق على ضعفه متفق على ضعفه فلماذا يقول لك فيه فلان وهو ضعيف قال لأن هذا علي بن زيد بن جدعان متفق على ضعفه شو هيك أقول لك يعني المفروض أنت تعرف فيسكت عنه لشهرته لشهرته فيسكت عنه ذلك قال الحاب بن حجر فالصواب عدم الاعتماد على مجرد سكوته لما وصفناه أنه يحتج بالأحاديث الضعيفة ويقدمها على القياس يعني أبو داود إذن هو أصلا يقول لا يأخذ بالقياس يأخذ بالأحاديث الضعيفة أحيانا بدل القياس فمن هنا يعني الصحيح أن سكوت أبي داود رحمه الله تبارك وتعالى لا يحتج به ليس لا يحتج به لأن أبا داود ليس عالما لا أبو داود عالم ويقدم سنن أبي داود على جميع السنن التي بعده يقدم على الترمذي والنسائب وما ذلك كمستوى في صحة الأحاديث التي فيه لكن الكلام هل أراد بسكوته التصحيح لا ما أراد بذلك هذا القصد أن أبا داود ما أراد ذلك الأمر