معنى العدالة لغة و اصطلاحاً

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما العدالة من حيث اللغة فهي ضد الجور العدالة ضد الجور قال تعالى وأشهد ذوي عدل منكم وأشهد ذوي عدل منكم وتعديل الشيء تقويمه كما قال سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكونوا شهداء على الناس أي عدولا وسطا أي عدولا وقد جاء في الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يأتي نوح يوم القيامة فيقول الله له هل بلغت؟ فيقول نعم ربي بلغت فيقال لقومي هل بلغكم؟ فيقول ما أتانا من نذير يكذبون على نوح صلى الله عليه وسلم يقالوا ما أتانا من نذير فيقول الله سبحانه وتعالى لنوح إن قومك ينكرون يقول ما بلغت من يشهد لك؟ من يشهد لك أنك بلغت؟ قال محمد وأمته تعد الأمم كلها نوح أول الرسل تعد كل هذه الأمم وكل المرسلين محمد وأمته صلى الله عليه وسلم عليهما أجمعين قال محمد وأمته يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فتقومون فتشهدون ثم قرأ صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ثم قال صلى الله عليه وسلم الوسط العدل هذا تعريف النبي قال وسط العدل أمة وسطة أي أمة عدل أي أمة عدل أما العدالة التي نقصدها في رواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أهل العلم هي ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة هذه العدالة العدالة يعني الصفة في الإنسان تحمل صاحبها على التقوى والمروءة أما التقوى فهي امتثال المأمورات واجتناب المنهيات ظاهرة وباطنة وهو عدم الفسق وعدم البدعة وأما المروءة فهي آداب نفسية تحمل صاحبها على التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل وترجع معارفتها إلى العرف المروءة ترجع إلى العرف عرف الناس عرف البلد عرف الزمن الذي هم فيه هذا ضابط مهم هو هل العدل الذي لا يخطئ هل العدل الذي لا يعصي قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ أخرجه الإمام أحمد لكن الأخطاء من الصحابة بالذات مغمورة في بحور حسناتهم وهؤلاء عدلهم الله تبارك وتعالى أما غير الصحابة لأن الصحابة لا ينظر في عدالتهم كلهم عدل لأن الله سبحانه وتعالى عدلهم محمد رسول الله والذين معه أشدوا عن الكفار ورحماء بينهم فالله عدلهم سبحانه وتعالى أما غير الصحابة رضي الله عنهم فالمقصود من العدل ألا تكثر سيئاته ألا تكون كبائر وإذا قال أهل العلم المقصود من العدل أن يكون بريئا من كل ذنب وإنما المراد أن يكون الغالب عليه التدين والتحري في فعل الطاعة هذا هو العدل قال الشافعي رحمه الله تعالى لو كان العدل من لا ذنب له لم نجد عدلا لأن كل ابن آدم خطأ قال لو كان العدل من لا ذنب له لم نجد عدلا لأن كل ابن آدم خطأ يقول ولو كان كل مذنب عدلا لم نجد مجروحا طيب شو الحل قال لكن العدل من اجتنب الكبائر وكانت محاسنه أكثر من نساويه هذا كلام الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى إذن هذا بالنسبة للعدالة