الشرط الخامس من شروط صحة الحديث عدم العلة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم عدم العلة أن يسلم الحديث من العلة وقلنا العلة علثان إما أن تكون علة قادحة وإما أن تكون علة غير قادحة علة غير قادحة مثلاً أن يسقط راوياً طيب يكون الراوي مدلساً ويسقط راوياً ثم نتبين أن هذا الراوي الذي سقطه ثقة فهذا يسمون علة غير قادحة علة غير قادحة لأن الذي سقطه ثقة خلاص انتهى الأمر فكل علة قادحة وهو أن يسقط راوي أن يكون هذا الراوي ضعيفاً والأصل في العلة أن تكون سبباً خفياً أما إذا كان الظاهر لا يلقى لها علة لا يلقى لها علة وإنما ضعف في الإسناد لأن العلة سبب خفي لا يطلع عليه إلا الجهابدة وذلك علم العلل علم العلل من أدق علوم الحديث ولا يعرفه إلا الجهابدة أمثال البخاري النسائل دار قطني علي بن المديني أحمد بن حنبل يعني هؤلاء علماء العلل يسمونهم متخصصون بالعلل يعني هؤلاء لا يصلون إلى هذه المرحلة إلا بعد تتبع الطرق وجمعها وكذا يتنبهون إلى مثل هذه العلل لماذا؟ لأن العلة هي سبب قادح يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة يعني ظاهر الحديث عندما ترىه تقول هذا سليم مئة بالمئة يأتيك متخصص يقول لا فيه علة فيه علة فيأخذها بالمنقاش يخرج هذه العلة وإذا قالوا سبب خفي يخدع في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها وأيضا سيتم الكلام في العلة عندما نتكلم عن الحديث الضعيف