الشرط الثالث من شروط صحة الحديث ضبط الرواة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما الضبط الضبط الروات الضبط ينقسم إلى قسمين ضبط صدر وضبط كتاب الضبط إما أن يكون ضبط صدر وإما أن يكون ضبط كتاب أما ضبط الصدر فهو الحفظ ضبط الصدر هو الحفظ أن يحفظ ما سمعه مع قدرته على استحضاره يعني متى ما طلب من حدث به هذا إنسان ضبط حافظ ضبط الكتاب وهو حفظ وصيانة الكتاب من أن يعبث به أحد يعني عنده كتاب يكتب أحاديث عندما يحضر مجلس الشيخ يكتب وفي الوقت ذاته هذا الكتاب محفوظ عنده ما يخلي مثلا في المجلس ويخرج هذا يروح أي مكان الكتاب موجود ممكن أحد يأتي ويحذف يضيف في هذا الكتاب لكن لا كتابه محفوظ عنده هذا يسمونه ضبط الكتاب وفي السابق أيام الصحابة والتابعين وحتى بعض أتباع التابعين ما عندهم كتاب يعتمدون على ضبط الصدر وذلك زهري كان عندما يملي الحديث يقول له بعضهم انتظر حتى أكتب يقول احفظ كما حفظنا احفظ كما حفظنا يقول له احفظ والعرب يعني أمة معروفة بالحفظ فيقول احفظ كما حفظنا فهذا ضبط الصدر ضبط الكتاب هذا كثير من الرواة حتى لو كانوا حافظين من الحفاظ يكتبون من باب الاحتياط أو من باب الجمع بين الحفظ والكتابة والإمام أحمد رحمه الله تعالى من الحفاظ الكبار رحمه الله تعالى لكن ما كان يحدث إلا من كتاب من باب الاحتياط هو يحفظ لكن لا يحدث إلا عن كتاب فقد يجمع الإنسان بين الحفظ والكتابة وهذه ملكة الحفظ كما قلنا ملكة يعني هذه موهبة من الله سبحانه وتعالى ويذكرون من عجائب هؤلاء ما وقع للإمام الدارا قطني عمر بن علي رحمه الله تعالى هو أنه كان في مجلس والشيخ يحدث والناس تكتب معه أو تنتبه له تحفظ في ناس يحفظون في ناس يكتبون فأحدهم التفت على الدارا قطني فإذا هو يكتب يعني شيئا آخر غير الذي يحدث به الشيخ يعني أشياء سابقة أو ينقل من كتاب أو كذا يعني القطنة مو منتبه مع الشيخ يعني مشغول بشيء آخر غير الذي يحدث لا يكتب الذي يحدث به الشيخ فقال له أحدهم يا هذا إما أن تنتبه وإما أن تخرج من الدرس أنت مشغول بغيره إما أن تنتبه وإما أن تخرج فقال له الدارا قطني إني أحفظ والصحيح أنه ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه لا يمكن أن يحفظ وهو لكن هذه نوادر قال إني أحفظ فالمهم هذا الرجل قال له الدارا قطني رحمه الله تعالى كم حديث حدث بها الشيخ الآن قال ثمانية عشر حديثا قال أقولها لك قال أول كذا كذا الثاني كذا كذا الثالث عدى ثمانية عشر حديث بالأسانيد والمتون وهو مشغول بغيرها فقال له الرجل قال أنت مختلف أنت إنسان آخر يعني هذه نوادر هذه نوادر وهي أنه يعني يحفظ بهذه الطريقة وهو الإمام الدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى هذه نوادر في الحفظ وإذلك لما البرقاني رحمه الله تلميذ الدارا قطني وبكر البرقاني عنده كتاب اسمه العلال العلال الدارا قطني معروف كتاب علال الدارا قطني طبع الآن بسبعة عشر مجلدا طيب رواه البرقاني عن الدارا قطني من حفظه يعني هذا السبعة عشر مجلد أنا من حفظه الدارا قطني يقول وأنا أكتب من حفظه كل حدثها من حفظه قال الذهبي إن صح ذلك وقد صح يقول من حيث الإسناد صح يقول إن صح ذلك فهذا إمام الدنيا وحافظ الوقت يعني مش سحيل الإنسان غير طبيعي في حفظه المهم هذا ضبط ضبط وهذه كما قلنا يعني مميزات أحيانا تشوف رجل تشوف رجل من عالم من علماء المسلمين حجة يرجع إليه لكنه سيء الحفظ مثل نعيم بن حمد نعيم بن حمد شيخ البخاري ويقال له أسد السنة لكن حديثه ضعيف لأن حفظه سيء ما يحفظ حفظه سيء مع أنه يعني أسد السنة يقال له نعيم بن حمد رحمه الله هو شيخ البخاري لكن لا يقبل حديثه لأن حفظه سيء ومنه تعلمون المشكلة التي وقعت عند الناس في قضية أبي حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى بعض يقول أبو حنيفة ضعيف أبو حنيفة ليس ضعيفا إمام من أمة المسلمين لكن حفظه سيء لا يحفظ وذلك يقول ابن عدي روى عشرات الأحاديث يعني لم يصل إلى مئة حديث عشرات الأحاديث أخطأ في أكثرها فهو ليس عيبا فيه هذه ملكة هذه موهبة من الله تبارك وتعالى وهكذا بعض الروات ليث بن سعد عفوا ليث بن أبي سليم ليث بن أبي سليم قاضي ضعيف باللهيعة قاضي قاضي مصر قاضي باللهيعة ضعيف عبد الرحمن أنعم القاضي ضعيف عبد الله بن عمر العمري ضعيف مع أنهم علماء وتنقل أقوالهم في الفقه وفي الشريعة وكذا لكن في الحفظ ملكة ما عندهم هذه الملكة فإذا الضبط إما أن يكون ضبط صدر وإما أن يكون ضبط كتاب هذا إذا وجد الأمران هذا يقول ضابط يعني بن حجر مثلا في التقريب مثلا أو الذهبي أو المزي أو غير ممن تكلم في الرجال عندما يأتي بعض الروات يقول ثقة مرة يقول متقن مرة يقول ضابط مرة يقول ثقة ثبت مرة يقول ثقة ثقة ثقة ثقة ضابط حجة إمام يعني يزيد يعني لما ترجم البخاري قال إمام الدنيا وجبل الحفظ لماذا؟ لقوة ضبطه لقوة ضبطه فهذا كلما قوي ضبطه كلما صار يعني أعلى منزله في رواة الحديث فالضبط إذن إما أن يكون ضبط كتابه وإما أن يكون ضبط صدر وإما أن يجمع الأمرين معا فإذا أخل بضبط الكتابة وحدث من كتابه لا يقبل لماذا؟ لأن كتابه مهمل كل يجي يشوفه كل يجي هذا ممكن أي حد يزيد فيه أو ينقص منه أو يكشط منه ما يصلح هذا لا بد أن يكون ضابطا للكتاب وكذلك ضبط الحفظ إذا كان يخطئ كثيرا عندما يحدث من حفظه وذلك بعض الروح تقول إذا حدث من كتابه فتقى وإذا حدث من حفظه فلا ليش أنه يخطئ لكن كتابه منضبط فإذا حدث من كتابه ما في مشكلة نعم