أقسام الحديث المقبول أربعة الأول صحيح لذاته
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال البيقوني رحمه الله تبارك وتعالى وذي من أقسام الحديث عدة وكل واحد أتى وحده أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله وقلنا هي
شروط خمسة ذكرها المؤلف وهي اتصال الإسناد والعدالة والضبط وعدم العلة ثلاثة شروط وجودية وشرطان منفيان لا بد من وجود اتصال الإسناد لا بد من وجود العدالة لا بد من وجود الضبط ولا بد من
عدم وجود الشذوذ وعدم وجود العلة فالثلاثة شروط وجودية وشرطاني عدميان حتى يحكى مع الحديث بأنه صحيح والمقبول أربعة قلنا صحيح لذاته وحسن لذاته وصحيح لغيره وقلنا إذا اجتمع الحسن مع
الحسن وحسن لغيره إذا اجتمع الضعيف مع الضعيف والمقصود بالضعيف الذي هو ضعفه يسير وليس الضعف الشديد لأن الضعف الشديد لا يجبر وإنما الضعف اليسير هو الذي يجبر ومنه ما يسميه أهل العلم
بالاعتبار في المتابعات والشواهد الاعتبار هو النظر في المتابعات والشواهد والمتابعات هي التي بها يتقوى الحديث عندما نبحث عن حديث أخرى باللفظ نفسه أو قريب منه فيتقوى الحديث بعضه ببعض
طرقه ببعض طرقه يتقوى هذا الحديث ويرتقي من الضعيف إلى الحسن لغيره ومن الحسن إلى الصحيح لغيره نبدأ بالحديث الصحيح لذاته الحديث الصحيح لذاته هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط من غير
شذوذ ولا علة قادحة بعضهم يعبر ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهى وبعضهم يعبر ما اتصل سنده ما اتصل سنده هي بالضبط معناها إما أن تقول ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط أو تقول ما
نقله العدل الضابط عن مثله إلى منتهى المهم أن الإثناد يكون متصلا وهذه قلنا الشروط الوجودية العدل الضابط اتصال السند من غير شذوذ ولا علة وهذان شرطان عدميان يجب عدم وجودهما والعلة كما
سيأتي كثير من أهل العلم يقيدها بالعلا لأن هناك علة غير قادحة ما تضر هناك علة غير قادحة لا تضر وإنما التي تضر تؤثر في صحة الحديث العلة القادحة لقد تكون علة لكنها ما تضر فهذه يسمونها
علة غير قادحة ما تؤثر في صحة هذا سيئة الكلام عليه عندما نتكلم عن العلة إن شاء الله تعالى