قول الترمذي حسن صحيح

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ترمذي الإمام محمد بن عيسى ترمذي رحمه الله تعالى يذكرنا بقول الشاعر أنام من الأجفون عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم أتى بعبارة جديدة وهي حسن صحيح حديث حسن صحيح وحير الناس في معناها مع أنه استخدمها غيره كما ذكر عن ابن المديني وغيرهن استخدمها لكن الذي شهرها واستعملها كثيرا هو الترمذي رحمه الله تعالى يقول هذا حديث حسن صحيح قال أهل العلم كيف يكون حسنا وصحيحا في الوقت ذاتي الحسن غير الصحيح ما يصير إما صحيح وإما حسن أما صحيح حسن حسن صحيح ما يصلح ما يصير والترمذي استخدمه كثير والترمذي إمام من أمة الحديث فجعل أهل العلم وبحثوا في مراد الترمذي لما يقول حسن صحيح ماذا يريد لماذا لم يكتفي بصحيح لماذا لم يكتفي بحسن كونه يجمع هاتين الكلمتين هذه كما قلت ويسهر الخلق جراها ويختصم حتى أنه ألفت رسائل في بيان مراد الترمذي من قوله حسن صحيح القول الأول أنه يريد أنه حسن بإسناد صحيح بإسناد آخر يعني الحديث يكون له أكثر من إسناد إن نظرنا إلى هذا الإسناد فهو صحيح وإن نظرنا إلى هذا الإسناد ففيه واحد خف ضبطه إذن هو حسن يعني باعتبار إسنادين من هذا الإسناد صحيح من هذا الإسناد حسن هذا قول لبعض أهل العلم عن كلام الترمذي بعضهم قال حسن صحيح يعني مختلف فيه بعض أهل العلم يرون أنه من الحسن بعضهم لا يرقيه إلى الصحيح كأنه يقول اختلف العلماء فيه فبعضهم يرى أنه حسن وبعضهم يرى أنه صحيح يعني أحد الرواة حفظه سبعين خمسة سبعين بالمئة هكذا طيب بعضهم يقول لا يرتقي لا صحيح يقول لا هو ينزل إلى الحسن فيقول حسن عند قوم صحيح عند آخرين طيب وكأن الأمر يعني لم يترجح لوجود الخلاف بين العلماء إذن هذا أولا أنه حسن صحيح حسن بإسناد صحيح بإسناد حسن صحيح حسن عند قوم صحيح عند آخرين هذا أولان لمراد الترمذي قال أهل العلم وكلاهما مردود الأول يقول حسن صحيح أحيانا لحديث ليس له إلا إسناد واحد فكيف يكون حسن بهذا الإسناد صحيح بهذا الإسناد هو ما له إلا إسناد واحد بعض الأحاديث ما لها إلا إسناد واحد ويقول عنه الترمذي حسن صحيح إذن بطل القول بأنه صحيح من هذا الإسناد حسن من هذا الإسناد لأنه يطلقه على حديث ليس لها إلا إسناد واحد أما الثاني وهو حسن عند قوم صحيح عند آخرين وقد يطلق هذا على حديث الصحيحين يعني جاء له كل ثقات ما فيه خلاف بين أهل العلم على هذه الحديث ويطلق عليها حسن صحيح وكذلك قالوا أنه لم يقل حسن وصحيح حسن عند قوم صحيح عند آخرين وإنما قال حسن صحيح كذا قالوا لم يقل مرة صحيح ضعيف أو حسن ضعيف ما قالها أبدا لو كان على الخلاف بين أهل العلم كان يأتي إلى حديث حسن مختلف في تحسينه فيقول حسن ضعيف مثلا أو مختلف في توثيقه يقول صحيح ضعيف ما قالها أبدا ما يقول صحيح ضعيف ولا يقول حسن ضعيف وإنما حسن صحيح هناك قول آخر لبعض أهل العلم قالوا لتردد الترمذي نفسه يعني الترمذي كان يقول حسن أو صحيح كان الترمذي متردد حسن صحيح حسن أبيض أسود قريب بعيد ثقيل خفيف يعني متردد يقول كان الترمذي متردد في هذا الأمر فيقول إما حسن وإما ضعيف يعني التردد من الترمذي وليس في اختلاف العلماء الرابع أنه حسن المعنى الصحيح للمبنى يعني حسن يعني معناه جميل الحسن يريد حسن المعنى والصحة يريد صحة المبنى يعني حسن المتن صحيح الإسناد فيرى أن المتن حسن مثل أقربكم مني منزلا أحاسنكم أخلاقا يقول جميل هذا الحديث حسن هذا الحديث مثل كلام بن عبدالبر قبل قليل لما قال هذا حديث حسن جيد ليس له إسناد صحيح أو إسناد قوي فيريد حسن المعنى حسن المعنى وإنه صحيح المبنى هذه كلها يعني تأويلات أو تخريجات لمراد الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى عندما يقول حسن صحيح وفي النهاية لم تحسن المسألة إلى اليوم الناس يتنازعون في مراد الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى عندما يقول حسن صحيح إلى الآن نزاع قائم في هذه المسألة ويقول المعنى في بطن الشاعر الله أعلم ماذا يريد الترمذي من قوله حديث حسن صحيح وكل هذه الأقوال التي ذكرت متقاربة سواء قلنا صحيح عند قوم حسن عند آخرين صحيح بإسناد ضعيف بإسناد قد يكون يستخدم هذه مرة وهذه مرة وهذه يقصد بها كذا ومرة يقصد بها كذا ومرة يقصد بها أيضا كثير منها الترمذي رحمه الله تعالى في جامعه