ابن خزيمة وابن حبان والحاكم لم يلتزموا بشرطين
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ابن خزيمة وابن حبان والحاكم قلنا لم يلتزموا بشرطين وهما شرط عدم الشذوذ وشرط عدم العلة ثم لم يوافقهم المحدثون على اتصال الإسناد وعدالة الروات في مواضع بخلاف حديث بخاري المسلم هذه
مسألة مهمة جدا يعني البخاري قال أنا أتعهد أن هذا الكتاب هو الصحيح المسند الجامع الصحيح المسند ومسلم كذلك سمى كتابه الجامع الصحيح المسند هذه دعوة ادعاها البخاري ودعوة ادعاها مسلم
وابن خزيمة ادعا أيضا هذا الحديث صحيحة والحاكم ادعا سماه مستدرك على الصحيحين وابن حبان ادعا هذا الكتاب التقاسيم والأنواع من الجمع فيه هذه صحيحة هذه دعاوة أهل العلم لم يسلموا بهذه
الدعاوة لم يسلموا هذه دعوة البخاري يدعي دعوة مسلم يدعي دعوة ابن خزيمة يدعي ابن حبان يدعي الحاكم يدعي أهل العلم فحصوا هذه الكتب فحصوا صحيح على البخاري فقالوا الدعوة صحيحة أعطى صح
دعواه صحيح الكتاب كله صحيح فحصوا صحيح مسلم قالوا دعواه صحيحة أعطه صح فحكموا عليه بأنه صحيح نظروا في كتاب ابن خزيمة قالوا دعواه غير صحيحة فلم يعطوه ما أعطوا البخاري ومسلما وكذلك ابن
حبان وكذلك الحاكم فالعبرة إذن بقولنا صحيح البخاري صحيح مسلم ليس بدعوة البخاري فقالوا دعواه ما صحيحة نظروا في صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة وصحيح الحاكم فقالوا الدعوة غير صحيحة لا
نسلم لهم بذلك فعندما يقول أهل العلم البخاري كله صحيح ليس بناء على دعوة البخاري ولا بناء على دعوة مسلم وإنما بناء على الفحص الذي فحصوا فيه هذين الكتابين ثم تبين لهم صدق هذه الدعوة
من البخاري المسلمين إذا قال القاضي عياض لو قال رجل امرأتي طالق إن لم يكن كل ما في البخاري ومسلم صحيحا فامرأتي طالقا لا تطلق لأن كل ما في البخاري المسلم صحيح لكن لو قال هذا في ابن
حبان تطلق زوجته تطلق زوجته لأنه ليس كذلك فالقضية إذن أن تقديم البخاري ومسلم إنما هو بإجماع أهل العلم لا بدعوة البخاري ومسلم لذلك ابن حبان دعا نفس الدعوة ابن الخزيم دعا نفس الدعوة
الحاكم دعا نفس الدعوة لم يوافقه على ذلك لأنه بعد الفحص تبين أن كلام البخاري ومسلم صحيح وكلام ابن الخزيم وابن حبان والحاكم غير صحيح على إطلاقه وإذا قلنا والعبرة بتلقي العلماء للكتاب
بالقبول وليس بدعوة المؤلف هذا العبرة