الشرط الرابع من شروط صحة الحديث عدم الشذوذ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم عندنا عدم الشذوذ قلنا ثلاث شروط وجودية اتصال الإثناد الضبط والعدالة الآن الشرطان عدميان عدم الشذوذ والشذوذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه الشذوذ أن يخالف الثقة من هو أوثق منه وسيأتينا عندما نتكلم عن الأحاديث الضعيفة أو أسباب الضعف في الحديث سيأتينا تفصيل موضوع الشذوذ مثاله مخالفة زائدة من قدامه لجماعة من الروات حديث المشهور حديث تشهد تحريك الأصبع في التشهد رواه عن عاصم بن كليب جماعة من الروات حدث كبير من الروات رواه عن عاصم بن كليب كلهم يقولون وأشار بأصبعه وأشار بأصبعه أكثر من أحد عشر راويا كلهم يقولون أشار بأصبعه إلا زائدة من قدامه قال وأشار بأصبعه ورأيته يحرك ويدعو بها زادت كلمة ورأيته يحرك ويدعو بها فهنا هل الحديث فيه رأيته يحرك ويدعو بها أو ليس فيه يعني هل الصحابي قال هذا كان لهوائل ابن حجر هل هو قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وأشار بأصبعه أو قال وأشار بأصبعه ورأيته يحرك ويدعو بها عاصم بن كليب الراوي عن الصحابي احتمال هو الذي مر يحدث فسمع منه هذا الكلام أحد عشر راويا من تلاميذه ومر حدث بها فقال ورأيته يحرك ويدعو بها حدث بهذا زائدة ابن قدامة فيكون إذن هنا عاصم بن كليب حدث به على وجهين مر يقول وأشار بأصبعه ومر قال ورأيته يحرك ويدعو بها زائدة بن قدامة سمع منه هذه الزيادة جمهور تلاميذه لم يسمع منه هذه الزيادة بل قول من إما أن يكون عاصم هو الذي مر حدث كذا ومر حدث كذا أو يكون زائدة ابن قدامة هو الذي حفظ وهؤلاء الأحد عشر نسوا ما ذكروا هذه الزيادة أو يكون الأحد عشر هم الذين ضبطوا وزائدة ابن قدامة هو الذي وهم هذه احتمالات إما أن يكون الوهم من التلاميذ بمجموعهم أو يكون الوهم من زائدة ابن قدامة أو يكون الشيخ عاصم بن كليب حدث بهذا مرة وبهذا مرة كل هذا وارد كل هذا وارد فلما نظر أهل العلم هنا قالوا تعالوا نرى ما يعني درجة هؤلاء وما درجة زائدة ابن قدامة زائدة ابن قدامة ثقة ثبت الذين خالفوا منهم سفيان الثوري سفيان الثوري ثقة ثبت حجة عابد وخالفه شعبة شعبة أمير المؤمنين في الحديث وخالفه وكيع المهم وفيهم ثلاثة أو أربعة أوثق من زائدة وفيهم أربعة مثل زائدة ثقة ثبت وفيهم ثلاثة أقل من زائدة فهنا من الأقرب إلى الخطأ زائدة أو هؤلاء قال أهل العلم زائدة أقرب إلى الخطأ ولا هؤلاء طيب إذا كان هؤلاء مقدمون على زائدة طيب إذن نرجع إلى عاصم بن كليب لعل عاصم بن كليب حدث بهذا مرة وبهذا مرة هذا وارد لكن ما الذي يدفعه لذلك لماذا يحدث هنا يقول زائدة له خصوصية بعاصم مثلا مثلا زوج ابنته ابنه تلميذه الخاص قد يكون هنا إذا كانت له خصوصية دون أولئك قد يكون حدثه بما لم يحدث به غيره لكن إذا صار زائدة كغيره فهنا الأقرب يقول أهل العلم أن زائدة أخطأ وهذا لا يعيبه كما قلنا إذا روى ألف حديث أخطأ فيه خمسة أو ستة أو سبعة لا يعيبه ذلك لأن الإنسان معرض للخطأ فأكثر أهل العلم على أن زائدة أخطأ هنا والقول قول الجمهور يعني جمهور التلاميذ أحد عشرة تلميذا قالوا شيئا مخالفا لزائدة فيقول هذه زائدة وهم بها رحم الله تعالى ومثلها حديث المشهور كلكم تحفظونه قطعا اللي هو عندما ينتهي المؤذن من الأذان نقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة وقالوا محمود الذي وعدت إنك لا تخلف الميعاد هذا الحديث أيضا علي بن عياش روى هذا الحديث عن أبي هريرة الأروات عن علي بن عياش طيب يروون هذا الحديث عن علي بن عياش عفوا ثلاثة عشر راويا يروونه بدون إنك لا تخفي الميعاد وراوي واحد فقط ومحمد بن عوف الطائي يقول إنك لا تخفي الميعاد فمن يقبل قوله هل يقبل وأيضا محمد بن عوف ثقة ثبت لكن الذين خالفوه أيضا مثله أو فوقه ممن خالفوا أحمد بن حنبل أحمد بن حنبل يعني إمام الحديث في زمنه وبعد زمنه ثقة ثبت حافظ حجة عابت وأيضا البخاري نفسه البخاري روى هذا الحديث مباشرة أيضا أحد رواة هذا الحديث البخاري رحمه الله تعالى بدون إنك لا تخفي الميعاد فنجد الذين خالفوا محمد بن عوف ثلاثة عشر منهم منهم أحفظ منه ومنهم منهم مثله ومنهم منهم دونه فذهب أيضا ذكر البيهقي أن محمد بن عوف وهم هنا وزاد إنك لا تخفي الميعاد وكل الرواة الذين يروونه عن علي بن عياش لا يذكرون إنك لا تخفي الميعاد فالشذوذ إذن أن يخالف الثقة وهو زائد من قدامه من هو أوثق منه وهو المجموعة التي ذكرناها أو أن يخالف علي بن عياش المجموعة التي أفو أن يخالف محمد بن عوف المجموعة التي ذكرناها قبل قليل فهذا يسمى الشذوذ وهو علم دقيق جدا ويستلزم منه حتى يصل الإنسان إلى هذه النتيجة جمع الطرق جمع الطرق الحديث حتى يستطيع أن يصل إلى الحكم بهذه الرواية أنها شاذة وهنا تختلف أنظار العلماء فمنهم من يقول لا حدث به مرتين ولا أضعف الثقة لا أتكلم في الثقة محمد بن عوف ثقة زائد من قدامه ثقة ما أرد روايته لأن خالفه غيره ممكن حدث به عاصم مرتين مرة نشيطة فذكر الحديث كاملا مرة لم ينشط فذكر بعض الحديث ما المانع هنا تختلف أنظار العلماء هل أقدم هذه أو هذه أم أجمع بين الروايتين طيب إذن هذا هو الشذوذ وهو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه فإذا خالف الضعيف الثقة هذا يسمى المنكر وسيأتينا الكلام عليه إن شاء الله تعالى لكن نحن الآن نتكلم عن الشذوذ