مستدرك الحاكم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نأتي إلى مستدرك الحاكم مستدرك الحاكم الذي هو مستدرك على الصحيحين كتاب ضخم من كتب الحديث ذكر مؤلفه الأحاديث الصحيحة التي على شرط الشيخين أو على شرط أحدهما ولم يخرجها يعني الحاكم ذكره في بداية كتابه قال أضع الأحاديث التي على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجها لأنه الذي يسمون المتفق عليه طيب وأحاديث على شرط البخاري ولم يذكرها وأحاديث على شرط مسلم ولم يذكرها لماذا صنع هذا الكتاب الحاكم كان في مجلس فقال أحدهم لا يوجد حديث صحيح إلا في البخاري ومسلم قال الحاكم مو صحيح توجد أحاديث صحيحة خارج البخاري ومسلم قال لا ما توجد ألا في هذا الكتاب فقال مستدرك على الصحيحين وهذه أحاديث على شرط الشيخين هذه أحاديث على شرط البخاري هذا على شرط مسلم هذا الذي فعله الحاكم كردة فعل لمن ادعى أنه لا توجد أحاديث صحيحة إلا في البخاري ومسلم وذكر الأحاديث الصحيح عنده وإن لم تكن على شرط واحد منهما معبرا عنها بأنه صحيحة الإسناد إذن الأحاديث لمستدرك الحاكم أربعة أنواع نوع يقول فيه على شرطه ما ولم يخرجه شرط على شرط البخاري ولم يخرجه على شرط مسلم ولم يخرجه وثم يقول صحيح الإسناد يعني ليس على شرط أحدهم لكن ذكر أحاديث صحيحة صحيحة الإسناد لكن لا توجد في البخاري ولا على شرط البخاري وعلى شرطه مسلم أحاديث الحاكم قسمها على أربع تقسام على شرطهما على شرط البخاري على شرط مسلم ما صح سنده وليس على شرط واحد منهما أما الأحاديث الضعيفة فيذكرها أحيانا ينبه عليها وأحيانا لا ينبه عليها قال أهل العلم وهو متساهل في التصحيح فينبغي أن يتتبع ويحكم على أحاديثه بما يليق بحالها هو أكثر تساهل من ابن حبان والذهبي له كتاب تلخيص المستدرك تلخيص المستدرك للذهبي رحمه الله تعالى تتبعه وحكم على كثير من أحاديثه بما يليق بحالها ولكن الكتاب ما زال يحتاج إلى تتبع وعناية ليش؟ لأن تلخيص المستدرك الذي ألفه الذهبي رحمه الله تعالى يقول هذا أول كتاب ألفه الذهبي يعني قبل أن يكتمل علمه يعني الذهب هذا في بداية الطلب أخذ المستدرك وذكر أحاديثه أعادها لخصها وعلق على بعضها وليس على كلها إما إنه ترك بعضها وإما إنه لم يتوصل إلى ذلك لأن هذا في بداية طلب الذهبي حتى قالوا عمره دون العشرين الذهبي لما وضع ملخص أو تلخيص مستدرك الحاكم كان عمره صغيرا وهذا أول كتاب بدأ به لخص الكتاب وعلق على بعض الأحاديث علق على بعض الحاديث التي يذكرها رحمه الله تبارك وتوريح ورحم الحاكم قال الذهبي عن المستدرك مستدرك الحاكم قال الذهبي فيه عجائب عجائب يقصد حديث باطلة قال فيه عجائب فأخرج فيه مما هو على شرط الشيخين يعني الحاكم فعلا الكتاب فيه موجود ما هو على شرط الشيخين من ثلث الكتاب وأخرج أيضا أحاديث أسانيدها في الظاهر على شرطهما وفي الباطن لها على الخفية قال وهي قطعة كبيرة منه وربعه أسانيد حسنة وجيدة وباقي الكتاب مناكير وعجائب وفيه نحو مئة حديث يشهد القلب ببطلانها هذا قاله الذهبي بعد ما كمل علمه هذا قاله في السير أو أخر الكتب التي ألفها خلاص توعب الآن المستدرك الذهبي فقال الكتاب فيه على شرط الشيخين كما قال لكن ما يمثل ثلث الكتاب ثلث الكتاب ثلث الأحاديث طيب هو فيه أكثر من 12 ألف حديث قال الثلث ممكن يكون على شرط الشيخين وأخرج أيضا أحاديث ظاهرها أنها على شرط الشيخين لكن فيها علل قادحة لكن ما انتبه إليها الحاكم طيب وهي قطعة كبيرة من الكتاب يعني ظاهرها الصحة لكن حقيقتها غير صحيحة معلة قال وربعه أسانيد حسنة وجيدة ربع الكتاب وباقي الكتاب مناكير وعجائب وباقي الكتاب مناكير وعجائب وفيه نحو مئة حديث يشهد القلب ببطلانها يعني موضوعه على النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا بالنسبة لمستدرك الحاكم قال ابن تيمية وابن القيم عن تصحيح الحاكم ومات قبل أن يبيضه بعضهم قال هذا أصلا مسودة بعد ما خلص الكتاب أصلا يعني هذا التقميش جمع الأحاديث الآن جمع الأحاديث لكن ما بيض الكتاب وبعضهم يقول بيض الربع الأول الربع الأول اللي فيه الظهارة والصلاة أحاديث أكثرها صحيحة لكن ثلاثة أربع الكتاب الذي بعده بعد الظهارة والصلاة يعني تلقى فيها العجائب تلقى فيها الضعيف تلقى فيها المعلم تلقى فيها الشاذ فيقول هذه مسودة ما أراد إخراج هذا الكتاب الحاكم وإنما هذا مسوي مسودة سيشتغل عليه كما اشتغل على الربع الأول من الكتاب لكن لم يشتغل على الباقي وإذا كثرت فيه لأنه ما هذبه الكتاب يحتاج تهذيب من الحاكم نفسه يقول مات قبل أن يهذبه فلذلك يعني يعذر الحاكم في هذا رحمه الله تبارك وتعالى