أين نجد الحديث الحسن؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مظننات الحديث الحسن أين نجد الحديث الحسن الحديث الصحيح مظن أنه صحيح البخاري صحيح المسلم هذه مظننات الحديث الصحيح الحسن أين نجده قال أهل العلم في جامع الترمذي بعض يسميه السنن بعض يسميه الجامع والأقرب أنه جامع الترمذي الأقرب أنه جامع وليس سنن والفرق بين السنن والجامع السنن يأخذ فقط الأبواب الفقهية السنن يأخذ الأبواب الفقهية السنن تتعلق بالأحكام الفقهية أما الجامع كجامع البخاري وجامع مسلم تلقى فيه كتاب التوحيد التعبير الفتن كتاب مثلا الأحكام كتاب مثلا فضائل الصحابة كتاب فضائل الأنبياء تعلق لها بالأحكام الشرعية لا تعلق لها بالأحكام الشرعية فهذه يسمونها جامع والترمذي كذلك الترمذي فيه كتب لا توجد في سنن النسائي ولا سنن أبي داود ولا سنن بن ماجة وهو أقرب ما يكون إلى صحيح البخاري وصحيح مسلم والأظهر والله العالم أنه جامع يقال جامع الترمذي وليس سنن الترمذي وإنما السنن تطلق على سنن بن ماجة سنن النسائي سنن أبي داود سنن الدارمي وهكذا لكن الترمذي جامع لأنه لا يختص بالكلام على حديث الأحكام نعم قلنا الترمذي أصل في معرفة الحسن والترمذي هو الذي شهره سنن أبي داود قال أبو داود عن سننه أذكر فيه أي في الكتاب الصحيح وما يشبهه ويقاربه يشبهه ويقاربه ما الذي يشبهه ويقاربه قال الحسن والذي يقاربه وليس بشديد الضعف يقاربه قال وما كان فيه وهن شديد بينته فيه وهن شديد بينته وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح ومن هنا اختلف أهل العلم في الأحاديث التي يسكت عنها أبو داود لأن قال الذي أسكت عنه صالح فإذاك بعض أهل العلم يقول هذا الحديث صحيح سكت عليه أبو داود أو سكت عنه أبو داود أو سكت أبو داود فإذا هو صحيح عند أبي داود هل هذا الكلام مقبول أن كل حديث سكت عنه أبو داود يعتبر صحيحا عنده عند أبي داود رحمه الله تبارك وتعالى ها فيها كلام