841 - التورّق والمرابحة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

على كل حال التورق الإنسان يبتعد عنه طالما أنه لا يحتاج إليه يعني ما يعقل أن تسعين أو أكثر أكثر تسعين بالمئة من المسلمين لم يأخذوا تورق قبل كويت على الأقل ما يصير يعني مو معقولة كل هؤلاء يعني يحتاجون ضرورة يعني حتى يتورقوا التورق عند الحاجة وكان شيخنا بن عتيمين يسميه تورط بالطاء إن كثيرا من المتورقين يتورطون بعد ذلك في غير مصرفها التي أراد الذي أراد ثم بعد ذلك يبدأ يتبهدل كما يقال في سداد هذه الديون والبنوك كما يقال لا ترحم تبي حقها حقهم هذا أنهم يأخذوا هذا فأنا لا أنصح أبدا بهذا التورق أو المرابحة إلا عند الحاجة لا أقول حرام هو جائز لكنه عند الحاجة أما قضية إنه يشتري شيئا من الخارج يأتي به وليس من داخل البلد فهذا يعني إذا كان يقينا اشتراه ويقين رآه ويقينه إنه يستطيع أن يغير رأيه في البيع وكذا لأن الذي يعرف لهم شروط إنه لا ما تستطيع أن تتراجع في هذا البيع وكذا لأن التورق إنه الإنسان هي إرادة الورق التورق إرادة الورق يعني الفضة يعني إن كان يبيعون ويشترون بالفضة فالتورق هو طلب الورق بحيث إنه يشتري سيارة مثلا مقصطة ويبيعها نقدا طبعا اشتراها مقصدة بسبعة آلاف ضاعها نقدا بخمسة آلاف الآن نقدا طيب السبعة آلاف قال أتحملها على الساعة فهذا هو التورق طلب الورق الذي تسأل عنه أنت هذا مرابحة إنهم يعملوا عمل مرابحة بهذه الطريقة أنا لا أنصح إذا كان شيئا خارج البلد أو إنما شيء داخل البلد وتراه بعينك وتعرف من اشتراه وبكم اشتريت وبكم بعت وهكذا والله أعلم نعم