قول ابن سيرين في نقل السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ابن سيرين رحمه الله تعالى لم يكنوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظروا إلى أهل السنة فيأخذ حديثهم وينظروا إلى أهل البدعة فلا يأخذ حديثهم هذا ابن سيرين من أواصل التابعين قريب من كبارهم ابن سيرين محمد ابن سيرين مولاهم رضي الله عنه ورحمه يقول لم يكنوا يسألون عن الإسناد فما في مشكلة أبدا ما كان يسألون عن الإسناد لكن لما وقعت الفتنة والمشهور عند أهل العلم أنه يريد فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه يقول لما وقعت الفتنة ظهر هنا أهل البدعة أهل انحراف هنا قالوا سموا لنا رجالكم فيأخذوا من أهل السنة ولا يأخذوا من أهل البدعة فهذا من باب التثبت من قديم يعني بدأ التثبت من السنة من عهد كبار التابعين يعني في بداية الإسلام بدأ التثبت من السنة يقولون لنا اليوم أن القرآن جمع مبكرا بينما السنة جمعت متأخرة القرآن جمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم السنة جمعت بعد مئة سنة أو مئتي سنة أول واحد البخاري كلام لا قيمة له كلام مرسل غير صحيح أبدا لأن جمع القرآن جاء في الوقت الذي جمعت فيه السنة جمع القرآن والسنة معا وذلك أن اعتماد العرب في ذلك الوقت كان على الحفظ النصوص في الصدور سواء كان القرآن أو السنة وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم نعم كتب القرآن لكنه لم يجمع إنما كتب على اللخاف والجلود والسعف وغير ذلك من الأمور كتب القرآن الكريم وكناك يسمونه كتبة الوحي وهم ثلاثة وأربعون راويا عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمونه كتبة الوحي فكل واحد عنده في بيته فلما كانت حرب اليمامة مع مسلم الكذاب وأهل اليمامة وقتل كثير من القراء في هذه الحرب شرع أبو بكر الصديق بتوصية من عمر بجمع القرآن الكريم فجمع القرآن في عهد أيبكر الصديق لكن كيف جمع؟ جمع باللخاف وهذا جمع في مصحف وزع في بيت أيبكر فقط واعتماد الناس على الحفظ وليس على القرآن المكتوب جمع في بيت أيبكر لم يظهر عليه أحد ثم استمر كذلك إلى عهد عثمان أبن اليمان إلى عثمان وأمره أو طلب منه أن يجمع القرآن الكريم مرة ثانية وأن ينشره فجمعه القرآن ونشره ليس فقط جمعه وتركه عنده كما فعل أبو بكر وذلك يقولون الفرق بين جمع عثمان جمع ببكر أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن فعثمان أيضا جمع القرآن مرة ثانية لكن نشره كيف نشره؟ عمل ست نسخ وقيل خمس نسخ فقط من القرآن الكريم فقط نسخ عنده ويسمى المصحف الإمام ثم أرسل خمس نسخ إلى مصر واحدة إلى الشام واحدة إلى اليمن واحدة إلى العراق واحدة وإلى اليمن والشام والعراق ومكة واحدة فقط فقط والناس كانوا يعتمدون على الحفظ لا يعتمدون على المكتوب وظلت هذه الواحدة عند أمير البلد إذا اختلف الناس رجعوا إليها فقط والسنة كانت تكتب أيضا ومشهور عن عبد الله بن عمر بن العاص لما قال أبو هريرة أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب ولما أنكر بعض مشيخة قريش على عبد الله بن عمر بن العاص قالوا إنك تكتب عن رسول الله كل شيء في الرضا والغضب فذهب عبد الله بن عمر بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الله ذلك فقال اكتب والله لا يخرج من هذا إلا الحق صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن السنة كتبت والقرآن كتب لكن نعم القرآن لأنه محصور الآيات والسور السنة غير محصورة مفتوح باب السنة وكما قلنا السنة ليس فقط كلام النبي صلى الله عليه وسلم بل كلامه وفعله وتقريره وصفته صلى الله عليه وسلم على كل حال هذا إن شاء الله تعالى تكون دورة ثانية إن شاء الله تعالى في قضية شبهات حول السنة والإجابة عنها وغير ذلك إن شاء الله تكون في دورة قادمة إن شاء الله تعالى لي أو لغيري لتكلم عن هذه المسألة على كل حال إذن الحديث جمعة في عهد التابعين أو كتبه في عهد التابعين أو روية في عهد الصحابة وعهد التابعين ولكن المهم أن التثبت بدأ في عهد التابعين في عهد كبار التابعين كما نقل ذلك ابن سيرين رحمه الله تبارك وتعالى