السنة وحي كما أن القرآن وحي و أشهر رواة السُنَّة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
15:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيف نأخذها من أين نأخذها كيف نميز بين صحيحها من ضعيفها لأن السنة اختلفت عن القرآن بأن القرآن محصور من الفاتحة إلى الناس بينما السنة غير ذلك القرآن كلام الله بينما السنة كلام الرسول
وفعله وتقريره يعني اختلف الأمر وهي غير محصورة كما هو الحال بالنسبة للقرآن والقرآن متواتر كله كما يقول من ألفه إلى يائه بينما السنة فيها وفيها فيها المتواتر وفيها الأحد على أنواعه
فتختلف عن القرآن الكريم والقرآن محفوظ كله كما قال الله تبارك وتعالى إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ولا يمكن لأحد أن يزيد حرفا بل لا يزيد تشكيله في كتاب الله تبارك إلا فضحه الله
على رؤوس الأشهاد بينما السنة فتحريفها قد يروج على كثير من الناس هم الذين يميزون صحيح السنة من ضعيفها من باطلها ولأجل ذلك كانت هذه الدورة هي أن نتعرف على الطريقة التي جمع فيها أهل
العلم السنة وكيف نستمر نحن معهم في هذا الخط في هذا الصراط المبارك في الحفاظ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف نميز صحيحها من ضعيفها القرآن له رواة رواة القرآن الكريم كتاب الوحي
بلغوا 43 رجلا بينما الرواة المنقول عنهم القرآن اليوم هم عشر من الصحابة رضي الله عنهم وهم عثمان وعلي وزيد وابن مسعود وأبي وأبو هريرة وابن عباس وأبو الدرداء وذكروني بعد من معهم أبو
موسى الأشعري هؤلاء رواة القرآن الكريم رواة سنة النبي صلى الله عليه وسلم هم كثر غير محدودين من الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم لكن هناك رواة مشهورون رواة النبي صلى الله عليه وسلم
هؤلاء الرواة سبع من الرواة قال أهل العلم أن هؤلاء رواوا تقريبا 67% من سنة النبي صلى الله عليه وسلم يعني سبع من الصحابة تقريبا رواوا أكثر من 60% من سنة النبي صلى الله عليه وسلم
اقتسمها سبعة من الصحابة رضي الله عنهم وباقي 35% أو قريب من ذلك يعني يوزع على بقية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء من يسميهم أهل العلم من تجاوز الألف يعني من تجاوزت روايتهم
الألفة رواية والصحابة متفاوتون في رواية مع النبي صلى الله عليه وسلم هناك من روى الآلاف وهناك من روى الألف والألفين وهناك من روى بالمئات وهناك من روى بالعشرات وهناك من روى حديثا
واحدا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم كثر فالقصد معرفة هؤلاء الرواة رواة السنة مهم جدا وهم يعني ينبغي طالب العلم أن يتعرف عليهم هم سبع كما قلنا من الرواة أربعة من المهاجرين وثلاثة
من الأنصار هؤلاء رواة سنة النبي صلى الله عليه وسلم أربعة من المهاجرين كما قلنا من الأنصار أما المهاجرون فهم أبو هريرة وابن عمر وابن عباس وعائشة وأما الأنصار فهم جابر وأبو سعيد وأنس
ابن مالك رضي الله عنهم أجمعين هؤلاء الذين روا بالآلاف عن النبي صلى الله عليه وسلم وجمعت رواياتهم فبلغت قريبا من خمسة إلى سبعة وستين بالمئة من الأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله
عليه وسلم أكثرهم رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو هريرة رضي الله عنه وتجاوزت مروياته الخمسة آلاف خمسة آلاف ثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثا طبعا هذه الأرقام ليست دقيقة مئة
بالمئة وإنما هي من ما نقله ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى في رسالة له لطيفة في مرويات كل صاحب عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه أخذ هذا من مسند بقي بن مخلد ومسند بقي بن مخلد هو
أكبر مسند في الإسلام أكبر مسند أكبر كتاب حديث في الإسلام هو مسند بقي بن مخلد لكنه مفقود لم يوجد واستغرقت رحلة بقي بن مخلد رحمه الله تبارك أربعين سنة في جمع سنة النبي صلى الله عليه
وسلم من بلاد إلى بلاد يسافر في جمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا كتاب مفقود وأكبر مسند موجود هو مسند الإمام أحمد مسند الإمام أحمد هو أكبر مسند موجود لكن مسند بقي بن مخلد
مفقود غير موجود على كل حال ابن حزم اطلع عليه لأنه كان تقريبا في زمن مقارب له ابن حزم القرن الخامس الهجري وبقي بن مخلد في القرن الرابع الهجري قريبا بينهما 150 سنة هكذا وبقي بن مخلد
أدرك الإمام أحمد وسمع منه ورحل إليه على كل حال في مسند بقي بن مخلد ذكرت هذه المرويات فذكر لأبي هريرة كما قلنا قصب السبق و5370 حديثا طبعا هذا مع المكرر في مسند الإمام أحمد يعني مع
المكرر تقريبا 3000 وشيء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه إذا أزلت المكرر وأزلت الموقوف وأزلت الضعيف يعني لا يبقى شيء كثير يعني غريب من 700 أو 800 أبو هريرة رضي الله عنه وهذا متوقف
على الوقت الذي يكون لنا إن شاء الله تعالى في هذه الجلسات المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى المهم أن السبعة المكثرين على رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه عبد الرحمن بن صخر الدوسي وكما
قلنا رأسهم روى 74 و 300 و 5000 حديث على حسبة ابن حزم رحمه الله تعالى في النقل عن بقي بن مخلد يأتي بعده عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه و روى 3600 و 2000 حديث ثم يأتي بعده
أنس بن مالك روى 86 و 200 و 2000 حديث أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ثم يأتي بعد ذلك عائشة بن تأيبكر الصديق روى 10 حديث و 200 و 2000 حديث هذه مرويات عائشة رضي الله عنها ترتيبها الرابع في الروات ثم الخامس عبد الله بن عباس 6600 و 1000 حديث ثم جابر بن
عبد الله روى 40 و 500 و 1000 حديث ثم أبو سعيد الخدري روى 70 و 100 و 1000 حديث
ثم يأتي بعدهم عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر بن العاص أم سلمة أبو بكر الصديق علي بن أبي طالب عمر بن الخطاب هؤلاء كلهم دون الألف هؤلاء مروياتهم دون الألف و هؤلاء السبعة ليسوا
أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و لا أحفظ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هناك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من يحفظ مثلهم و أكثر منهم كأبي بكر مثلا الذي كان ملازما للنبي
صلى الله عليه وسلم قبل بعتته و هو أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم و لم تبلغ مروياته 300 حديث رضي الله عنه و إنما كثرت مرويات هؤلاء لأن هؤلاء تفرغوا للتعليم تفرغوا لنشر
الحديث و لذلك كثرت مروياتهم رضي الله عنهم و أرضاهم فهم لا يحفظون أكثر من الزبير و لا أكثر من طلحة و لا أكثر من علي و لا أكثر من عمر و لا أكثر من عثمان و لا أكثر من أبي بكر و لا من
أبي عبيدة و لا من سعد و لا أكثر من أبي وقاص كبار الصحابة رضي الله عنهم الذين عاشوا عنهم كما ترون هؤلاء كلهم صغار الصحابة رضي الله عنهم لكن هؤلاء هم الذين نشروا هؤلاء الذين نشروا و
ليس هؤلاء أحفظ و إنما هؤلاء أكثر نشرا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم و أما من حيث الحفظ لا غيرهم يحفظوا أكثر منهم و إذا لما سأل عروة بن الزبير سأل أباه الزبير من العوام و هو عديل
النبي و ابن عمته و من أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرويات الزبير من العوام لم تتجاوز 36 حديث فقط فقال له ابنه عروة و عروة مشهور من أشهر الرواة خاصة عن عائشة رضي الله
عنها و أشهر راوي عن عائشة رضي الله عن خالته عائشة رضي الله عنها فكان يقول لأبيه الزبير ما باله الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و لا تحدث يا بني ما سمعوا ما حفظوا و
نسيت و لا حضروا و غبت و لكن الحديث عن رسول الله شديد صلى الله عليه وسلم هو عنده منهج أنه لا يحدث عن نبي صلى الله عليه وسلم يخشى أن يخطأ في كلمة يقدم يؤخر شيئا يقول حديث عن رسول
شديد و الغريب سبحان الله هذان الرجلان الزبير من العوام و طالحة بن عبيد الله كان قريبين من بعض في السن في الإسلام في التحديث النبي 36 حديثا تقريبا فالمهم أن هناك من الصحابة من يحفظ
أكثر من هؤلاء لكن هؤلاء هم الذين تفرغوا للتعليم تفرغوا لنشر الحديث حديث النبي صلى الله عليه و عليه وسلم لذلك لا يلبس أحد يقول أين كبار الصحابة لماذا هؤلاء هم الذين أكثر و غيرهم لم
يحفظوا هذا لا يحفظون غيرهم ما يحفظ لا يحفظ غيرهم لكن لم يحدث هذا الفرق أنه لا حدث و غيرهم لم يحدث يعني كمثال بن عباس رضي الله عنهما بن عباس ذكر أهل علمه لم يسمع من النبي صلى الله
عليه و سلم كثيرا لأن النبي توفي بن عباس له من العمر عشر سنوات تقريبا حتى هذه العشر سنوات ثمان سنوات قضاها في مكة يعني بعيد عن النبي صلى الله عليه و سلم هو هاجر بعد فتح يعني ثمان
سنوات قضاها في مكة يعني عاش مع النبي سنتين و صغير عمره صغير سنتان أدرك من حياة النبي صلى الله عليه و سلم أو أكثر و كان صغيرا في السن و جل مرويات بن عباس مراسيل مراسيل عن كبار
الصحابة عن أبي بكر عن عمر عن عثمان عن علي كان كثيرا ما يروي عن عمر كثيرا ما يروي عن علي رضي الله عنهم أجمعين فجل مروياته هي مراسيل عن الصحابة رضي الله عنهم لكن لا يذكرهم يقول قال
رسول الله مباشرة إلا أحاديث معينة يعني بعض أهل العلم يقول لم تتجاوز عشرين حديثا التي رواها مباشرة عن النبي صلى الله عليه و سلم و جل الأحاديث التي رواها عن الصحابة عن النبي صلى الله
عليه و سلم لكن الشاهدة من هذا السبع هم الذين نشروا سنة النبي صلى الله عليه و سلم هم الذين رووا سنة النبي و ليس هؤلاء الذين حافظوا دون غيرهم رضي الله عنهم أجمعين و حتى تحفظ هؤلاء
كما قلنا أربعة من المهاجرين ثلاثة من الأنصار و الأربعة من المهاجرين يعني ثلاثة قرشيون و واحد غير قرشي غير القرشي أبو هريرة و القرشيون ابن عباس و ابن عمر و عائشة ثم تقول و القرشيون
رجلان و امرأة و لك حفظ هذه الأسماء ثم الأنصار ثلاثة جابر و أبو سعيد و أنس و ابن مالك رضي الله عنهم أجمعين فهؤلاء هم رواة السنة الذين تجاوز مروياتهم قريب من 65 إلى 67 من مجموع ما
روي عن النبي صلى الله عليه و سلم بل تستطيع أن تقول مرويات أبي هريرة تجمع مرويات جميع الصحابة دون هؤلاء الستة كيبكر و عمر و عثمان و علي و طلحة و الزبير و أبي عبيدة و أم سلمة و جميع
و مرويات عائشة تعدل مرويات جميع النساء التي روينا عن النبي صلى الله عليه و سلم في تجاوز الـ 2200 أقرب راوية لها أم سلمة رويت 300 حديث فقط و غير أم سلمة بالأحد لم يروينا كثيرا عن
النبي صلى الله عليه و سلم كما قلنا النبي صلى الله عليه و سلم يقول و مثله معه فلا يمكن أن يكون القرآن بلا سنة و لا سنة بلا قرآن أبدا فديننا قائم على الكتاب و السنة ليس على الكتاب
فقط و ليس على السنة فقط و لا بد أن يجمع فيه بين القرآن و السنة بين كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم