شروط الحديث الصحيح
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
18:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذن بدأ المؤلف البيقوني رحم الله تبارك وتعالى بذكر شروط صحة الحديث ذكر أيش؟
شروط الخمسة شروط الحديث الصحيح قال هي الخمسة قال وذي من أقسام الحديث عدة وكل واحد أتى وحده بدأ بالحديث الصحيح قال أول هو الصحيح إذن فيه ثاني وفيه ثالث الأول الصحيح الثاني الحسن
الثالث الضعيف بدأ بالصحيح قال أول هو الصحيح ثم قال وهو ما اتصل إسناده إذا اتصال الإسناد هذا الشرط الأول لم يشذ ولم يعل هذه ثلاثة شروط قال يرويه عدل ضابط هذه خمسة شروط يرويه عدل
ضابط عن مثله عن مثله هي ما اتصل إسناده واحدة وذلك بعض أهل العلم يقول ما اتصل إسناده بنقل العدل الضابط من غير شذذ ولا علا صحيح بعضهم يقول ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهى من
غير شذذ ولا علا نفس الشيء لكن تقول ما اتصل وتقول عن مثله تكرار ما اتصل هي معناها عن مثله هذا تكرار هذا تكرار يعني إما أن تقول ما اتصل إسناده بنقل العدل الضابط من غير شذذ ولا علا أو
تقول ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهى من غير شذذ ولا علا فمعنى عن مثله هي اتصال الإسناد فالمؤلف هنا ذكرها للتأكيد ذكرها للتأكيد مع أنه قال في أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده
ثم عاده وقال عن مثله تماما قال يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله يعني هذا الضابط معتمد يعني ثقة ثقة وكلمة ثقة يقصدون عدل ضابط لما يقول فلان ثقة يريدون أنه عدل ضابط هذا
معنى ثقة عندهم أقسام الحديث المقبولة أربعة الحديث المقبول أربعة أنواع الحديث المقبول أربعة أنواع حسن لكن لما تأتي تفصل تجعلها أربعة أنواع مع أنه في الأصل هو نوعان إما صحيح وإما حسن
وبعضهم أصل لا يفرق يقول الحديث صحيح وخلاص فيجعله نوعا واحدا كما سألنا عن المؤلف مثلا في تعريف الصحيح طيب ذكر قسم الأول ثم ذكر الحسن فقط ما ذكر الأربعة وإنما ذكر اثنين لكن عند
التفصيل يذكرون أربعة أقسام للحديث الأول الصحيح لذاته شائل نفسه بنفسه هذا قال صحيح لذاته صحيح لذاته الثاني حسن لذاته أيضا شائل نفسه بنفسه وسألت التفصيل ما هو الصحيح وما هو الحسن إن
شاء الله تعالى ثم الصحيح لغيره ثم الحسن لغيره إذن عندنا الصحيح لذاته حسن لذاته ثم عندنا الصحيح لغيره حسن لغيره قلنا الصحيح لذاته هو اللي شائل نفسه بنفسه هو حديث صحيح عدل ضابط عن
مثله إلى منتهى من غير شذوذ ولا علة جمع الشروط الخمسة نقول هذا حديث صحيح نفسه قائم بنفسه حديث صحيح لذاته هذا صحيح لذاته الذي جمع الشروط الخمسة فيقول شائل نفسه بنفسه ما يحتاج إلى أحد
فيقول حديث صحيح لذاته الحسن لذاته كما سيأتينا إن شاء الله تفصيله الحسن لذاته هو نفس هذا الصحيح لذاته ما رواه أيضا اتصل أثناده أو ما رواه عدل ضابط عن مثله إلى منتهى من غير شذوذ لكن
يختلف عنه في الضبط فقط يعني يوافقه في أربعة شروط ويخالفه في شرط يوافق الصحيح في أربعة شروط ويخالفه في شرط الأربعة شروط التي يوافقها فيها هو العدالة الاتصال للإسناد عدم الشدود عدم
العلة يوافقه في هذا يخالفه في ماذا؟
في الضبط يخالفه في الضبط كيف يخالفه في الضبط؟
في الضبط التي هي الحفظ الناس يتفاوتون فيها حفظي ليس كحفظك وحفظك ليس كحفظ غيرك وهكذا الناس متفاوتون في الحفظ وهذه ملكة وقد تنمى هذه الملكة الإنسان يقعد يراجع وكذا يصل عندها ملكة أنت
الحين لما تصلي ومن في ناس حافظة القرآن ناس حافظة النص ناس حافظة جزء ناس حافظة أقل من جزء في ناس تغلط كثيرا في الآيات في ناس تغلط قليلا في ناس ما تغلط هذه ملكة حفظ والناس يتفاوتون
في حفظهم نفس الشيء الحديث هناك من يحفظ حفظا جيدا هناك من يحفظ حفظا متوسطا هناك من يحفظ حفظا رديئا والناس يتفاوتون في الحفظ فإن جئنا نقسم كما يقولون بالنسب مثلا فنقول هذا حفظه 100%
يعني نادر أن يخطئ نادر أن يخطئ في الحديث حافظ حتى في القرآن يعني تلقاه حافظ ما شاء الله متقن يقول له متقن متقن هذا حافظ متقن واحد ثاني يعني لما يصلي القيام مثلا عنده ختمة مثلا
للقرآن مثلا يعني كل سورة مثلا يطلع فيها خطأ خطأين هذا متقن ليس كالمتقن الأول الذي لم يخطئ لكن أيضا متقن هذا لما يكون خطأ في السورة الواحدة خاصة لما تكلم في الطوال مثلا أو كذا هذا
متقن كلما زادت الأخطاء كلما قلة الإتقان كلما كثرت الأخطاء كلما قلة قلة قلة حتى يقال وسط حفظه وسط وينزل حفظه ضعيف ضعيف جدا حفظه سيء يقال نفس الشيء الحديث الحديث يحدث بألف حديث أخطأ
في حديثين أو ثلاثة أو أربعة أو عشرة عشرة من ألف كم من نسبة أقل من واحد بالمئة صح ولا لا؟
أي عشر للواحد بالمئة واضح ولا لا؟
هذا متقن هذا متقن لما يخطأ مثلا يخطأ في خمسين حديث من ألف نقول ضابط لكنه أقل من الأول وهكذا تنزل تنزل تنزل حتى يقال سيء الحفظ ثم يقال سيء الحفظ جدا منكر الحديث كلما قلت كثرت أخطاؤه
كلما ضعف الاعتماد عليه وهذا أمر طبيعي جدا هذا أمر طبيعي جدا فيقولون تقريبا يعني هذا من عندي يعني من سبعين بالمئة إلى مئة بالمئة يقول هذا ثقة من ينزل إلى سبعين إلى خمسين بالمئة حفظه
يقول هذا حسن الحديث هذا حسن الحديث وإذاك بعضهم يختلفون يقول هذا أقبل حديثها هذا لا أقبل حديثها هو نفس الشخص هذا يقبله هذا لا يقبله ليش؟
عنده أخطاء يقول عنده أخطاء يخطأ كثيرا وعد كثيرا هذا أيضا يتفاوت فيها أهل العلمين إذاك لا يختلفون في الضابط يختلفون في اللي حديثه وحسن يختلفون فيه فبعضهم يقبله بعضهم لا يقبله وهكذا
لسوء حفظه أو ضعف حفظه أو أقل من المتقن في حفظه فهذا يسمونه حسن الحديث الذي يعني يخطئ مثلا عشرين بالمئة يخطئ مثلا من الحديث إذا حدث بمئة حديث أخطأ بعشرين يقول يعني لا بس يمشي حاله
يسمونه حسن الحديث يسمونه حسن الحديث فإذا زادت أخطاؤه وصل خمسين بالمئة يخطئ إذا حدث بعشرة أحاديث أخطأ في خمسة قالوا ضعيف الحديث نص الأحاديث اللي يرويها يغلط فيها إذا قالوا ضعيف
الحديث ثم ينزلون بعد ذلك إلى ضعيف جدا بعدين يقول متروك الحديث إذا روى مثلا خمسين حديثا أخطأ في أربعين يقول هذا متروك الحديث ما يحفظ أبدا هذا شنو عشرة حديث خمسين حديث يخطئ في أربعين
فهذا الفرق بين الصحيح وبين الحسن إذا الصحيح لذاته هو اللي شائل نفسه بنفسه الحسن هو يختلف عن الصحيح في الضبط لكن يوافقه في الشروط الأربعة الأخرى اتصال الإسناد العدالة العدم الشذ عدم
العلة ويخالفه في شرط وهو شرط الضبط شرط الضبط يخالفه هذا بالنسبة لي الصحيح والحسن طيب ما هو الصحيح لغيره إذا الصحيح لغيره إذا جاءنا شخص من من خمسين إلى سبعين لقلنا حديثه ما إيش حسن
حديثه حسن روى حديثا مثلا الطهور شطر الإيمان مثلا روى حديث الطهور شطر الإيمان وهو يعني حفظه ستين سبعين بالمئة فنقول حديثه حسن حديثه حسن مثلا هذا زيد زيد روى لنا حديثا الطهور شطر
الإيمان ونقول حديثه حسن يعني مقبول لما يجينا عمر وعمر نفس زيد يعني أيضا حفظه متوسط من ستين خمسة وستين بالمئة ويروي أيضا يقول الطهور شطر الإيمان إذن ماذا صنع عمر مع زيد قواه قواه
لأنه كون واحد يروي الحديث تطمئن ثاني يرويه تطمئن أكثر زادك طمأنينة زادك طمأنينة فهذا حسن لذاته وهذا حسن لذاته إذا اجتمع قالوا صار صحيحا لغيره إذا اجتمع مع بعض انتقل من حسن لذاته
إلى صحيح لغيره ولا واحد فيهم صحيح لذاته لكن نقول صحيح لأن هذا معه وهذا صحيح لأن هذا معه فيقول صحيح لأجل غيره أو حتى ممكن يكون حسن مع صحيح هذا صحيح لذاته طهور شطر الإيمان رواه ثقة
ضابط ورواه أيضا رجل ضعيف أو حسن الحديث عفوا فنقول صحيح لغيره لكن هذا لا يقال له صحيح لغيره فإذن الصحيح لغيره هو الحسن إذا تعددت طرقه الصحيح لغيره هو الحسن لذاته إذا تعددت طرقه
ينتقل من حسن لذاته إلى صحيح لغيره طيب الحسن لغيره قد يأتينا راوي رواه خمسين حديثا أخطأ في خمسة وعشرين أو في عشرين فيقول عنه ضعيف لكن ليس كذابا ولا متهما لكن ما حفظ هذه ملكة ملكة
حفظه سيء وأنتوا كيد تعرفون الناس من ربعكم يعني أصدقائكم أو شيء شديد أو أولادكم أو إخوانكم يعني فيه ناس ما شاء الله إذا قال لك السالفة يعطيك السالفة وفيه واحد لا عطاك السالفة يغلط
بالأسماء يغلط بالتواريخ يغلط في الأوقاء في الأماكن يعني يخطئ في الكلام الذي قيل أتذكر قال كذا قال كذا ويخطئ فهو ليس بكذاب لكنه سيء الحفظ سيء الحفظ فهذا سيء الحفظ لماذا لا نقبله
حديثا ليس لأننا نتهمه ونكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا نثق في حفظه لأنه يخطئ كثيرا فهذا لا نثق في حفظه لأن حفظه سيء فهو ضعيف هذا الضعيف إذا جاء ضعيف آخر مثله وروى الكلام
نفسه ماذا حصل له قواه فتطمئن نفسك إذا جاءك رجل تعرفه أخوك أو صديقك أو جارك أو زميل معك في المسجد أو كذا جاء معك وحدثك بحي وانت تعرف أن هذا يخطئ كثيرا مثلا قال لك مثلا ترى فلان عنده
درس في المكان الفلاني وانت تدري مرة قال لك وطلع غلط ومرة قال لك وطلع صح كذا مرة صح مرة غلط فلما يأتيك يعطيك هذه المعلومة ترى في درس غدا ساعة كذا في المكان الفلاني غير مصدق ليس لأنه
كذاب لكن تدري أنت غلط تلقى ناسي المكان قال مكان غلط تلقى ناسي الشيخ قال شيخ غلط تلقى ناسي الكتاب ذكر كتابا غلط أو الوقت حطاك العصر هو بعد المغرب يعني يخطئ فأنت تقول يمكن أصاب يمكن
أخطأ وارد أنه أصاب وارد أنه أخطأ ثم ماذا ثم يأتي واحد مثله في نفس مستواه في الحظ فيقول كلام نفسه ماذا يحصل لك نعم إنه ماشي هذا غلط مو معقول بعد هذا غلط فهذا يقويه فإذا جاءك ثالث
رابع رابع خامس يتقوى فيسمون حسن لغيره حسن لغيره لوحده ضعيف لكن هذا مع هذا خاصة نتكلم عن الضبط وليس عن العدالة ما يجيني واحد كذاب ونقول له هذا كذاب وهذا كذاب إذا اثنتهم نحطهم صادقين
لا ما يصير هذا عدالة نتكلم عن الضبط الضبط هو ثقة من حيث العدالة لكن ضعيف من ناحية الحفظ فضعيف مع ضعيف وهذا أكثر نوع يختلف فيه أهل العلم وهما يسمى الحسن لغيره وإذاك الذهب يقول حيرني
الحديث الحسن لأن هذا الحديث كثير ما يختلف فيه أهل العلم يقول هذا ضعيف وضعيف يتقويان يقول لا يبا ما يتقويان ما يتقويان بعض أهل العلم يرى أنه ما يتقويان أعطيكم مثالا يعني حديث
المشهور لا صلاة بغير وضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه حديث مشهور جدا هذا الحديث ضعيف لكن له طرق له طرق كثيرة له طرق كثيرة فبعض أهل العلم يقول حديث ضعيف خلاص كل طرقه ضعيفة
خلاص غير مقبول هذا الحديث بعضهم يقول لا يعني ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف يتقوى واضح أنه لا فيقويه بكثرة طرق وإذاك بعض أهل العلم يرى أن ذكر اسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا
قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم
يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء
وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء وبعضهم يرى وهذا قول الاسم الله شرط لصحة الوضوء