أقسام الحديث المقبول أربعة الثاني الحســن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وصلنا إلى الحديث الحسن تكلم المؤلف وذكر الحديث الصحيح والآن تطرق الحديث الحسن فقال رحمه الله تبارك وتعالى والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت الحديث الحسن اختلف أهل العلم كثيرا في تعريفه ولم يتفقوا على تعريف ولكن هناك تقريبا استقر عليه الأمر وإن كان يعني لا يسلم تماما يعني خطابي رحمه الله تبارك وتعالى لما عرف الحديث الحسن قال ما عرف مخرجه واشتهر رجاله الترمذي الحسن عنده هو ما لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه ابن الجوزي قال ما فيه ضعف محتمل وهذا أخصر يعني تعريف وأجمل تعريف لو لا إنه مشكلته تحديد هذا الضعف ما هو هذا الضعف المحتمل لم يقيد لكنه تعريف جميل جدا ابن الجوزي رحمه الله تعالى ما فيه ضعف محتمل والذي ذكره الحافظ بن حجر هو الذي جرت عليه يعني كتب المصطلح من بعده يربط تعريف الحسن بتعريف الصحيح فيقول الصحيح ما كان بنقل العدل تام الضبط متصل الإسناد غير معلل ولا شاذ فإن خف الضبط فهو الحسن لذاته يعني يربط تعريف الحسن بتعريف الصحيح يعني كان يقول ما نقله عدل ليس تام الضبط ولا شذوذ ولا علة لكن أيضا هذا التعريف لم يسلم للحافظ بن حجر رحمه الله تعالى لأنه قد يكون الحديث فيه واحد مثلا الإسناد مجموعة من الرجال قد يكون فيه واحد فقط هو الذي غير تام قد يكون فيه أكثر من واحد غير تام الضبط على كل حال تعريف الحافظ بن حجر هو الذي يعني استقر الآن تقريبا وأكثر المتأخرين يأخذون بهذا التعريف الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الحديث الحسن أما الذهبي رحمه الله تعالى فقال المتقدمون يقولون فيما صح هذا حديث حسن يعني يطلقون حديث حسن على الصحيح بغض النظر يعني الصحيح في أعلى درجاته أو في أوسط درجاته أو في أضعف درجاته كل ما صح يقولون عنه هذا حديث حسن يقول الذهبي رحمه الله تعالى ثم قال هذا حديث حسن جدا لكنه ليس له إسناد قوي فيريد حسن من حيث المعنى لا من حيث الإسناد لأنه قال حديث حسن جدا ثم قال لكن ليس له إسناد قوي فلذلك اختلفت كلمات أهل العلم في تعريف الحديث الحسن أما الحسن في الصلاح الذي يعني ذكره الحافظ بن حجر أو ذكره ابن الجوز ما فيه ضعف محتمل يصح الاحتجاج به كما يحتج بالحديث الصحيح يحتج كذلك بالحديث الحسن هذا هو الأصل أنه يعني ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم والأصل أنه ثابت وإن كان في درجة أقل من درجة الحديث الصحيح فيحتج به أما مراتبه مراتب الحديث الحسن فالذهبي رحمه الله تعالى قال له مرتبة أولى ما يقال عنه أحيانا إنه صحيح يعني أحيانا قال حسن أحيانا قال صحيح المرتبة الثانية مختلفة في تحسينه وتضعيفه يقول حسن يعني إذا العالم مثلا عدم أن أحد العلماء يضعف هذا الحديث ما يجرأ أن يقول هذا حديث صحيح وإنما يقول حسن لمخالفة غيره من أهل العلم في تصحيح هذا الحديث فالحسن إذن هو أقل من الصحيح وأكثر من الضعيف فهو مرتبة بين الصحيح والضعيف