قول عبد الله بن المبارك في نقل السُنَّة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال عبد الله المبارك الإسناد من الدين لو لا الإسناد لقال من شاء ما شاء إيه تكون فوضى الإسناد من الدين وإذاك هذه الأمة أمة الإسناد ولا توجد أمة من الأمم عندها إسناد إلى نبي إلا أمة
الإسلام أمة محمد صلى الله عليه وسلم يعني أقرب الناس إلينا سواء من حيث الدين من حيث العهد التاريخي إلا النصارى كما قال الله تبارك وتعالى أقرب نبي إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى
عليه السلام ليس عندهم إسناد للإنجيل الكتاب الذي جاء به عيسى ليس لهم إسناد له ولا إسناد واحد بينما نحن ننقل القرآن بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم سنجيلاً بعد جيلي والسنة كذلك
ننقلها بالأسانيد الصحيحة وبعضها بالتواتر بينما هم لا يملكون إسناداً واحداً للإنجيل لا يستطيعون أن يقولون هذا الذي جاء به عيسى لذلك لا يسمونها الإنجيل لأنهم يسمونها كتاب مقدس لا
يسمونها الإنجيل لأنهم لا يجزون أن هذا هو الإنجيل هذا الآن تسمعونها يقولون الأناجيل الأربعة لوقة ومرقص ويوحنا ومتى أبداً هم لا يقولون هذه أناجيل يقولون هذا كتاب مقدس هذا كتاب مقدس
والإنجيل لا خبرة لهم به ولا يعرفونها فضلاً عن التوراة فضلاً عن الصحف والزبور وغيرها من الكتب فقصدوا أن هذه الأمة اهتمت بقضية الإسناد أن لابد من معرفة الإسناد يقول عبد المبارك
الإسناد من الدين إذا كان الإنسان يقول حديث صحيح أو لا يقول يا عمي حديث صحيح شنو يا عمي حديث صحيح لا نعم لابد تثبت لنا هذا الحديث صحيح أو غير صحيح إسناد من الدين لو لا الإسناد لقال
من شاء ما شاء تصير فوضى فوضى تشريعية إذا كان بدون إسناد كل واحد يأتي بكلامه وينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم الله وعليه شكرا