معنى قول حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نسمع كثيرا أهل العلم أو نقرأ يقولون حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد هل صحيح الإسناد مثل حديث صحيح؟
هل حسن الإسناد مثل حديث حسن؟
هذه كلمات يعني يستخدمها أهل العلم يقصدونها يقصد هذه الكلمة مرة يقول هذا حديث صحيح الإسناد مرة يقول هذا حديث حسن الإسناد أما طلبة العلم فهذا يقولونه من باب الاحتياط فإذا قام طالب
علم مثلا وبحث في حديث ونظر في إسناده ورجع إلى كتب الرجال فوجد جميع رجال هذا الإسناد تقات وكل خد سمعه من الآخر إذن حصل ثلاثة شروط ويتصال الإسناد وعدالة الرواة وضبط الرواة فهنا له
الحق أن يقول هذا حديث صحيح الإسناد لكن لا يقول حديث صحيح وإنما يقول صحيح الإسناد لماذا؟
لأنه بقي له أن يبحث في العلة والشذوذ هل هناك علة؟
هل هناك شذوذ؟
أو لا؟
هذا لا يمكن الحكم عليه من خلال النظر في الإسناد هذا لا يكون إلا في جمع طرق الحديث أن يجمع طرق الحديث كلها بعد ذلك ينظر في هذا الحديث هل فيه مخالفة؟
هل فيه سقط في الإسناد؟
هل فيه كذا؟
من خلال جمع طرقه وهنا تظهر العلة والشذوذ العلة والشذوذ لا يمكن أبداً الإنسان أن يتكلم في العلة أو في الشذوذ إلا إذا جمع طرق الحديث غير هذا لا يمكن أبداً ولذلك طالب العلم ينبغي له
أن يقف عند قوله صحيح الإسناد ولا يقول حديث صحيح الحالة الأولى أن يجمع طرق هذا الحديث ويدرسها وهو أهل لذلك ثم إذا انتهى من جمع الطرق وهو أهل لذلك وتبين له أن الحديث لا علة له ولا
شذوذ هنا له الحق أن يقول هذا حديث صحيح أو أن ينقل هذا عن عالم من علماء الحديث المعتمدين السخاوي بن تيمية أحمد الترمذي البخاري مسلم علم بن رجب العراقي علم من علام الحديث يأتي ويقول
هذا حديث صحيح فهنا يقلده في هذا لا مانع أن يقلده في هذا يقول صححه فلان من أهل العلم قال حديث صحيح فإما أن ينقل عن أحد سبقه من علماء الحديث وإما أن يجمع طرق الحديث ثم ينص على ذلك
أما إذا لم يكن لا هذا ولا هذا فيكتفي بقوله حديث صحيح الإسناد حسن الإسناد ضعيف الإسناد وهكذا نعم فلذلك قال أهل العلم قول المحدث صحيح الإسناد دون قوله صحيح لماذا؟
لأنه لا يمكن أن ينص على صحة الحديث إلا بعد البحث في الشذوذ والعلة ثابت أو كذا حتى تبحث في الشذوذ والعلة وهذا لا يكون إلا بجمع الطرق بعض الأئمة الكبار وإن كان يعني يستخدم هذا على
سبيل الورع فيقول هذا حديث صحيح الإسناد وهو إمام كالعراقي مثلا أو بن رجب أو بن تيمية أو بن حجر أو السخاوي عالم معتمد في علم الحديث أو بن الصلاح أو غيرهم يأتي يقول هذا حديث صحيح
الإسناد فالأصل أنه صحيح الإسناد والمثل قالوا لماذا؟
قال لو كان له علة لذكرها لأن هؤلاء يعني ملمون بالعلة ملمون بالشذوذ ملمون بالطرق يحفظونها فلو كانت له علة لبينها كونه لم يبين معناها أنه سليم ليس له علة لأنه لو كانت له علة يبينها
لكن الأصل في استخداماتنا نحن أن نكتفي بقولنا صحيح الإسناد إلا إذا كما قلت سبقنا أحد فصحى هذا الحديث أو بحثنا في طرق هذا الحديث وجمعناها ثم حكمنا عليه