علاقة السنة بالقرآن
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
موقف السنة من القرآن علاقة السنة بالقرآن ما هي علاقة السنة بكتاب الله تبارك وتعالى قال أهل العلم إما أن تكون مؤكدة يعني أشياء مذكورة في القرآن تذكرها السنة كالأمر بالصلاة والزكاة
يقول الله تبارك وتوا أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة يعني تذكر القرآن الصلاة والزكاة وجاءت السنة بني الإسلام على خمس الزكاة توقس عليها غيرها من
الأمور التي تأتي بالقرآن وتأتي أيضا بالسنة فذكرها بالسنة مع أنها ذكرت في القرآن إنما جاء للتأكيد فتأتي السنة مؤكدة لما في كتاب الله تبارك وتعالى وتأتي السنة مبينة لما في كتاب الله
تبارك وتبين ما في كتاب الله تبارك وتعالى منها التفسير كما قال الله تبارك وتعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل جاءت السنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن القوة
الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي فجاءت مفسرة لما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى فتكون السنة مفسرة لكتاب الله تبارك وتعالى وتأتي السنة تبين مجملا يعني الله تبارك وتعالى
قال وأقيم الصلاة كيف نقيم الصلاة عدد ركعاتها أوقاتها صفتها كيف نقف كيف نجلس وهكذا يعني الصلاة جاءت في القرآن مجملة جاءت السنة مفصلة وصلوا كما رأيتموني وصلي ففصلت ما جاء مجملا في
كتاب الله تبارك وتعالى وتأتي أيضا بتقييد المطلق يعني ومثال هذا يذكره العلم إنه يقول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبان كلام من الله طيب من أين نقطع
من الكف أصبت وإن قطعت من المرفق أصبت وإن قطعت من العضد أصبت فمن أين تقطع من اليد فاقطعوا أيديهما وإن قطعت اليمنى أصبت وإن قطعت اليسرى أصبت وإن قطعت اليدين مع بعض أصبت وإن اكتفيت
بواحدة أصبت فالله تبارك الأجهاء بالنص مطلقا فاقطعوا أيديهما فجاءت السنة العملية من النبي صلى الله عليه وسلم وقطعوا اليد اليمنى قطعوا الكف من اليد اليمنى هذا فسرت في السنة لما قطعت
يد المخزومية التي سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن السنة تكون يعني مقيدة لمطلق القرآن تكون مقيدة لمطلق القرآن وتأتي أيضا تخصص عامة القرآن تخصص عامة القرآن فالله تبارك
وتعالى قال يوصيكم الله في أولادكم مثل حظي الأنثين هذا نص عام يدخل فيه الأنبياء وغيرهم كل الناس يدخلون في هذا كل المسلمين يدخلون في هذا يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثين
فجاءت السنة وخصصت الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فالأنبياء لا يورثون فتكون هنا السنة خصصت عامة القرآن عام القرآن يقول كل إنسان يموت مسلم يورث إذا كان له ورثه السنة جاءت قالت لا
الأنبياء غير لا نورث إنما عاش الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة أو إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فهذه جاءت السنة تخصص عامة القرآن عام القرآن يقول كل مسلم
يورث السنة قالت نعم إلا الأنبياء فخصصت عامة القرآن الكريم إذن السنة تكون مؤكدة تكون مبينة لما في كتاب الله تبارك وتعالى السنة تكون مضيفة تضيف شيئا لم يأتي بذكره في القرآن وهذا أكيد
يحتج به هؤلاء منكر السنة عندما يقول الله تبارك وتقول هذا نص القرآن الكريم أن المحرم هذه الأمور الأربعة جاءت السنة فأضافت إلى القرآن فقال فنهى النبي صلى الله عليه وسلم كل ذي مخلب من
الطير وكل ذي ناب من السبع فهنا يقول السنة أضافت أضافت أشياء محرمة لم تذكر في القرآن الكريم القرآن اكتفى بذكر هذه الأشياء من أخذ بالقرآن فقط يلزمه أن يأكل كل ذي ناب من السبع وكل ذي
مخلب من الطير أو يقول بحله إذا لم يأكله على الأقل لأنه لم يأتي بالقرآن الكريم وإنما جاء في السنة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومثله لما ذكر الله المحرمات من النساء قال
ثم قال فذكر أربعة عشرة محرمة أربعة عشرة محرمة هؤلاء النساء هن المحرمات عليك في نص الكتاب ثم قال أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين زوج ما شئت بعد ذلك من النساء جاءت السنة فنهى
النبي صلى الله عليه وسلم هذا لم يذكر في القرآن وإنما جاء في السنة تحريم الجمع بين البنت وعمتها والبنت وخالتها هذه جاءت في السنة فالسنة أضافت هنا حكما لم يذكر في كتاب الله تبارك
وتعالى فهنا أضافت السنة حكما طبعا هؤلاء الذين لا يعتدون بالسنة يقولون يجوز يجمع بين البنت وخالتها والبنت وعمتها ما في أي مشكلة لماذا؟
لأنهم لا يعترفون بالسنة الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول على العين والرأس ونقول بتحريم الجمع بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فالقصد أن السنة تأتي مضيفة تضيف أحكاما للقرآن
أو للشريعة لم تذكر في كتاب الله تبارك وتعالى القضية الرابعة وهي أن تكون السنة ناسخة للقرآن الكريم وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل السنة تنسخ القرآن أو لا؟
وأكثر أهل العلم على أن السنة لا تنسخ القرآن إن الله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها قالوا والسنة ليست خيرا من القرآن ولا مثله فذهب أكثر أهل العلم
إلى أن السنة لا تنسخ القرآن السنة لا تنسخ القرآن والله تبارك وتعالى يقول وإذا بدلنا آية ما كان آية فقط لكن ليس فيه أن السنة تنسخ قرآنا هذا الذي عليه جماهير أهل العلم وذهب بعض العلم
إلى أن السنة يمكن أن تنسخ القرآن يقول ما المانع؟
كله وحي وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فيقول كما أن القرآن وحي السنة وحي في النهاية السنة من الله فيقول كلها من الله السنة والقرآن فالناسخ واحد وهو الله سبحانه وتعالى سواء نسخ
عن طريق الكتاب أو نسخ عن طريق السنة ومن هذا الوجه تساوت السنة مع القرآن في أن المصدر واحد وهو الله تبارك وتعالى فقالوا يمكن أن تنسخ السنة القرآن فهذا اختيار لبعض أهل العلم أن السنة
يمكن أن تنسخ القرآن لكن حتى هؤلاء الذين قالوا السنة تنسخ القرآن انقسموا إلى قسمين قسم ينظر يعني يقول السنة يمكن أن تنسخ القرآن لكن لا يوجد مثال وهذا اختيار شيخنا شيخ ابن أتين رحمه
الله تعالى يقول من حيث التنظير السنة تنسخ القرآن ألا أني أتيت القرآن ومثله معه وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى ما المانع أن تنسخ السنة القرآن لكن لا يوجد مثال لا يوجد مثال صريح
صحيح أن السنة نسخت القرآن ومنهم من يقول لا موجود عمليا أن السنة نسخت القرآن في قول الله تبارك وتعالى وصية الوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فقالوا هنا أمر بالوصية
للوالدين والسنة قاتلة وصية لوارث قالوا هنا نسخت سنة القرآن وإنما يقول نسخ القرآن وبالقرآن يوصيكم الله في أولادكم حتى ذكر الأبوين وما لهما فقال القرآن نسخ بالقرآن وليس بالسنة نسخ
بالقرآن وليس بالسنة فعلى كل حال حتى هذا الحديث لا وصية لوارث فيه الكلام لكن الشاهدة من هذا أن أهل العلم على قولين قول أن السنة تنسخ القرآن وقول أن السنة لا تنسخ القرآن الجمهور على
أن السنة لا تنسخ القرآن والذين قالوا أن السنة تنسخ القرآن تنسخ القرآن قسموا إلى فريقين فريق قال تنسخ القرآن من حيث المبدأ لكن لا يوجد مثال والذين قالوا والقول الثاني تنسخ القرآن
ويوجد مثال على كل حال لا يترتب على هذا الشيء وكلهم معظمون للكتاب وكلهم معظمون للسنة يعني سواء الذي قال تنسخ أو الذي قال لا تنسخ أو الذي قال تنسخ ولا يوجد مثال كل هؤلاء معظمون
للقرآن معظمون للسنة فهذا موقف السنة من كتاب الله تبارك وتعالى