قصة فريدة من نوعها للتثبّت عن حديث واحد عن النبي ﷺ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذه قصة فريدة من نوعها حقيقة يعني كل إنسان يعني يرفع رأسه بانتسابه إلى هذه الأمة يعني كيف حفظت دين الله تبارك وتعالى حفظت سنة النبي صلى الله عليه وسلم حديث مشهور من توضأ في أحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قيل له ادخل من أي أبواب الجنة شئت هذا الحديث صحيح مسلم حديث عمر رضي الله عنه حديث مشهور جدا حديث عمر هذا الحديث رواه إسرائيل ابن يونس من أبي إسحاق السبيعي عن أبي إسحاق جده عن عقبة ابن عامر وليس عن عمر ابن الخطاب الحديث مشهور من حديث عمر رضي الله عنه جاء بمتن الحديث نفسه ولكن من رواية أبي إسحاق عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم شعبة كان حاضرا لما حدث إسرائيل بهذا الحديث إسرائيل من رجال الصحيحين وأبو إسحاق من رجال الصحيحين وعقبة ابن عامر صحابي رضي الله عنه فقال إسرائيل حدثني أبي أو جدي أبو إسحاق السبيعي عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم فشعبة استنكر هذا الحديث كل واحد ترى علماء قول يأخذون راحة مثلا سكت راك ضربه على وجهي على كفا في وجهي وهنا يقول حرام ما يجي خلو هذا كانت ردة سعل فضربه كفا ضرب إسرائيل شعبة شعبة شعبة شعبة شعبة شعبة أبو بسطام قال يا أبو بسطام هون عليه يعني ما له شغل هذا حدث عن جده جده موجود اذهب إلى جده واسأله أبو إسحاق السبيعي مشكلة أبو إسحاق السبيعي شيخ شعبة يعني ما يقدر عليه فقال هو حدث عن جده وجده موجود ما كذب على جده اذهب إلى جده واسأله فانطلق شعبة إلى أبي إسحاق السبيعي فقال له يا أبو إسحاق قال نعم قال أنت حدثت بهذا الحديث إسرائيل شعبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قال سمعته سمعته من عقبة لأنه يروي عن عقبة مباشرة وبسحاق السبيعي معروف يعني بالتدليس فقال سمعته من عقبة قال لا قال ممن سمعته قال سمعته من عبد الله بن عطاء حدثني بهذا عبد الله بن عطاء فقال وأين عبد الله بن عطاء هذا فكان حاضر مسعر بن كدام أحد الرواة المشهورين فمسعر قال لي شعبة هون على الشيخ عبد الله بن عطاء في مكة تريد عبد الله بن عطاء اذهب إليه في مكة واسأله هذا هم أين الآن هم الآن في الكوفة في العراق قال له روح لي عبد الله بن عطاء في مكة تكلمت السفر على الإبل أو على الحمير أو مشينا على الأقدام قال عبد الله بن عطاء في مكة اذهب إلى عبد الله بن عطاء ولا تكثر على الشيخ خلاص قال لك عن عبد الله بن عطاء اذهب إلى عبد الله بن عطاء فسافر شعبة إلى عبد الله بن عطاء في مكة فالتقى به هناك كان وقت الحج قال نعم أنت حدثت بهذا الحديث عن عقبة بن عامر حدثت أبو أسحق سبيع قال نعم قال سمعته من عقبة قال لا قال ممن سمعته قال من سعد بن إبراهيم سمعته من سعد بن إبراهيم قال وأين سعد بن إبراهيم كان حاضر لإمام مالك مالك بن أنس إمام أهل المدينة كان حج وقت حج فقال وأين سعد بن إبراهيم فقال مالك كان حاضرا قال سعد بن إبراهيم من أهل المدينة وهو لم يحج هذه السنة يتبيره للمدينة قال من مكة بعد أن تم الحج إلى المدينة حتى يتأكد من حديث معروف مشهور هو عنده صحيح عن عمر بن الخطاب لكن هو استغرب كيف يروى هذا الحديث عن عقبة بن عامر فسافر إلى المدينة إلى سعد بن إبراهيم فلقي سعد بن إبراهيم فقال أنت حدثت بهذا الحديث عبد الله بن عطاء قال نعم قال سمعته من عقبة قال لا ما سمعته من عقبة قال ممن سمعته قال حدثنيه زياد بن مخراق من أهل البصرة قال ما هذا الحديث بدأ كوفيا ثم صار مكيا ثم مدنيا والآن رجع بصريا ما هذا الحديث فرجع وسافر إلى البصرة شعو بن الحجر في حديث واحد فدخل على زياد بن مخراق قال أنت حدثت بهذا الحديث سعد بن إبراهيم عن عقبة بن عامر قال نعم قال سمعته من عقبة بن عامر قال لا قال ممن سمعته قال لا يصلح لك هذا الحديث إلا أن تحدثني به أنا الآن أسافر من الكوفة إلى مكة إلى المدينة إلى البصرة والآن تقول لي ما أحدثك إلا تحدثني به يصلح لي ما يصلحها موضوع ثاني أخبرني من حدثك بهذا قال حدثني شهر بن حوشب عن أبي العالية عن عقبة بن عامر عن أبي ريحان عفوا عن عقبة بن عامر فضرب شعب كفا بكف وقال أفسد شهر علي رحلتي شهر ضعيف عند شعبة قال أفسد شهر علي رحلتي فتصوروا هذا الأمر الذي يقوم به شعبة رحمة الله تبارك وتعالى كان يسمى أمير مؤمن في الحديث شعب بن الحجاج وكان الرواة الحديث يخافون منه قلنا لكم قبل قليل موقفه من عياش بن أبي ربيع عفوا من أبان بن أبي عياش طيب كان يسمى أمير مؤمن في الحديث كان الرواة يخافون من شعبة لأنه يدقق في الروايات وبعده تلميذ ليس تلميذه لكن الذي نسعى على طريقة يحيي بن معين كان الرواة أيضا يخافون من يحيي بن معين لدقته وشدته في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مشى على طريق شعبة بالضبط فقال أفسد شهر علي رحلتي والله لو صح عندي هذا الرحلة كان بكذا وكذا فهذا يبين لك يعني جدية أهل العلم في البحث عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وصحيحها وضعيفها شوف هذه رحلة شعب بن الحجاج من إسرائيل فقال له إسرائيل يعني أبو إسحاق هو الذي حدثني جدي صحابي مباشرة ولذلك هنا خطورة التدليس هذا كله تدليس رواية هذا الحديث وسيأتينا حكم التدليس وشرحه وكل شيء وكذا لكن يبين لك أن قضية سيأتينا إن شاء الله تعريف البيقوني للمرسل أنه ما سقط منه الصحابي غير صحيح لأنه شوفوا تابع عن تابع عن تابع عن ستة من التابعين يروي بعضهم عن بعض ليس بالضرورة ممكن تابع التابعي وإذا كالصحيح في تعريف المرسل كما سيأتي من سقط منه من بعد التابعين من سقط منه من بعد التابع وليس من سقط منه صعب لأن لو لو تيقننا أن الذي سقط صحابي الصحابة كلهم عدود هلأ نحكم عليه بالصحة فالشاهد من هذا يعني هذه هذه هي رحلة شعبة من الحجاج بدأت من الكوفة إلى مكة إلى المدينة إلى البصرة إلى الكوفة مرة ثانية رجع كوفيا الحديث وهذا يعني يعني الرحلة تبين لك يعني دقة أهل الحديث في نقله شوفوا تشوفون فوق الكوفة فوق أعلى شيء الكوفة ذهب إلى مكة ثم إلى المدينة ثم رجع إلى البصرة ثم رجع إلى الكوفة مرة ثانية للتثبت من صحة الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقس على هذا غيره من الروايات والتثبت أهل العلم في نقلها هذا كثير جدا ترجمة نانسي قنقر